hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

39620

1257

167

367

17565

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

39620

1257

167

367

17565

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متفرقات

بالفيديو ... مراهقان يتركان رسالة مصوّرة وينتحران بالقنابل اليدوية في السويداء!

السبت ٥ كانون الثاني ٢٠١٩ - 21:36

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أقدم مراهقان من السويداء على الانتحار بالقنابل اليدوية بعد ان تركا رسالة مصورة موجهة لأصدقائهما، ختماها بالقول "بكرا رايحين لعند الله".

وأظهر التسجيل الذي قام المراهقان بإرساله إلى أصدقائهما قبل ان يقدما على الانتحار المراهقين وهما يدخنان ويتصرفان بشكل غير طبيعي، فتارة يظهران بحالة حزن شديد، وتارة أخرى بحالة "هستيرية".

وعثر على جثتي المراهقين وهما “وائل نضال أيوب” من بلدة قنوات، و”محمود كمال أبو حسون” من قرية جرين قرب حديقة الفيحاء جنوب السويداء.

الشاب الأول "وائل نضال أيوب" وبحسب أحد المقربين منه كان قد فقد والده بحادثة بشعة ومأساوية، فهو الرجل المعروف الذي يحسب له حساب في مجتمعه، وكان يطلق عليه الشيخ لورعه وصدقه وأمانته، حيث كان قبل أربع سنوات يقود سيارته عندما قامت عصابة خطف بمحاولة إرغامه على التوقف، غير أنه قرر قيادة السيارة بسرعة كبيرة، ما أدى إلى تدهورها، لكنه لم يمت من الحادث، حيث قام أفراد العصابة الذين تفاجئوا من ردة فعله بطعنه حتى الموت عندما وجدوه ما زال يتنفس.

تغيرت حياة “وائل” بصورة كبيرة بعد الحادثة، وفق موقع "صاحبة الجلالة"، الذي أوضح أن غياب الاب ترك تأثيره الكبير على تصرفاته، فقد لاحظ خلو البيت من الرجل، وفراغه من الناس الذين كانوا يملؤون المضافة بصخبهم، وبدأ بالتغير والبحث عن عمل وترك الدراسة، وأخيراً ترك البيت وسط عجز والدته عن كبح جموحه.

الشاب الآخر، “محمود أبو حسون” تبين أنه كان نزيلاً في دار الرعاية الاجتماعية “بيت اليتيم” مع شقيقته، لأسباب عدّة أوضح بعضها أحد العاملين السابقين في الدار، حيث قال: جاء محمود وشقيقته صغيران إلى الدار، فقد كانا وحيدان بلا معيل لهما بعد أن تركهما والدهما لأسباب متفرقة، حيث عرفنا أنه يقبع في السجن، وقامت والدته بتركهما وحيدان تهرباً من المسؤولية، ولكن الطفل الصغير لم يلبث أن ترك الدار، ولم يستطع التأقلم بها ومع رفاقه هناك، غير أنه كان دائم الحضور في المناسبات ولم يظهر عليه أي فعل لا أخلاقي، وكل الذي نعرفه عنه أنه سكن في قنوات.

المعلومات الواردة من قنوات تفيد بأن محمود قد قطن في غرفة صغيرة بجوار صديقه “وائل”، حيث قام أحد المحسنين بمنحه إياها بلا مقابل، وبات اليافع لديه عالمه الخاص، ورفاقه، ولكن أحداً لا يعلم ما هي الأعمال التي مارساها، قبل أن يقررا أخيرا الموت معاً.

  • شارك الخبر