hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

386851

3369

885

53

300923

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

386851

3369

885

53

300923

ليبانون فايلز - متفرقات متفرقات

الغارديان تتراجع عن معلومات حول فيروس "نيباه"

الثلاثاء ٢ شباط ٢٠٢١ - 17:15

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أشعلت تحذيرات صحيفة “الغارديان” من تحول فيروس نيباه القاتل إلى جائحة قادمة، الساحة الدولية الأيام الماضية، لكن يبدو أن تقريرها أُسيء فهمه.

ونقلت عشرات الصحف ووسائل الإعلام عن “الغارديان” تحذيراتها من “تفشي فيروس نيباه في الصين بمعدل وفيات يصل إلى 75%، وأن يتسبب بجائحة عالمية مقبلة تكون أخطر من وباء كورونا”.

ويبدو أن حالة القلق العالمية دفعت الصحيفة البريطانية العريقة لتصحيح تقريرها الذي يبدو أنه فهم بشكل خطأ، خاصة بعد حديث كثيرين عن تفشي الفيروس في الصين حاليا.

تحت عنوان “تقرير يحذر من أن شركات الأدوية العملاقة ليست مستعدة للوباء القادم”، نشرت صحيفة الغارديان تقريرا الثلاثاء 26 يناير 2021 الساعة 11:30 بتوقيت غرينتش، تحذر فيه من وجود 10 من أكثر الأمراض المعدية في العالم التي حددتها منظمة الصحة العالمية لا تعالجها شركات الأدوية.

واعتبر التقرير أن كبرى شركات الأدوية في العالم ليست مستعدة للوباء القادم على الرغم من الاستجابة المتزايدة لتفشي “كوفيد-19”.

وضمن التقرير، سلط Jayasree K Iyer المدير التنفيذي لمؤسسة “أكسس تو ميديسن-Access to Medicine”، ومقرها هولندا، الضوء على فيروس نيباه مع معدل وفيات يصل إلى 75%، محذرا من خطر الوباء الكبير المقبل.

وقال: “نيباه مرض معد آخر ناشئ يسبب قلقا كبيرا.. الفيروس يمكن أن يهب في أي لحظة. يمكن أن يكون الوباء التالي عدوى مقاومة للأدوية”.

ما سبق تداولته وسائل الإعلام بكثير من التضخيم والتحليل لوضع الفيروس ومخاطره خاصة ما يتعلق بعدم وجود علاج له، ما دفع “الغارديان” لتعديل محتوى الموضوع الأصلي وتصحيح ما أسيء فهمه.

وبتاريخ يوم الأحد 31 يناير 2021 الساعة 20:13 بتوقيت جرينتش، أجرت الصحيفة البريطانية تعديلات على الموضوع المنشور، وأرفقت ذلك بفقرة ختمت بها تقريرها.

وكتبت: “تم تعديل هذه المقالة في 31 يناير 2021.. ذكرت نسخة سابقة أن Jayasree K Iyer سلط الضوء على تفشي فيروس نيباه في الصين مع معدل وفيات يصل إلى 75%، باعتباره خطر الوباء الكبير القادم.. تحدث إيير عن فيروس نيباه بشكل عام وأن تفشي المرض في بلد كبير مثل الصين قد يكون كارثيًا لكن لا يوجد حاليا تفشي نيباه في الصين”.

رد الصين

قبل تصحيح الصحيفة البريطانية لما فهم خطأ عن تفشي “نيباه” في الصين، سارعت السفارة الصينية في القاهرة لتكذيب الشائعات المتداولة في هذا الإطار وتوضيح الحقيقة.

وأصدرت السفارة الصينية بيانا، الأحد، قالت فيه إن “ربط هذا الفيروس بالصين أمر غير صحيح، لأنه موجود فى جنوب آسيا وليس في الصين تحديدا”.

وأكدت أنه رغم تداول الأخبار المتعلقة بانتشار الفيروس في بلادها فإنه لا توجد أدلة تؤكد صحة ذلك.

“نيباه” ليس فيروسا جديدا فهو معروف في دول شرق وجنوب آسيا منذ 22 عاما، واكتشف للمرة الأولى في ماليزيا بعد تفشي المرض في الخنازير والأشخاص.

آنذاك، قضى على أكثر من 105 أشخاص من أصل 265 أصيب بهذا الميكروب الخطير، ليصنف ضمن الفيروسات المعدية والفتاكة.

وهو مرض حيواني المصدر يسببه فيروس معد، وقد ينتقل من حيوان لآخر أو من حيوان لإنسان عن طريق الاتصال المباشر بينهما أو الطعام الملوث أو مباشرة من شخص لآخر.

ووفقا لما نشرته الصحيفة البريطانية فإن “نيباه يمكن أن يسبب مشاكل تنفسية حادة والتهاب الدماغ وتورم في الدماغ، ومعدل وفيات يتراوح بين 40% إلى 75%، اعتمادًا على مكان انتشار المرض”.

