hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

5672

255

45

70

1974

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

5672

255

45

70

1974

ليبانون فايلز - متفرقات

‎"‎كورونا الجديد".. فيروس أسرع انتشارا وأقل عدوانية

السبت ٤ تموز ٢٠٢٠ - 09:14

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وجدت دراسة عالمية جديدة، أدلة قوية على وجود شكل جديد من فيروس كورونا المستجد، ‏ينتشر في أوروبا والولايات المتحدة‎.‎

ووجد فريق دولي من الباحثين، أن الطفرة الجديدة تجعل الفيروس أكثر قدرة على إصابة الناس ‏بالعدوى، وبسرعة أكبر‎.‎

لكن الأمر المثير في هذا النوع الجديد من كورونا، أن مصابيه لا يعانون، مثل نظائرهم الذين ‏أصيبوا بالنسخة الأولى من الفيروس‎.‎

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، إيريكا أولمان سفاير، إن الفيروس الجديد أصبح هو "الشكل ‏السائد" الذي يصيب الناس‎.‎

وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية "الخلية" العلمية، إن التسلسل الجيني يشير إلى طفرة في ‏طور التكون تحدث داخل فيروس كورونا، مما يعني وجود نسخة جديدة من الفيروس‎.‎

ولم تشمل الدراسة فحص التسلسلات الجينية فحسب، بل تعدت ذلك لتشمل أيضا إجراء تجارب ‏على أشخاص وحيوانات وخلايا في المختبرات، ليكتشف الباحثون أن النسخة المتحولة من ‏كورونا باتت الأكثر شيوعا ووأكثر نشرا للعدوى‎.‎

وتؤثر الطفرة الجينية في فيروس كورونا على البروتين الموجود فيه، وهو البنية التي يستخدمها ‏الفيروس من أجل اختراق الخلايا البشرية‎.‎

ويسعى العلماء حاليا إلى معرفة ما إذا كان يمكن لهذا الأمر أن يكون مدخلا للسيطرة على ‏كورونا وعلاجه، وفق ما ذكرت شبكة "سي إن إن‎".‎

وتستهدف اللقاحات التي يجري تطويرها حاليا البروتين في كورونا، لكنها تعتمد على نسخ سابقة ‏من الفيروس، مما يعني أنها قد لا تكون فعالة في النسخة الجديدة‎.‎

أعراض أقل شدة

ويطلق الباحثون على الطفرة الجديدة من كورونا اسم "جي 614"، ويقولون إنها حلت بديلا عن ‏النسخة المعروفة من الفيروس في أوروبا والولايات المتحدة، التي كانت تحمل اسم "دي 614‏‎".‎

وأوضحوا أن النسخة الجديدة من كورونا تنتشر بشكل أسرع من السابق، مما يعني أنه من ‏المحتمل أن تكون معدية بصورة أكبر‎.‎

لكن المثير في أمر النسخة الجديدة، هو عدم عثور العلماء على أدلة تظهر وجود تداعيات شديدة ‏لها، مثل الأعراض القوية التي عانى منها مصابو النسخة الأولى من الوباء، خاصة تلك التي ‏تتعلق بالتنفس‎.‎

وقال لورانس يونغ، أستاذ علم الأورام في جامعة وارويك البريطانية، الذي لم يشارك في ‏الدراسة، إن هذا الأمر قد يكون "خبرا سارا‎".‎

  • شارك الخبر