hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1099065

94

5

1

1086337

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1099065

94

5

1

1086337

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متفرقات متفرقات

"التايم" ترشح طفلة من أصل فلسطيني لنيل جائزة طفلة العام

الجمعة ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٢ - 14:19

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وصلت الطفلة الأمريكية من أصل فلسطيني لجين القطاوي، إلى المرحلة النهائية في مسابقة "طفل العام" لسنة 2022، التي تنظمها مجلة "تايم" مع شبكة قنوات "نيكلوديون" الخاصة بالأطفال.
وقالت الـ"تايم" في تقرير إن لجين (13 عاما) من أصول فلسطينية، تعيش في ولاية ماريلاند ارتأت أن تخصص وقت فراغها خلال مرحلة الإغلاق التي عرفتها الولايات المتحدة لمواجهة وباء كورونا، لتعليم الأطفال الفلسطينيين اللاجئين في الأردن اللغة الإنجليزية.

وأشارت إلى أنها استوحت ذلك من والدتها التي درست اللغة الإنجليزية كلغة ثانية لمدة عقدين، ومن تاريخ عائلتها، حيث هاجر والدها إلى الولايات المتحدة من الأردن كلاجئ فلسطيني.

وقالت لجين في حديث للمجلة: "كنا نجلس في المنزل وشعرت أنني أريد مساعدة الناس أو إحداث تأثير، كنت أفكر فقط، ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدة الناس بشكل عام؟ ماذا لدي؟".

أدركت لجين، أن عليها مساعدة اللاجئين في تعلم اللغة، وقررت تخصيص ساعات كاملة لتلقين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، حيث كان والداها يعيشان قبل الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وصممت منهجا دراسيا وخططا للدروس، خاصة بها، وفق ما قالته، وأسمته "سباركل Sparkle"، مشيرة إلى أن "سباركل تعني المعرفة والمعرفة تتفوق على كل شيء"، وشرعت في تدريس فتيات فلسطينيات تتراوح أعمارهن بين 9 و 10 سنوات.

تقول "تايم" إن لجين صممت دروسها بشكل مناسب بدمج مقاطع فيديو ورموز تعبيرية كانت تعلم أن الأطفال سيستمتعون بها.

وفي كل جمعة ولمدة ستة أشهر، كانت لجين تنهي أسبوعها في المدرسة وتذهب إلى العمل لتحضير دروس اللغة الإنجليزية للمبتدئين لمدة 30 دقيقة. بعد ذلك، انتقلت للعمل كل يوم سبت، وكانت تقضي صباحها على تطبيق "زووم"، تبث الدروس على بعد 6000 ميل عبر العالم لمجموعات من فتيات المدارس في الأردن.

وأكدت لجين أن "هدف المشروع لم يكن مجرد نقل مهارة جديدة، ولكن تمكين الفتيات ليصبحن أكثر ثقة"، مضيفة: "كلما شعرت بالاستسلام، كانت المكاسب الصغيرة تدفعني إلى الاستمرار، لقد كان من الممتع حقا أن أرى مدى سعادتهم وكيف أحدثت فرقا في حياتهم".

  • شارك الخبر