hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

29303

1006

123

297

12047

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

29303

1006

123

297

12047

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متفرقات - http://www.dw.com/ar/news/a-46935379

هل يشهد 2019 استمرار "هجرة" الإعلانات من فيسبوك لإنستغرام؟

الخميس ٣ كانون الثاني ٢٠١٩ - 07:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم ينجح "إنستغرام" في استقطاب مئات الملايين وحسب، بل على ما يبدو تحول إلى السوق المفضلة للمعلنين أيضا، إذ نقلت شركات إعلاناتها من "فيسبوك" إلى منصة تبادل الصور الأشهر. فما هو السبب وراء ذلك؟بدأ المعلنون حول العالم بتحويل أموال حملاتهم التسويقية من "فيسبوك" إلى "إنستغرام" خلال عام 2018. وبحسب منصة إدارة الشبكات الاجتماعية "Socialbakers"، فإن هذا التوجه سيستمر خلال العام الحالي 2019. وحسب ما صرح به يوفال بن إسحاق، الرئيس التنفيذي لشركة "سوشل بيكرز"، لموقع "أدويك" الناطق بالإنجليزية، فإن الشركة ركّزت على "فيسبوك" و"إنستغرام" بسبب هيمنتهما على شريحة كبيرة من الجمهور واستعمالهم المكثف لهما.

وكانت الشركة في أحدث تقرير لها بخصوص توقعاتها للتوجهات الاجتماعية لعام 2019 قد صرحت بأنه على الرغم من تراجع الإنفاق على الإعلانات عبر "إنستغرام" منذ يونيو/ حزيران الماضي، إلا أن منصة مشاركة الصور والفيديو الأكبر حول العالم ما تزال "مثالية". ومما لاحظته شركة "سوشل بيكرز" أيضاً هو حدوث تغيير في عائدات الإعلانات على "إنستغرام"، إذ ذكرت أن مجالات الأزياء والجمال جذبت متابعين أوفياء لإنستغرام في عام 2018، في حين كانت التجارة الإلكترونية هي المحرك الأساسي لـ"فيسبوك". واعتبرت الشركة أن نسبة المشاهدة التي لا تتجاوز 15 في المائة لمنشورات "إنستغرام" ستشهد ارتفاعاً، مع زيادة عدد المستخدمين للتطبيق في العام المقبل. ورغم نجاح "إنستغرام" في عدم الوقوع في الهفوات التي وقع فيها "فيسبوك" من ناحية خصوصية بيانات المستخدمين، إلا أن بن إسحاق رأى أن ذلك لن يكون من الأسباب التي ستؤدي إلى التحول نحو "إنستغرام" والإنفاق عليها من طرف المعلنين.

ووجدت شركة "سوشل بيكرز" أن متوسط التفاعل مع أهم 500 منشور تجاري على "فيسبوك" انخفض بنسبة 50 في المائة خلال عام 2018، مشيرة إلى أن هذا الانخفاض كان متوقعاً بسبب التغييرات في الخوارزمية التي أدخلتها الشبكة الاجتماعية "فيسبوك". وكان عام 2018 قد كشف عن عمليات احتيال في تسويق بعض المؤثرين لمحتوياتهم. وقالت "سوشل بيكرز" إن هناك ثلاثة أنواع من الاحتيال التسويقي، منها المتابعون المزيفون، مضيفة أن العلامات التجارية تركز على أمرين هامين هما أداء الحساب على مدى فترة زمنية طويلة ومستوى التفاعل لكل 1000 معجب، وذلك للمساعدة في تحديد ما إذا كانت هذه الحسابات حقيقية أو مزيفة.

م.م/ ي.أ

  • شارك الخبر