hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

67029

1450

241

552

31392

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

67029

1450

241

552

31392

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متفرقات

دراسة: كوفيد مسؤول عن عدد أكبر من الوفيات مما هو مبلغ عنه في نحو 20 بلدا

الأربعاء ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 16:44

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قدرت دراسة نشرتها "وكالة الصحافة الفرنسية"، اليوم، أن الموجة الأولى من وباء كوفيد-19 مسؤولة في المعدل عن 20 في المئة أكثر من الوفيات المباشرة وغير المباشرة، من الأرقام الرسمية في نحو 20 دولة غربية.

وسجلت 19 دولة أوروبية وأوستراليا ونيوزيلندا "زهاء 206 ألف وفاة أكثر مما كان متوقعا في حال لم يظهر وباء كوفيد-19" بين منتصف شباط ونهاية أيار، وفق ما ذكرت دراسة النمذجة الرياضية التي نشرت في مجلة "نيتشر ميديسين" العلمية.

لكن نسبت فقط 167 ألف وفاة رسميا إلى كوفيد-19. ويمكن أن يعزى الاختلاف، وهو زهاء 40 ألف وفاة، إلى المرض بطريقتين: مباشرة، في بداية الوباء عندما لم تتمكن المستشفيات المكتظة من اختبار جميع مرضاها بشكل منهجي. وغير مباشرة، مع وفيات لأسباب أخرى لم يمنعها الحمل الزائد على المستشفيات.

وأظهرت الدراسة أن إنكلترا وويلز وكذلك إسبانيا هي الأكثر تضررا، مع زيادة بنسبة 37 في المئة إلى 38% في الوفيات عن المستويات المتوقعة في غياب الوباء، في مقابل زيادة قدرها 18% في المعدل في جميع البلدان التي شملتها.

وتليها إيطاليا واسكوتلندا وبلجيكا، بينما تحتل فرنسا المرتبة الثامنة، مع زيادة في عدد الوفيات بمعدل 13%.

فيما تمكنت مجموعة من 10 دول، بينها أوستراليا ونيوزيلندا والمجر والنروج، من "تجنب زيادة ملحوظة في الوفيات".

واودى الوباء الناجم عن فيروس سارس-كوف-2 مباشرة بحياة أكثر من مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بحسب الإحصاءات الرسمية، لكنه أدى أيضا إلى وقوع وفيات غير مباشرة، بسبب آثاره الاجتماعية والاقتصادية واضطراب النظم الصحية (انخفاض الدخل وتأخر التشخيص وتأجيل العمليات وانخفاض النشاطات الرياضية وزيادة حالات الانتحار والعنف داخل الأسرة ..إلخ).

- "يعادل سرطان الرئة"
على العكس من ذلك، كان من الممكن أن يؤدي الانخفاض في حركة السير وتحسين نوعية الهواء أثناء الإغلاق إلى تجنب الوفيات التي كانت ستحدث من دون الوباء.

أوضح باحثون في إمبريال كوليدج لندن (الكلية الامبريالية للعلوم والتكنولوجيا والطب) أن معرفة هذه الآثار غير المباشرة "ضرورية لفهم التأثير الحقيقي للوباء على الصحة العامة".

وذكر المعهد الوطني للدراسات السكانية، المشارك في الدراسة، في بيان: "هذا الرقم (206 آلاف) يعادل العدد الإجمالي للوفيات بسبب سرطان الرئة، ويبلغ ضعف عدد الوفيات المرتبطة بمرض السكري أو سرطان الثدي في هذه البلدان لمدة عام كامل".

واعتمد الباحثون على بيانات الوفيات منذ عام 2010 في البلدان التي شملتها الدراسة لتحديد عدد الوفيات المتوقعة عادة في الفترة الواقعة من منتصف شباط إلى أيار 2020، في حال لم يظهر الوباء.

ثم قارنوا هذه الأرقام بعدد الوفيات المسجلة فعليا خلال هذه الفترة، لمختلف الأسباب، لاستخلاص الوفيات الزائدة التي تعزى إلى كوفيد-19.

ووفقا لدراسة نشرت الاثنين في مجلة الجمعية الطبية الأميركية: في مقابل كل أميركيين توفيا بسبب كوفيد-19 توفي ثالث مباشرة أو غير مباشرة نتيجة الوباء.

"توجيه المرضى"
وأشار معدو الدراسة إلى أن الاختلافات من دولة إلى أخرى "تعكس تنوع الخصائص السكانية والسياسات والاستجابة للوباء ومدى استعداد أنظمة الصحة العامة".

واعتبروا انه لتقليل الخسائر الناجمة عن الوباء، فإن بناء مسارات رعاية لتوجيه المرضى بشكل صحيح ورعاية المصابين بأمراض مزمنة لا يقل أهمية عن مكافحة انتشار الفيروس.

ورأى جوناثان بيرسون ستوتارد، الذي شارك في اعداد الدراسة، من كلية الصحة العامة في إمبريال كوليدج أن "البلدان التي نفذت اختبارات فاعلة وشاملة وحملات تتبع المخالطين على المستوى المحلي، أو تلك التي فرضت تدابير إغلاق مبكرة وفاعلة، شهدت انخفاضا في عدد الوفيات، خلال الموجة الأولى".

وأضاف: "مع ظهور الموجة الثانية، تمثل برامج الاختبار والتعقب وتقديم الدعم الى الأشخاص الذين يحتاجون إلى عزل أنفسهم، أهم عامل لتقليل تأثير الوباء".

  • شارك الخبر