hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

135876

1622

379

1090

88096

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

135876

1622

379

1090

88096

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متفرقات متفرقات

تجنّبوا هذه الأخطاء أثناء الركض لخسارة الوزن

السبت ١٨ تموز ٢٠٢٠ - 08:41

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في ظلّ انتشار فيروس «كورونا» والخوف من الذهاب إلى النادي الرياضي، إزداد عدد الأشخاص الذين يبحثون عن تمارين بسيطة في المنزل تساعدهم على خسارة الوزن، أو الذين يفضّلون ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، وتحديداً الركض. لكن ما هي أبرز الأخطاء التي يجب الحذر منها أثناء القيام بهذا النوع من الحركة؟
لا شكّ في أنّ الركض سيُساعدكم بدايةً على التخلّص من الكيلوغرامات الإضافية المُزعجة، ولكن يُحتمل أن تجدوا أنّ تقدّمكم يتلاشى بعد بضعة أسابيع أو أشهر. إذا كنتم تركضون بانتظام لكنّ وزنكم بالكاد يتزحزح، أو ما هو أسوأ من ذلك أنكم تكتسبون كيلوغرامات بِلا قصد، فمن المرجّح أنكم تعثّرتم في الأخطاء الشائعة المتعلّقة بالركض.

تعرّفوا اليوم إلى أهمّ أسباب توقف الرقم على الميزان عن الانخفاض، إستناداً إلى خبير التغذية والمدرّب الرياضي بول كرايغلر، من الولايات المتحدة الأميركية:

الركض يومياً

قد يكون الركض شغفكم، ولكنّ ممارسته يومياً قد تؤدي إلى مجموعة عواقب جدّية على الجسم وأيضاً على أهدافكم المرتبطة بخسارة الوزن. إنّ مخاطر الإصابة أو المرض ترتفع بشكلٍ ملحوظ إذا كان الشخص يركض يومياً من دون حصوله على راحة كافية وانتعاش بين الحِصص.

بمعنى آخر، عند التسبّب بضغط شديد والركض 7 أيام أسبوعياً، فإنّ الجسم لا يملك متّسعاً من الوقت للإصلاح، فيصبح الشخص أكثر عرضة لإيذاء نفسه، ما يعوق جهوده المبذولة للتحرّر من الكيلوغرامات الإضافية. وللحفاظ على جسمٍ ممشوق، أنتم بحاجة إلى نوم جيّد، وحمية مليئة بالمغذيات وجرعات جيّدة من البروتينات والمنتجات الطبيعية، وتوازن بين النشاط البدني الخفيف والثقيل.

التمسّك بالروتين ذاته

إنّ الالتزام بروتين الركض نفسه لناحية السرعة والمسافة والطريق، لن يقدّم لكم أي خدمة لناحية خسارة الوزن. فعندما يتأقلم الجسم مع مجموعة من المتغيرات، كالتواتر والحدّة والوقت ونوع الحركة، من المرجّح أن يتوقف عن فقدان الوزن. لا بل أسوأ من ذلك، يمكن للجسم أن ينهار من الطبيعة المتكرّرة لنفس أنماط السرعة والحركة، والتي تستخدم نفس الألياف العضلية مراراً وتكراراً بينما يصبح البعض الآخر خامداً إلى حدّ ما. لتفادي ذلك وجعل أهدافكم في المسار الصحيح، تدرّبوا بذكاء بجيث يجب ألّا يكون هناك حصّتان مماثلتان من الركض. المطلوب توفير درجة ملحوظة جداً من الاختلاف بين حِصص الركض إذا أردتم أن تصبحوا أكثر لياقة وقوّة وسرعة. يمكنكم مثلاً التركيز مرة على المسافة والتحمّل، وتهدفون في المرّة المقبلة على الاهتمام بالسرعة.

المبالغة في تقدير الكالوريهات المحروقة

النشاط البدني الذي يستنزف مخازن الكربوهيدرات، مثل الركض لمسافات طويلة، يتبعه غالباً شهيّة الأكل. وفي حين أنه من المُغري جداً الانغماس في طبق مليء بالكربوهيدرات عقب الانتهاء من الرياضة، من المحتمل جداً أن تُسيئوا تقدير الكالوريهات الذي تمكّنتم من حرقها خلال التمارين، ما يدفعكم إلى المبالغة في الأكل بِلا قصد. إنّ العديد من العدّائين يميلون إلى الإفراط في الكربوهيدرات لشعورهم بالحاجة الى الوقود أو التجديد. حتى أنّ بعضهم قد يستغلّون الركض لتبرير مبالغتهم في الأكل. إذا كان هذا ما تقومون به، عليكم التوقف عنه وإعادة تصحيح علاقتكم بالطعام والرياضة. لخسارة وزن صحّية، ونمط حياة أفضل عموماً، يجب أن يكون روتين الركض مُصاحباً بحمية منخفضة الكربوهيدرات باعتدال وغنيّة بالبروتينات، بالإضافة إلى القيام بكثير من الأنشطة اليومية غير المنظمة والتي تكون منخفضة الكثافة.

عدم رفع الأثقال

يُخطئ العديد من العدّائين في تفكيرهم أنّ حمل الأوزان قد يُبطئ نشاطهم. فلِكَي يُصبحوا أقوى وأكثر قدرة على التحمّل، يجب التركيز على الحفاظ على عضلات جيّدة أثناء خسارة الدهون. ولتحقيق ذلك، المطلوب الانخراط في تمارين المقاومة. إنّ بناء العضلات لن يزيد من قوّتكم ويسمح لكم بالركض أسرع فحسب، إنما هو أيضاً مهمّ تحديداً لخسارة الوزن. تذكّروا أنه كلما ارتفعت نسبة العضلات في أجسامكم، كلما تمكّنتم من حرق سعرات حرارية أكثر أثناء الراحة.

سينتيا عواد

  • شارك الخبر