hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

30838

851

125

315

12878

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

30838

851

125

315

12878

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متفرقات

لترطيب الأجسام بالمأكولات الغنيّة بالمياه

الأربعاء ١٢ آب ٢٠٢٠ - 08:16

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

من المعلوم أنّ الحفاظ على جسم مُرطَّب من خلال شرب الكثير من المياه هو أمر فائق الأهمّية. فالترطيب ينظّم حرارة الجسم، ويَقي من العدوى، ويساعد الأعضاء على إتمام وظائفها بشكل صحيح، ويحافظ على سلامة المفاصل، إستناداً إلى «Harvard T.H. Chan School of Public Health». ناهيك عن أنّ الجسم المرطَّب جيداً يُفيد المزاج، وأداء الدماغ، وجودة النوم.
كثيرون يعتقدون أنّ المياه هي الوسيلة الوحيدة لترطيب الجسم، غير أنّ المأكولات المفضّلة لكم قد تُساهم أيضاً وبشكلٍ ملحوظ في تعزيز كمية السوائل التي تستهلكونها يومياً.

وفي هذا السياق، قالت اختصاصية التغذية داون جاكسون بلاتنر، من شيكاغو إنه «يمكن تلبية 20 في المئة من احتياجاتنا للترطيب عن طريق المأكولات الطبيعية، والتي تقدّم أيضاً الكثير من المغذيات. فضلاً عن أنّ التركيز على الأطعمة التي تتضمّن الكثير من المياه سيُساعد على الشعور بشبعٍ أكثر مقارنةً بتلك الجافة». وعرضت في ما يلي المواد الغذائية الأكثر غِنى بالمياه، والتي يجب إضافتها إلى أطباقكم اليومية حِفاظاً على ترطيب أجسامكم، خصوصاً في الطقس الحار:

خسّ آيسبرغ (96% من المياه)

إنّ كوباً من الآيسبرغ يؤمّن 14 في المئة من الاحتياجات اليومية للفيتامين K المهمّ لعظامٍ صحّية، وتخثر الدم، وغيرها من وظائف الجسم، وفق «National Institutes of Health». كذلك يحتوي خسّ الآيسبرغ على مجموعة متنوّعة من الفيتامينات B، بما فيها B9، وB6، وB5، وB1، وB2، وB3، إستناداً إلى وزارة الزراعة الأميركية. وتجدر الإشارة إلى ضرورة التنويع في الورقيات الخضراء، لأنّ كل نوع من الخضار له مركّباته وخصائصه المفيدة والمختلفة.

الكرفس (95% من المياه)

من خلال 11 كالوري فقط، فإنّ 2 كرفس متوسطتَي الحجم تزوّدان الجسم بـ20 في المئة من القيمة الغذائية اليومية للفيتامين K، بالإضافة إلى البوتاسيوم، والفيتامينات B، وفيتامينات ومعادن أخرى أساسية. وصف العلماء الكرفس بـ»المشروب الرياضي الطبيعي» لاحتوائه طبيعياً على الإلكتروليت التي تتمّ خسارتها أثناء التعرّق مثل الصوديوم، والبوتاسيوم، والماغنيزيوم، والكالسيوم. لا بل أكثر من ذلك، يمكن لهذه الخضار أن تفيد الأسنان بما أنّ مَضغها يساعد على تنظيف الأسنان ويفرز اللعاب الذي يُبطل الأحماض المتبقية من الطعام في الفم، بحسب «University of Illinois at Chicago College of Dentistry».

الفجل (95% من المياه)

يحتوي على مُركّب صحّي مُضاد للأكسدة يُعرف بالـ»Anthocyanin»، والذي يمكن أن يساعد على دعم صحّة القلب وقد رُبط بخفض خطر الإصابة بالسكّري. إنه في الواقع المُركّب المُفيد ذاته الموجود في التوت الأزرق والفريز. إنّ نصف كوب من الفجل المقطّع يحتوي فقط على 9 كالوري، ولكنه يؤمّن 10 في المئة من الاحتياجات اليومية للفيتامين C، جنباً إلى البوتاسيوم، والنحاس، والمنغانيز.

الخيار (95% من المياه)

إنّ ثمرة واحدة من الخيار كفيلة بمنح الجسم الكثير من المياه، وأيضاً الفيتامينات خصوصاً الـK المفيد للعظام وC المطلوب لتوليف الكولاجين والمساعدة على التئام الجروح وامتصاص الحديد من مصادره النباتية، والمعادن مثل البوتاسيوم الضروري لسلامة وظائف الكِلى والقلب، والفوسفور المهمّ لتشكيل العظام والأسنان، وحتى بعض البروتينات.

الكوسا (95% من المياه)

على غِرار الخيار، يحتوي الكوسا على الفيتامينين C وK، ومعدنَي البوتاسيوم والفوسفور. كذلك يملك الألياف، مثل أي نوع آخر من الخضار والفاكهة، والتي لا تساعد فقط على توفير شبع أكثر، إنما تساهم أيضاً في تنظيم حركة الأمعاء، وخفض مستويات الكولسترول، والسيطرة على السكّر في الدم.

البندورة (95% من المياه)

إنّ ثمرة متوسطة الحجم تزوّد الجسم بـ34 في المئة من احتياجاته اليومية للفيتامين A الأساسي لرؤية جيّدة وسلامة وظائف الجهاز المناعي، والقلب، والرئة، والكِلى، وغيرها من الأعضاء. كذاك فهي تؤمّن 19 في المئة من الاحتياجات اليومية للفيتامين C و6 في المئة للبوتاسيوم. وأكثر ما يُميّز البندورة هو غناها بمادة «Lycopene» المضادة للأكسدة التي تساعد على الوقاية من تلف الخلايا، وبعض أنواع السرطان ومشكلات القلب.

الفلفل الأخضر (94% من المياه)

فلفل أخضر واحد متوسط الحجم يؤمّن نحو 106 في المئة من الاحتياجات اليومية للفيتامين C المُعزّز للكولاجين، و16 في المئة للفيتامين B6 المطلوب لأكثر من 100 تفاعلات إنزيمية تؤدي دوراً في الأيض، وفق «National Institutes of Health». من المُجدي إدخال مختلف أنواع الفلفل إلى الغذاء حِفاظاً على الترطيب، مثل: الأخضر، والأحمر الذي يتفوّق بمحتواه بالفيتامين C، وحتى الفلفل الحارّ. فالأطعمة الحارّة، كالفلفل الحارّ، تُحفّز العطش الذي يساعد بدوره على توفير الترطيب.

البطيخ الأحمر (91% من المياه)

إنه لا يوفّر الكثير من المياه فحسب، بل يساعد أيضاً على تجديد الإلكتروليت التي يخسرها الجسم عقب التعرّق، كالصوديوم. ومثل أنواع كثيرة من المنتجات الطبيعية، فإنّ كوباً من البطيخ يؤمّن أيضاً الإلكتروليت كالبوتاسيوم والماغنيزيوم. ومن المعلوم أنّ الإلكتروليت تنظّم تقلّصات العضلات، وتحافظ على الترطيب، وتوازن مستويات الحموضة، وتتحكّم في أداء الجهاز العصبي. أمّا المستويات المنخفضة من الإلكتروليت فقد تولّد التعب، والغثيان، وأوجاع الرأس، وتشنّجات العضلات، وتغيّرات ضغط الدم.

سينتيا عواد - الجمهورية

  • شارك الخبر