hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

71390

1400

247

565

34083

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

71390

1400

247

565

34083

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متل ما هي - ليبانون فايلز

إفلاسٌ عام... ولكنْ

الأحد ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتجلى الإنسانية وسط الأحوال التي تعصف بلبنان، وCare By CLES تشعل بريق الأمل وتتكفل بعائلات الأولاد ذوي الصعوبات التعلمية المحددة الأكثر حاجة وتقدم مساعدات إلى أكثر من 10,000 عائلة أخرى.

 

وابلٌ من المصائب منقطع النظير يضرب لبنان منذ خريف 2019، حوَّل معه الواقع أشبه بمسلسل خيالٍ علمي لا يُصدّقه إلا نحن. ولطالما عانى لبنان أزماتٍ استدعت تضافر الجهود لمساعدة الأشخاص الأقل يسرًا المتخبطين في دوامات الفقر وما ينتج عنه يوميًّا، من دون أن يلوح لهم حلٌّ في الأفق.

مبادراتٌ كثيرة انطلقت بغية تقديم العون والدعم، ومنها مبادرة المركز اللبناني للتعليم المختص CLES الذي يهتم منذ العام 1999 بتعليم آلاف الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلّمية محددة، ويساعدهم في تحسين أوضاعهم اجتماعيًّا ومواجهة التحديات الحياتية برؤيا واضحة.

Care By CLES هي مبادرة أطلقها المركز منذ اليوم الأول لاندلاع الثورات في لبنان وبدء سعر صرف العملة بالارتفاع، ومع تسكير المصارف وحجب حق اللبنانيين عنهم في الحصول على أموالهم الشخصية، وتعريض مصالحهم للخسائر المالية والإفلاس. مذذاك، وكأن همومنا لا تكفينا، أتى وباء كورونا في ضربة ظنناها قاضيةً قبل بلاء انفجار المرفأ الذي أسفر عن مقتل 190 شخصًا وإصابة 6.500 جريح، فيما أدت الأضرار الكارثية إلى إلحاق الأذى بأكثر من 60.000 وحدة سكنية وأكثر من 20.000 مؤسسة وشركة ومطعم، مع تعرّض حوالى 183 مرفقًا تعليميًا للأضرار أو التدمير.

من هنا، قامت CLES بمد يد العون إلى عائلات الأطفال ضمن مؤسستها وعملت سريعاً على ترميم منازلهم المدمرة وإعادة تأهيلها بغية تأمين مسكنٍ آمن وبشروط ملائمة لهم، وبادرت أيضًا بتوزيع 4000 قسيمة شرائية خلال شهر آب لتمكين الأسر المنكوبة من شراء ما يحتاجون إليه من مواد غذائية وألبسة.

 

على ممشى الجمر نخوض معاركنا معًا، ووسط الإفلاس العام الذي حوَّل الآلاف عاطلين عن العمل أو موظفين يقبضون أنصاف أو أرباع رواتب بالليرة اللبنانية، قد لا تكفيهم لأكثر من بضعة أيام، رأت CLES نفسها مسؤولة، وعلى رأسها المؤسسة كارمن شاهين دبانه التي اعتبرت أن "تقدير المواطنين اللبنانيين لأنفسهم في خطر وعلينا التصرّف".

وعلى الفور، انطلق فريقها الموجود في 8 مراكز منتشرة على الأراضي اللبنانية لتقويم الأوضاع المعيشية المحيطة، واستنتج أن الغلبة حتمًا هي للفقر المدقع. لا مأكل يسند كاهل طفل أو عجوز، وأهالٍ عاجزون عن تقديم القوت لأولادهم حتى، فينامون من دون طعام لأكثر من ليلة، والأمثلة كثيرة... فكان لا بد من الاستجابة، لا لحاجات عائلات الأطفال ضمن المؤسسة وحسب، وإنما لكل محتاج يُبلَّغ عنه. تشكَّل إطار عمل Care by CLES في بادئ الأمر من أموال المؤسسة المتوافرة، وعندما بدأت الموارد المحلية تشحّ، طلبت دبانه العون من الأصدقاء واللبنانيين في الغربة: "نحن جزءٌ من سلسلة عالمية، نعطي ونتلقى بكرامة مطلقة، وكلي فخر وإيمان بفريق CLES لروح المساعدة والتطوع والالتزام الذي أظهره في هذه الأوقات العصيبة".

