hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

616179

647

173

6

576672

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

616179

647

173

6

576672

ليبانون فايلز - متفرقات متفرقات

وباء عالمي يختبئ في "الجليد الذائب"؟

الخميس ١٢ آب ٢٠٢١ - 19:06

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حذّر عالم بارز من أن الجثث المتعفنة وجثث الحيوانات المصابة بأمراض قاتلة يمكن أن تسبب الوباء العالمي المقبل.

وقال عالم الأحياء الدقيقة من جامعة ولاية أوهايو، أنيربان مهاباترا، إن الأمراض القاتلة مثل الجمرة الخبيثة والتيتانوس والجدري يمكن الحفاظ عليها في طبقات الجليد في القطب الشمالي لآلاف أو حتى ملايين السنين.

ومن الناحية التاريخية، لم يشكل هذا تهديدا كبيرا للبشرية، ولكن مع ذوبان الصفائح الجليدية وانحسار الأنهار الجليدية بوتيرة سريعة، يمكن للأمراض الموجودة داخلها أن تصيب الأحياء وتتسبب في تفشي المرض على نطاق واسع.

وقال الدكتور ماهاباترا، عالم الأحياء في جمعية الأبحاث الأميركية، لصحيفة "ديلي ستار": "هناك فيروسات يمكنها البقاء على قيد الحياة لعشرات ومئات وآلاف، ونظريا، حتى ملايين السنين في الجليد. وما يحدث هو أننا نجد الكثير من الحيوانات المحفوظة جيدا، مثل الماموث، الذي كشفه ذوبان الجليد. وإذا كانت هذه الحيوانات مصابة بالفيروسات والبكتيريا، فيمكنها نقل ذلك إلى الحيوانات الأخرى والبشر".

ويبدو أن ارتفاع درجات الحرارة في القطب الشمالي، أسرع مرتين من بقية العالم، وهي عملية تُعرف باسم التضخيم القطبي، لا يمكنه المساعدة، والأسوأ من ذلك، أن التربة الصقيعية السامة يمكن أن تحمل أيضا الأوبئة التي لم يتعرض لها معظم الناس لسنوات عديدة، وبالتالي فهم أقل مناعة ضدها.

وأحد الأمثلة على ذلك هو الجدري، الذي من المحتمل أن يوجد في مجموعات الجثث في جميع أنحاء الأنهار الجليدية في العالم. وإذا أدى تفشي المرض إلى الانتشار الواسع في البشر القريبين، فقد ينتشر هذا بسرعة ويصيب الملايين.

وتابع ماهاباترا: "هناك احتمال لانتشار فيروسات لم نعد نعيش معها. خصوصا إذا كانت جثث البشر هي التي خرجت، وقد أصيبوا بالجدري، على سبيل المثال. ولا يتم تطعيمنا بشكل روتيني ضد الجدري، لذلك قد تكون هناك مشكلة إذا كانت هذه الفيروسات قابلة للحياة.
واستشهد ماهاباترا بدراسة جديدة أجرتها جامعة ولاية أوهايو حول مجموعة الأمراض الموجودة في هضبة التبت، حيث ظل بعض أقدم الجليد في العالم متجمدا لعشرات الآلاف من السنين.

وقال ماهاباترا: "ما اكتشفوه هو عدد من الفيروسات، بما في ذلك 28، من جليد عمره 15 ألف عام، لم يسبق رؤيته من قبل". وأشار الدكتور ماهاباترا إلى أنه "إذا كان ما يوجد في الجليد عبارة عن عدوى تنفسية، مثل كوفيد-19، فعندئذ يمكن أن يتسبب ذلك في تفشي المرض بشكل كبير".

وقال إنه بسبب طبيعة السفر العالمي حتى أثناء الوباء، يمكن للقرى النائية أن تفرخ أوبئة عالمية حقيقية. ولذلك من غير المحتمل أن يتم تجنب المراكز السكانية التي ليست قريبة بشكل خاص من مصادر الجليد الرئيسية. وأضاف: "هناك أنهار جليدية ذائبة في أجزاء مختلفة من العالم، جبال الأنديز، وجبال الهيمالايا، وأجزاء من جبال الألب، لذلك لا يتركز هذا فقط في القطب الشمالي".

ومن بين الدروس العديدة التي يجب أن نتعلمها من الوباء الحالي، هي الوعي بمدى خطورة الأحداث منخفضة الاحتمالية التي يجب أن تبقى في أذهاننا، وفق ماهاباترا.

وأوضح العالم أنه مما لا يثير الدهشة، أن هناك طريقة واحدة واضحة لتفادي مثل هذه النتيجة، مشيرا إلى أن "المشكلة الأكبر هي تغير المناخ، الذي لن ينتهي. علينا إنقاذ جليد القطب الشمالي والتربة الصقيعية. لا يزال لدينا فرصة للقيام بذلك".

 

  • شارك الخبر