hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

72186

796

242

579

35802

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

72186

796

242

579

35802

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متفرقات

ما علاقة جينات الإنسان البدائي بالإصابة بكورونا؟

الإثنين ٥ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 08:31

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أفاد باحثون في ألمانيا أنّ الجينات الموروثة من أسلاف الإنسان البدائي، «النياندرتال»، قد تكون مرتبطة ببعض حالات الإصابة بالأعراض الشديدة لمرض «كوفيد -19».

وقام فريق من الخبراء في علم الوراثة بفحص سلسلة من الحمض النووي المرتبط ببعض حالات الإصابة الأكثر خطورة بمرض «كوفيد-19»، وقارنوها بالتسلسلات المعروفة بأنها انتقلت إلى الأوروبيين والآسيويين الأحياء من أسلاف إنسان «النياندرتال». ويمكن العثور على خيط الحمض النووي في الصبغي البشري الثالث، وقد ربط فريق من الباحثين في أوروبا بعض الاختلافات في هذا التسلسل بخطر الإصابة بالأعراض الشديدة لمرض «كوفيد -19».

وكتب سفانتي بابو وهوجو زيبرغ، من معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية، في ورقة بحثية قبلت للنشر في مجلة «Nature»، إنّ البحث يظهر «أنّ الخطر يمنحه قطاع جينومي... موروث من إنسان النياندرتال ويحمله حوالى 50% من سكان جنوب آسيا، وحوالى 16% من سكان أوروبا».

وقال زيبرغ في بيان: «إتّضَح أنّ هذا النوع الجيني وَرثه الإنسان الحديث من إنسان النياندرتال عندما تزاوَج قبل نحو 60 ألف عام». وتابع: «أمّا اليوم، فإنّ الأشخاص الذين ورثوا هذا النوع الجيني هم أكثر عرضة بـ3 مرات لحاجتهم الى التنفس الاصطناعي إذا أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، سارس- كوف-2».

ووجد بابو وزيبرغ اختلافات مماثلة في الحمض النووي لهيكل عظمي عمره 50 ألف عام يعود لإنسان النياندرتال وجد في كرواتيا، وكذلك في الهياكل العظمية الموجودة في سيبيريا. وأظهرت الدراسات أنّ البشر المعاصرين تزاوجوا مع إنسان النياندرتال وأنواع البشر ذات الصلة، والمعروفة باسم «الدينيسوفان»، منذ عشرات الآلاف من السنين.

وتقدّر الدراسات أنّ حوالى 2% من الحمض النووي لدى الأشخاص المنحدرين من أصول أوروبية وآسيوية يمكن إرجاعها إلى إنسان «النياندرتال».

وكتب الباحثون أنه من غير المعروف حالياً ما السِمة الموجودة لدى الأشخاص المنحدرين من سلالة إنسان النياندرتال التي تعرضهم لخطر الإصابة بالأعراض الشديدة لمرض «كوفيد -19»؟ وما إذا كانت تأثيرات أي سِمة من هذا القبيل خاصة بفيروس «سارس-كوف-2» حصرياً، أو بفيروسات كورونا الأخرى، أو بمسببات الأمراض الأخرى؟

وقال الدكتور جيفري باريت، عالم الوراثة في معهد سانجر البريطاني الذي لم يشارك في الدراسة، إنه لا يوجد ما يميّز طبياً أو بيولوجياً حقيقة نشأة هذا الاختلاف في إنسان النياندرتال. وأوضح: «لدى البشر قدر كبير من التنوع الجيني، نشأ بعضه في أسلافنا قبل الإنسان، والبعض الآخر في إنسان «النياندرتال»، والبعض الآخر خلال الفترة التي عاش فيها جميع البشر القدامى في أفريقيا، وبعض التنوّع ظهر في الآونة الأخيرة».

وأشار باريت إلى أنّ هذا الامتداد المعيّن للحمض النووي يفسّر نسبة صغيرة فقط من الاختلافات في شدة المرض بين مرضى فيروس كورونا. ومع ذلك، في ما يتعلق بالجائحة الحالية، من الواضح أنّ تَدفّق الجينات من إنسان النياندرتال له عواقب مأساوية، بحسب ما ذكره بابو وزيبرغ في الورقة البحثية.

  • شارك الخبر