hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

132776

1520

370

1067

84142

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

132776

1520

370

1067

84142

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متفرقات متفرقات

"الصدفية"... أحدث العلاجات الموضعية والضوئية والبيولوجية

الثلاثاء ١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 07:54

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الصدفية مرض مزمن وغير معدٍ، لكنه مؤلم ويخرّب جمالية البشرة ويحتاج الى إيجاد علاج شافٍ له. وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنّ نسبة الإصابة بالصدفية تتراوح ما بين 1 و3 في المئة حول العالم، وأنّ سبب الصدفية لا يزال مجهولاً، لكن الاختصاصيين يعرفون أنّه يتأثر إلى حدٍ كبير بجهاز المناعة والوراثة.

يؤثر مرض «الصدفية» على الرجال والنساء، وجميع الأجناس والأعمار، ويمكن أن يظهر على مجموعة متنوعة من أجزاء الجسم في أي وقت، لذلك من المهم أن تفهم ما يمكنك فعله حيال ذلك ومتى تتأثر به. فما أهم المستجدات في طرق علاج مرض «الصدفية»؟

مرض مناعي

عرّف الدكتور يوسف بن محمد بن عامر، رئيس قسم الأمراض الجلدية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، «الصدفية» بأنّها مرض جلدي مناعي مزمن وغير معدٍ ينتج منه التهاب وآلآم شديدة في منطقة الجلد المصابة.

وعند بدء الإصابة بالصدفية، تتسارع عملية استبدال الجلد التي تستغرق فقط بضعة أيام لتعويض خلايا الجلد، مقارنة بالحالات الطبيعية التي تستغرق من 21 إلى 28 يوماً، ما يؤدي إلى تراكم خلايا الجلد بشكل هائل وتكوين طبقات من الجلد السميك وبه قشور مرتفعة عن سطح البشرة. وهنا تتعدّد أشكال الإصابة ما بين متقشرة أو حمراء تصاحبها حكّة شديدة. كما يمكن حدوثها في أي مكان على سطح الجلد، بما فيه فروة الرأس واليدان والقدمان والأعضاء التناسلية والأظافر وطيات الجلد.

ويضيف الدكتور بن عامر، أنّ علامات وأعراض «الصدفية» تختلف من شخص لآخر.

الأعراض

اتفق الأطباء على مجموعة من الأعراض الأكثر شيوعاً، من أبرزها:

- قشور صغيرة وناعمة على سطح الجلد ذات لون أبيض أو فضي مصحوبة بحكّة في بعض الأحيان.

- ظهور تشققات في الجلد ما يؤدي إلى حدوث نزيف بسيط في منطقة الجلد المصابة.

- ظهور بقع حمراء على الجلد، خصوصاً على المرافق والركب التي تختلف في سماكتها حسب مرحلة المرض.

- تغيّرات في الأظافر وميلها إلى اللون الأصفر في أغلب الحالات مع زيادة في سماكتها ووجود حفر على سطحها.

- قشور واحمرار في فروة الرأس.

- وهناك أشكال أخرى أقل شيوعاً مثل احمرار كامل الجلد، وتقشرات اليدين والقدمين، وكذلك «الصدفية القيحية».

- قد تصاحب «الصدفية» آلام في المفاصل خصوصاً أسفل الظهر، في بعض الحالات، حيث تكون متيبسة أو منتفخة مع وجود تورم في أصابع اليدين والقدمين، ما ينتج منه صعوبة في أداء بعض الحركات.

- تعدّ المفاصل الأكثر إصابة هي الأكثر قرباً إلى أظافر القدمين أو اليدين وأسفل الظهر والرسغين أو الركبتين أو الكاحلين.

أنواع «الصدفية»

أوضح الدكتور يوسف بن عامر، أنّ معظم أنواع «الصدفية» تمرّ عبر دورات، حيث تتوهج لبضعة أسابيع أو شهور ثم تهدأ لبعض الوقت، أو أن تصبح في حالة هدوء تام. وبصفة عامة، اتفق الأطباء على تصنيف المرض إلى 5 أنواع، وفقاً للاتحاد الدولي لجمعية «الصدفية» (International federation of psoriasis Association, ifpa)، وهي:

- الصدفية القشرية أو اللويحية: هي أكثر أنواع الإصابة شيوعاً بنسبة نحو 80 في المائة، حيث تظهر في صورة انتفاخات جلدية جافة وحمراء مغطاة بقشور فضية اللون، ما يؤدي إلى الشعور بالحكة والحرقان مصحوبة بآلام حادة وتشققات.

