hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

620552

602

141

7

585669

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

620552

602

141

7

585669

ليبانون فايلز - متفرقات متفرقات

"الرابط المخيف" بين كورونا و"جلطات ما بعد الجراحة"

السبت ٢٨ آب ٢٠٢١ - 07:59

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وجدت دراسة حديثة أنّ المصابين والناجين من فيروس كورونا المستجد، معرّضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بجلطات دموية خطيرة بعد خضوعهم لعمليات جراحية.

وخَلص باحثون من جامعة برمنغهام في إنكلترا، إلى وجود صلة بين تشخيص مرض «كوفيد-19» لدى الأشخاص، سواء كانت إصابة ماضية أو حالية، وبين التجلّط الوريدي العميق (VTE)، وهو شكل خطير من الجلطات الدموية الذي قد يُصيبهم بعد الخضوع لعملية جراحية.

وكان الأشخاص الذين أصيبوا بكورونا في الأسابيع الستة السابقة قبل العملية، أكثر عرضة مرتين للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية.

وجمعَ فريق من العلماء، في الدراسة التي نُشرت في مجلة «Anesthesia»، بيانات من 128.013 مريضاً خضعوا لأنواع مختلفة من الجراحات في 1630 مستشفى، في 115 دولة.

وقاموا بتصنيف المرضى إلى 4 فئات: المجموعة التي لم يكن لديها كوفيد-19 مطلقاً، ومجموعة لديها إصابة «نشطة» بكورونا، ومجموعة تضمّ الذين أصيبوا حديثاً بالفيروس (تحديداً في الأسابيع الستة الماضية)، ومجموعة من الحالات السابقة المكوّنة من الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس قبل 7 أسابيع أو أكثر.

وكان الهدف من الدراسة معرفة عدد المرضى الذين طوّروا التجلّط الوريدي العميق في غضون 30 يوماً بعد عملياتهم.

في المجموعة الأولى، تبيّن أنّ 666 شخصاً من بين 123591 أصيبوا بالتجلط العميق في الوريد، أي 0.5 في المئة من المشاركين بالدراسة.

ومن بين أولئك الذين خضعوا لعملية جراحية مع حالة نشطة من كورونا، وُجد أنّ 50 من 2317 أصيبوا بجلطات دموية، أو 2.2 في المئة.

ومن بين 953 مريضاً أصيبوا مؤخراً بحالات كورونا لكنهم تعافوا، فإنّ 15 أصيبوا بالجلطات الدموية الوريدية، أو 1.6 في المئة.

وأخيراً، تبيّن أنّ حوالى 1 في المئة من المرضى الذين يعانون حالة كوفيد-19 سابقة، أي 11 من أصل 1148، أصيبوا بالجلطات.

وقام الباحثون بتعديل البيانات لعوامل أخرى يمكن أن تؤدي إلى تطور جلطات الدم، مثل العمر وتجلط الدم السابق. وبعد التعديل، وجدوا أنّ أولئك الذين لديهم حالة إصابة حديثة بكورونا كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية، حيث شهدوا زيادة بنسبة 90 في المئة.

وكان الأشخاص الذين يعانون حالات كورونا نشطة أكثر عرضة بنسبة 50 في المئة، للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية. أمّا المرضى الذين يعانون حالات سابقة فقد كانوا أكثر عرضة بنسبة 70 في المئة.

وفي جميع المجالات، هناك صلة بين الإصابة بالفيروس في مرحلة ما، وتطوير المضاعفات بعد الجراحة لاحقاً.

وقالت الدكتورة إليزابيث لي، المؤلفة المشارِكة بالدراسة، والتي تعمل في جامعة برمنغهام: «إنّ الأشخاص الذين يخضعون لجراحة يواجهون خطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية، لكننا وجدنا أنّ الإصابة بكورونا قد تزيد هذا الخطر».

كما وجدت الدراسة أن خطر الوفاة بعد التعرّض للجلطات الدموية الوريدية يزيد بنسبة 450 في المئة بالنسبة لمرضى كورونا.

يُذكر أنه من بين 76 مريضاً في الدراسة أصيبوا بكورونا وبالجلطات الدموية الوريدية، انتهى الأمر بالموت لـ31 منهم، (40.8 في المئة)، مقارنة بـ319 فقط من 4342 مريضاً لم يصابوا بالجلطات الدموية الوريدية (7.4 في المئة).

  • شارك الخبر