 

100% من التبرعات تم تخصيصها لتأمين الحصص الغذائية والمواد الصحية لعائلات أُدرجت ضمن لوائح آمنة ومدققة، ما نتج عنه إعداد فريق العمل المتطوع حصصًا تزن الواحدة منها 60 كيلوغرامًا لتغطية الاحتياجات الحيوية للأسر لمدة 6 أسابيع.

 

عامٌ مضى، وCLES تعمل من دون كلال مع منظمات غير حكومية محلية وإقليمية لإرسال الحصص لمزيد من العائلات المحتاجة في مختلف المناطق اللبنانية، وتعاونت حتى اليوم مع الصليب الأحمر اللبناني، Teach For Lebanon (TFL)، Centre Euromediterranean Pour Le Développement ، (CEMEDE)، الجامعة الأميركية في بيروت AUB Faculty of Agricultural and Food Sciences، الكشاف اللبناني، الجمعيات المحلية، المستوصفات المحلية، أقسام التمريض والمحافظين. واليوم، تأمل Care by CLES بإمكان توزيع المساعدات على 20.000 أسرة محتاجة، بعدما بلغ عدد العائلات المستفيدة الـ10.000 عائلة في تموز الفائت.

 

وأيضًا، وإذ يبقى الأطفال هم الشغل الشاغل بالنسبة إلى المؤسسة، عمد فريق المعالجين في CLES إلى التطوع لتقديم جلسات علاجية مجانية للأطفال وتقديم الإرشادات إلى أهاليهم حول كيفية التعامل مع عوارض ما بعد الصدمة التي تظهر لدى أطفالهم من جراء انفجار المرفأ. وتعدَّت مهمتها الإنسانية هذا الحد إلى الالتفات إلى الشأن التعليمي، فوزعت ضمن مبادرة Care By CLES مستلزمات مدرسية على 20.000 من التلامذة في كل لبنان، قبيل انطلاق العام الدراسي.

 

هذه المبادرات لن تتوقف بالنسبة إلى المؤسسة التي حملت المعاناة اللبنانية وكانت لها اليد الطولى في بلسمة جراح الكثيرين. كل ذلك من منطلق إيمان دبانه بأن "التعاطف والمساعدة المتبادلة هي الطريق الجديد للحياة. وإن لم تلح بعد في أفق لبنان أي بارقة أمل، إنما يبقى التعاطف الإنساني والمساعدة المتبادلة هما الطريق الوحيد لإعادة بناء المجتمع الممزق وشفاء الأرواح المحطمة".

 

للاطلاع على المزيد من المعلومات عن CARE BY CLES تفضلوا بزيارة موقعنا: cles.org/carebycles

 

المركز اللبناني للتعليم المختص CLES

 

منذ إنشائه عام 1999، ساعد المركز اللبناني للتعليم المختص آلاف الأطفال الذين يتعلمون ويفكرون بشكل مختلف. وتلقى أكثر من 1650 طفلاً المتابعة الكاملة في مراكزه لمدة 3 إلى 4 سنوات لكل منهم. تقع مراكزنا الثمانية في مواقع استراتيجية في جميع مناطق لبنان لخدمة المجتمعات المحلية في بيروت وجبل لبنان والجنوب والشمال والبقاع.

يقوم بالعلاج في مراكزنا فريق من الاختصاصيين في علم النفس والعلاج النفسي الحركي وعلاج النطق واللغة، ويهدف العمل إلى تمكين الأطفال الذين يتعلمون ويفكرون بشكل مختلف من خلال تزويدهم بالأدوات المناسبة لمساعدتهم على عيش حياة طبيعية. ساعد فريق الاختصاصيين لدينا في تطوير وتنفيذ غرف دعم دراسي في المدارس في لبنان تحت إشراف ودعم وزارة التربية والتعليم العالي.

وقد قدّمت برامجنا الدعم لأكثر من 30.000 تلميذ وتلميذة يعانون من صعوبات تعلمية حتى اليوم.

  • شارك الخبر