hit counter script

ليبانون فايلز - متفرقات متفرقات

مسبار أميركي يحاول الهبوط على سطح القمر للمرة الأولى منذ 1972

الخميس ٢٢ شباط ٢٠٢٤ - 10:41

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تسعى شركة "إنتويتيف ماشينز" التي تتخذ من تكساس مقرّا في أن تصبح الخميس أول شركة خاصة تُهبِط مركبة فضائية على سطح القمر... ومع أنها ليست أول شركة تسعى لتحقيق هذا الإنجاز، فهي تأمل في أن تكون نتائج خطوتها أفضل مما حققته الشركات المنافسة لها.

ولن يمثل النجاح فيما لو حصل خطوة مهمة في القطاع الفضائي فحسب، بل سيكون أول عملية هبوط لمسبار أمريكي على سطح القمر منذ نهاية برنامج أبولو عام 1972.

وكانت مركبة "نوفا سي" التي تحمل أدوات علمية لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) انطلقت الأسبوع الفائت من فلوريدا، وهي تتجه مذّاك إلى وجهتها من دون تسجيل حوادث.

ومن المقرر أن تتم محاولة الهبوط على سطح القمر خلال الساعات المقبلة.

وقد نجح اختبار نظام الدفع الخاص بالمركبة والذي يُعدّ ضرورياً لعملية الهبوط على سطح القمر.

ولا يزال يتعين اجتياز مرحلة مهمة الأربعاء، تتمثل في أن يتيح دفع المحرك للمركبة الدخول في مدار القمر، على ارتفاع نحو 100 كيلومتر. وستبقى المركبة في هذا الموقع 24 ساعة تقريباً قبل أن تعود. ويمكن متابعة العملية مباشرة عبر موقع "ناسا".

وبدءاً من ارتفاع 30 متراً، ستهبط المركبة عمودياً بسرعة ثلاثة أمتار في الثانية، قبل أن تصبح سرعتها متراً واحداً في الثانية في العشرة أمتار الأخيرة.

وتأمل "إنتويتيف ماشينز" في أن تؤكد عملية الهبوط على القمر بعد نحو 15 ثانية من ملامسة أطراف المسبار الستة، الأرض. ونجحت الهند واليابان أخيراً في الهبوط على سطح القمر، لتصبحا رابع وخامس دولة تحقق هذه العملية، بعد الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة والصين.

لكنّ الأمريكيين الذين يسعون إلى إعادة إرسال رواد فضاء إلى القمر اعتباراً من العام 2026، لم ينجزوا ذلك منذ أكثر من 50 عاماً.

وقد فشلت في السابق محاولات من شركات خاصة، إسرائيلية ويابانية وأمريكية، للقيام بهذه المهمة الفضائية.

القطب الجنوبي للقمر

الموقع الذي تستهدفه "إنتويتيف ماشينز" موجود على بعد حوالى 300 كيلومتر من القطب الجنوبي للقمر.

وكانت مهمات برنامج أبولو وصلت إلى مواقع أقرب إلى خط الاستواء. ويحظى القطب الجنوبي للقمر باهتمام مختلف الدول المشاركة في هذا السباق، لأنه يحوي مياه على شكل جليد يمكن الاستفادة منها.

أما الفوهة التي ستكون بمثابة مهبط للمركبة فتحمل اسم "مالابيرت إيه"، تيمناً بعالم فلكي من القرن السابع عشر. وتحمل المركبة التي يزيد ارتفاعها على الأربعة أمتار، ست شحنات خاصة وست أدوات علمية تابعة لـ"ناسا".

ومن بين الشحنات التجارية منحوتات للفنان المعاصر جيف كونز تصوّر أطوار القمر. وتحمل كذلك نظام كاميرا ابتكرته جامعة إمبري ريدل للطيران، والذي سيتم نشره على ارتفاع 30 مترا فوق سطح القمر، لالتقاط لحظة هبوط المركبة.

وستحلل كاميرات مثبتة تحت المركبة كمية الغبار التي ستنجم عن عملية الهبوط، من أجل مقارنتها بما سُجّل خلال عمليات هبوط مهام أبولو. وسيتولى جهاز آخر دراسة البلازما القمرية (طبقة من الغاز المشحون بالكهرباء)، وقياس موجات الراديو المتأتية من الشمس والكواكب الأخرى.

وسيتم تزويد مركبة الهبوط التي سُميت نسختها المستخدمة في هذه المهمة "أوديسيوس"، بالطاقة بفضل ألواح شمسية. ويُفترض أن تعمل المركبة لسبعة أيام بدءاً من لحظة هبوطها، قبل حلول الليل فوق القطب الجنوبي.

خفض التكاليف

وتبلغ قيمة العقد الذي وقعته وكالة ناسا لمهمة "إنتويتيف ماشينز" الأولى 118 مليون دولار. وهذه المهمة الثانية ضمن برنامج جديد يسمى "سي أل بي أس" أنشأته وكالة الفضاء الأمريكية، وكلّفت فيه شركات خاصة نقل معدات علمية إلى القمر، من أجل الاستعداد لعودة رواد الفضاء. ويتمثل هدف البرنامج في خفض التكاليف التي تتكبدها "ناسا" وتطوير الاقتصاد القمري.

وقد فشلت مهمة أولى لشركة "أستروبوتيك" الأمريكية في الوصول إلى القمر في كانون الثاني/ يناير.

وفي المجموع، فإنه لا يزال من المرتقب إنجاز أربع مهام أمريكية أخرى خلال 2024 بعد هذه المهمة، من بينها مهمتان لـ"إنتويتيف ماشينز".

وترمي هذه المهام بالنسبة إلى "ناسا" إلى التحضير لعودة رواد الفضاء إلى القمر في إطار برنامجها الرئيسي الآخر "أرتيميس".

  • شارك الخبر