hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

858848

5596

344

14

697649

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

858848

5596

344

14

697649

ليبانون فايلز - متفرقات متفرقات

"غالوب" تدعم الإبداع اللبناني في برنامج "نفس"

الثلاثاء ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 11:28

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يسر غالوب ش.م.ل أن تعلن عن شراكتها مع المركز الفرنسي في لبنان، التابع للمركز الفرنسي.
وتقدم هذا العام مرافقة عشرين حرفياً ذوي مهارات مبدعة يرغبون في تحسين مهنتهم وتطويرها ضمن مشروع إقامات للفنانين.

"نفس" هي مبادرة من المركز الفرنسي في لبنان والمركزالفرنسي وجمعية المراكز االثقافية للقاءات وهي جزء من المساعدات الطارئة المستمرة للبنان التي أعلن عنها الرئيس إيمانويل ماكرون في أيلول 2020.
يهدف هذا البرنامج الى تمكين 100 فنان لبناني تضرروا بشكل شديد في ممارسة مهنتهم من الإستمرار في نشاطهم الإبداعي في إطارالتبادل الثقافي مع فرنسا. ويعمل هذا البرنامج على دعمهم باستقبالهم في فرنسا ضمن إقامات فنية تهدف الى حثهم على تطوير مشروع للبحث والتصميم في مختلف قطاعات الإبداع المعاصر.
بالنسبة إلى غالوب ش.م.ل (هيرمس - لبنان) هذه المساهمة هي من جوهر قيمها.
انطلاقاً من فكرة ايجاد حلول مستدامة لتقديم الآفاق لجيل من اللبنانيين يواجه أزمة اقتصادية غير مسبوقة، تشارك شركة غالوب ش.م.ل ، صاحبة الامتياز الحصري لشركة "هيرمس" في لبنان، في طموح برنامج "نفس" كما يدل اسمه في اللغة العربية " التنفس شهيقاً و زفيراً ".
هكذا قررت غالوب ش.م.ل تقديم مساهمة تتماشى مع قيم "هيرمس" وثقافتها التي تجسدها وتروجها في لبنان منذ العام 2010 و بالتالي تعرض على المركزالفرنسي في لبنان بدءاً من هذا العام، وفي إطار "نفس"، أن تأخذ على عاتقها 20 مرشحًا يعملون حصراً في مجال الحرف اليدوية للإقامة مدة شهر في فرنسا .
بعد أن اشتهر لبنان سابقاً بصانعي الصياغة، والجلديات، والنجارة، والزجاجيات، والنسيج، والحرير والتطريز، وغيرها من الحرف والمهارات ها هو يفقد اليوم الكثير من هذه المهن. من خلال مساهمتها وتعزيزها لهذا القطاع الطويل الأمد، تهدف غالوب ش.م.ل لإعادة انتقال البراعات بعد انقطاع استمرارها. إذ بعد أن يكتسب الحرفيون الخبرة والتبادل والتدريب خلال إقامتهم في فرنسا، سيتمكنون لدى عودتهم من تعليم متدربين جدد وبالتالي إعادة بناء سلسلة من الإحتراف تكون مصدراً للتوظيف والإنتاج.
تحدد " نفس" الحرفي اللبناني كالتالي:
- أن يكون مقيماً في لبنان منذ خمس سنوات على الأقل ويمارس المهنة على الأراضي اللبنانية.
- أن يتحلى بمستوى كافٍ باللغة الفرنسية أو الإنجليزية للإستفادة بأقصى حد من إقامته.
- أن يبرر عملاً سابقاً.
- أن يقدم إثباتاً عن خبرة مهنية في القطاع الحرفي المعني.
- أن يتحرر من أي نشاط مهني طوال الشهر فترة الإقامة.
- ألا يكون مختاراً للمشاركة في أي برنامج إقامة آخر تابع للمركزالفرنسي أو جمعية المراكزالثقافية للقاءات أو المركز الفرنسي في لبنان.
لا حد معين للسن.
غالوب ش.م.ل هي صاحبة الامتياز الحصري لشركة "هيرمس" في لبنان منذ العام 2010. مركزها وسط بيروت في ساحة باب إدريس. تدير غالوب ش.م.ل متجراً بمساحة تزيد عن 300 متر مربع تم تجديده بالكامل في أيلول 2018 وأعيد بناؤه مرة أخرى بعد الانفجار المأساوي في 4 آب 2020. وفي إطار مسؤوليتها المدنية كشركة، وقعت غالوب ش.م.ل عمليات عدة منها طلبية إعادة إصدار وشاح Hermès بعنوان " Sous le Cèdre '' (تحت الأرزة) على 600 نسخة من الحرير، و360 شالًا من الحرير والكشمير، لتقدم جزءاً من عائداتها إلى AFDC (جمعية تنمية وحماية الغابات) لإعادة تشجير الأرز في محميتي الشوف وتنورين. وفي العام 2018، أعادت غالوب ش.م.ل الكرة من خلال إصدار خاص لربطات عنق هيرميس من الحرير المنسوج، مطرزة بأرزة باللون الأخضر الساطع مع جذع باللون البني الفاتح. وكما حصل مع وشاح " تحت الأرز "، ساهم جزء من عائدات مبيعات ربطات العنق في إكمال صيانة غابات الشوف وتنورين وغرز 750 شجيرة جديدة في كل منها.
منذ العام 1837، تبقى "هيرمس " وفية لنموذجها الحرفي وقيمها الإنسانية. إن حرية الإبداع، والبحث الدائم عن أجود المواد، ونقل المهارة والإمتياز وجماليات الوظيفة تجعل من "هيرمس" فريدة من نوعها. دار تصمم منتجات لتدوم. دارعائلي مستقل، تحرص "هيرمس" على حصر معظم إنتاجها بفرنسا داخل 51 مصنعًا وموقع إنتاج تابعين لها. وتعمل على توسيع شبكتها لأكثر من 300 متجر تتوزع في 45 دولة. توظف المجموعة ما يقارب ال 17000 شخصاً في جميع أنحاء العالم منهم حوالي 10600 شخصاً في فرنسا، من بينهم أكثر من 5600 حرفي*. يدير هيرمس منذ العام 2013 أكسل دوماس وهو فرد من الجيل السادس. تدعم مؤسسة شركة "هيرمس" التي تأسست في العام 2008 مشاريع في مجالات الإبداع الفني والتدريب ونقل المهارة والتنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة.

  • شارك الخبر