hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

674000

1452

254

10

634302

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

674000

1452

254

10

634302

ليبانون فايلز - متفرقات متفرقات

لماذا نتذكر تجاربنا المريرة بسهولة؟ دراسة تشرح السبب

الثلاثاء ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢١ - 08:48

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عندما يمر الإنسان بتجارب مريرة في حياته، فإن تلك اللحظات تصبح عالقة في ذهنه، وربما يظل قادرا على تذكرها بعد مضي مدة طويلة، في حين لا يستطيع استرجاع أمور أخرى من الماضي، كانت أقل شدة، وربما مريحة للغاية.

وطالما تساءل الباحثون حول السبب الذي يجعل الإنسان يتذكر اللحظات الأسوأ في حياته، بدقة أكبر، وهذا بالضبط ما حاول فريق باحثين من جامعة "رور" الألمانية أن يفهمه.

قام فريق الباحثين بإجراء مقابلات عمل غير حقيقية مع عدد من الأشخاص الذين شاركوا في الدراسة، ثم سجلوا كل ما دار في تلك المقابلات.

واستخدم الباحثون تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، من أجل تحليل نشاط الدماغ، عندما كان الأشخاص الذين أجروا المقابلة، يتابعون تسجيلاتهم.

وأظهرت النتائج أن اللحظات المحرجة أو المقلقة خلال المقابلات، كان لها وقع ملحوظ ومماثل في الدماغ، لدى من شاركوا في الدراسة ثم تابعوا أنفسهم.

وأوردت الدراسة المنشورة في مجلة "كارنت بيولوجي"، أن من شاركوا في الدراسة تحدثوا أمام أفراد لجنة التزموا بملامح محايدة، بينما جرى وضع المشاركين في وضعيات تصيب بالقلق.

وقال الباحثون أوليفر وولف وآن بيير برور ونيكولاي أكسماشر، من معهد علوم الأعصاب المعرفية، إن الناس غالبا ما تكون لديهم صور مفصلة في الذاكرة عن المواقف المقلقة، مثل اجتياز امتحان رخصة السياقة على سبيل المثال.

ويقول الخبراء إن الإنسان قد يتذكر هذا الامتحان لأنه كان قلقا وتحت الضغط، في حين لن يتذكر مشيه في حديقة، خلال اليوم نفسه، لأنه كان مرتاحا.

وتقول الدراسة إن البحوث السابقة في هذا المجال، كانت تعزو تذكر الإنسان للحظاته الصعبة، إلى كونها أكثر اختلافا عن غيرها، في حين لا تسعف الذاكرة على استرجاع أمور روتينية قمنا بها، لأنها مريحة وطبيعية.

وبحسب المصدر نفسه، فإن المواقف الصعبة والمقلقة تشبه أيضا بعضها البعض، وبالتالي، يكون له وقع مماثل في الدماغ، وهذا ما حاولت الدراسة الجديدة أن تسلط عليه الضوء.

وعكف الباحثون على تحليل منطقة من الدماغ تعرف بـ" amygdala"؛ وهي مسؤولة عما يعرف بالتعلم الشعوري، ثم قاموا برصد ومقارنة الآثار العصبية التي حدثت في أدمغة المشاركين، عند تذكر أشياء قام بها أفراد اللجنة.

وأظهرت النتيجة أن التمثلات التي تنشأ في الدماغ، من جراء مواقف مقلقة، كانت مرتبطة بشكل كبير فيما بينها، لكنها ظلت أيضا بمعزل عن رواسب تجارب أخرى.

وتبعا لذلك، فإن هذه الدراسة تستبعد أن يكون تذكر الإنسان للحظات المقلقة ناجما عن كونها مختلفة عن لحظات وموقف أخرى، لأن عملية التذكر التذكر تحصل في إطار "حلقة مترابطة".

  • شارك الخبر