وأوضحت أن “مضيف الفيروس الطبيعي هو خفافيش الفاكهة. ربما ارتبط تفشي المرض في بنغلاديش والهند بشرب عصير نخيل التمر”.

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن “نيباه” عندما ينتقل إلى الإنسان قد لا تظهر عليه أعراض إكلينيكية للعدوى، لكن الفيروس وقتها يتسبب في مجموعة من الأمراض، منها أمراض الجهاز التنفسي الحادة والتهاب الدماغ القاتل.

وذكر تقرير “الغارديان” أن هذا الفيروس مقاوم للأدوية ولا توجد أي لقاحات تعالجه حاليا، كما أن معدل الوفيات به يتراوح من 40% إلى 75%، طبقا لتحليل بيانات الإصابات والوفيات الأخيرة بين عامي 1998 و2018.

من أبرز أعراضه حمى وسعال وصداع وآلام بطن وغثيان وقيء ومشاكل في البلع وعدم وضوح الرؤية، والأعراض تظهر خلال الفترة من 3 إلى 14 يوما.

ويدخل نحو 60% من المرضى المصابين بالفيروس في حالة غيبوبة يصبحون فيها بحاجة شديدة إلى مساعدة في التنفس، ويعاني المرضى الذين تطور لديهم المرض من ارتفاع حاد لضغط الدم وارتفاع معدل خفقان القلب وارتفاع حرارة الجسم.

وطرق الوقاية من “نيباه” تقتضي عدم الاتصال المباشر بالخنازير المريضة وأماكن عيشها، ولا خفافيش الفاكهة، مع المداومة على غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.

هل يتحوّل نيباه إلى جائحة؟

سؤال يتردد كثيرا في الأوساط الشعبية وبين عامة الناس أجاب عليه عشرات الأطباء، مؤكدين أن “نيباه” لن يتحول إلى جائحة، وأنه موجود منذ أكثر من 20 عاما في دول شرق وجنوب آسيا.

وقلل الأطباء والمختصين من خطورة فيروس نيباه، ورأوا أن الأمر غير مقلق وليس واردا أن يتحول الفيروس لجائحة مثل “كوفيد-19″، لأن وبائيات فيروس نيباه تختلف عن وبائيات فيروس كورونا.

فيروس “نيباه” يحصد أرواح 15 هنديا

هذا الفيروس كان ينتقل بين الحيوانات لكنه منذ عام 1998 انتقل من الحيوان للإنسان، لكنه لم يوضع ضمن الوبائيات، لأن الوباء يعني حدوث إصابات كثيرة في أكثر من دولة في الوقت ذاته، لكن نيباه محدود الإصابات.

أيضا منطمة الصحة العالمية، التي اعتادت تحديث معلوماتها حول الأمراض والأوبئة التي قد تهدد حيوات البشر باستمرار، لم تذكر أي تحذيرات تخص فيروس “نيباه”.

وحسب المنظمة، فإن آخر الأمراض المصنفة “كفاشيات” حتى يناير 2021 هي الكوليرا في دولة توغو، ومتحورات فيروس كورونا و”سارس 2″ والحمى الصفراء في غينيا حتى ديسمبر 2020.

“نيباه” واحد من 10 أمراض معدية من أصل 16 حددتها منظمة الصحة العالمية على أنها “أكبر خطر على الصحة العامة”.

ووفقا لمؤسسة Access to Medicine غير الحكومية، فإن خطورة هذه الأمراض المعدية الحقيقة هو عدم وجود أدوية فاعلة لها، وعدم إدراجها ضمن خطط شركات الأدوية لابتكار عقار فعال لكل منها.

وتشمل هذه الأمراض المعدية أيضًا حمى الوادي المتصدع، الشائعة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، إلى جانب ميرس وسارس، أمراض الجهاز التنفسي التي تسببها فيروسات كورونا ولديها معدلات وفيات أعلى بكثير من “كوفيد-19” لكنها أقل عدوى.

وألقى التقرير الضوء على أدوية قيد التطوير لبعض الأمراض المعدية، مشيرا إلى 4 منتجات قيد التطوير لفيروس شيكونغونيا الذي ينقله البعوض وانتشر بسرعة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في الأمريكتين وأفريقيا والهند.

ورأت المؤسسة أنه قبل تفشي فيروس “كوفيد-19″، لم تكن هناك مشاريع حول الأمراض الفيروسية التاجية في خطط شركات صناعة الأدوية، لكن بعد تحوله إلى جائحة عالمية طورت الصناعة في غضون أشهر عدة لقاحات بلغ إجمالي عددها 63 عقارا، بعضها أنتج والآخر قيد التطوير.

وحذرت من أن “جائحة مقاومة مضادات الميكروبات أمر لا مفر منه ما لم تلتزم صناعة الأدوية بجدية بتطوير المضادات الحيوية البديلة”، وذلك بحسب “العين الاخبارية”.

  • شارك الخبر