- الصدفية العكسية: يسبب هذا النوع بقعاً كبيرة وحمراء بالجلد ناعمة الملمس. ويظهر بشكل كبير في مناطق طيات الجلد مثل الإبطين وما بين الفخذين وتحت الثدي. وتزداد الحالة سوءاً مع الاحتكاك أو التعرق.

- الصدفية النقطية: تظهر في صورة بقع وردية صغيرة رقيقة مقارنة بالصدفية اللويحية، وتشبه قطرة الماء على الجزء العلوي من الجسم (الصدر والبطن والظهر والذراعين والقدمين). وتكثر الإصابة بها في الأطفال والمراهقين نتيجة للإصابة بالالتهابات البكتيرية مثل التهاب الحلق.

- الصدفية البثرية: تظهر في صورة بثور قيحية بيضاء مصحوبة باحمرار في الجلد. ويمكن أن تظهر على شكل بقع واسعة الانتشار في جميع أنحاء الجسم. كما يمكن أن تظهر على شكل بقع صغيرة في باطن اليد أو باطن القدم.

- الصدفية المحمرة للجلد: وهي تعدّ من أشد أنواع الصدفية ألماً ولكنها الأقل انتشاراً من حيث الإصابة. ويتسبب هذا النوع من الصدفية في ظهور طفح جلدي أحمر ناري في جميع أنحاء الجسم، ما ينتج منه تساقط في قشور الجلد مصحوباً بحكة وحرقان شديد. وتستدعي الإصابة بهذا النوع سرعة استشارة الطبيب عند تهيجه.

عوامل الخطورة

أشار الدكتور بن عامر، إلى أنّ الصدفية مرض يحدث لأسباب غير معروفة، ولكنها تؤدي إلى خلل مناعي بشكل عام. وقد تطور العلم لمعرفة أدق تفاصيل هذا الخلل المناعي ما أنتج علاجات فعّالة. ولكن للأسف ما زال السبب الرئيسي للمرض مجهولاً. كما يمكن أن يصاب أي فرد بمرض الصدفية، ولكن العوامل التالية هي التي قد تزيد من فرص حدوثه:

- التاريخ العائلي: الصدفية ليست مرضاً وراثياً، ولكن قد تحدث بنسبة أكبر في حالة إصابة أحد الوالدين أو كليهما، مثل مرض ارتفاع ضغط الدم.

- العدوى البكتيرية: قد تلعب التهابات بكتيرية (streptococcal infections) دوراً في بعض أنواع الصدفية مثل الصدفية النقطية (guttate psoriasis) خصوصاً في الأطفال.

- بعض الأدوية مثل أدوية الضغط.

- زيادة الوزن والتدخين.

- الضغوط النفسية.

- بعض الأمراض: مثل مرض كرون (Crohn’s disease)

كما قد تصاحب الصدفية زيادة في ضغط الدم وارتفاع السكر والكوليسترول واحتمال الإصابة بمشاكل في القلب.

علاجات متاحة

ما العلاجات المتاحة للصدفية؟ يؤكّد الدكتور بن عامر أنّ الصدفية بالرغم من كونها مرضاً مزمناً، فإنّ هناك علاجات متعدّدة لها وفعّالة. ويمكن تقسيم العلاجات إلى ثلاثة أنواع رئيسية؛ وهي: علاجات موضعية، والعلاج بالضوء، وأدوية تقليدية وبيولوجية حديثة.

• العلاجات الموضعية، ومنها:

- مراهم الكورتيزون الموضعية.

- نظائر فيتامين.

- كريمات فيتامين.

- المرطبات.

• العلاجات الضوئية

• الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو عن طريق الحقن.

وعادة ما يلجأ الطبيب إلى العلاجات التقليدية مثل الميثوتركسيت (methotrexate) وأستريتين (acitretin) أو السيكلوسبورين (cyclosporine). كما قد يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى العلاج البيولوجي وهو علاج فعّال، وهناك على الأقل 9 علاجات بيولوجية مختلفة للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاج التقليدي، ويجب استخدامها بحذر وتحت إشراف الطبيب المختص، كما يمكن استخدام بعضها من عمر 4 سنوات.

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة
- الجمهورية

  • شارك الخبر