hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

35228

1280

152

340

15434

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

35228

1280

152

340

15434

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متفرقات - http://www.dw.com/ar/news/a-46962625

إلى هذه الدول يهاجر المتقاعدون الألمان!

الإثنين ٧ كانون الثاني ٢٠١٩ - 07:29

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يزداد عدد المتقاعدين الألمان الذين يعيشون على مخصصات تقاعدهم خارج البلاد، فقد تجاوز الرقم المليون ونصف المليون، والغريب أن وجهاتهم تخالف التوقعات.يتوقع كثيرون أنّ الوجهة التي يقصدها الألمان المتقاعدون ستكون دولاً يتدنى فيها مستوى المعيشة ليناسب معاشاتهم التقاعدية المنخفضة نسبياً. لكنّ إحصاءات صدرت عن رابطة المتقاعدين الألمان وكشف عنها موقع "تي أونلاين" في نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2018 بيّنت أنّ عدد المتقاعدين الألمان الذين يعيشون خارج بلدهم قد ارتفع إلى 1.75 مليون متقاعد موزعين على 150 بلداً. المفاجأة أنّ العدد الأكبر من هؤلاء يعيشون في سويسرا، التي تتميز بمستوى دخل وتكاليف معيشة أكبر من ألمانيا، وهو ما يناقض الاعتقاد الشائع بأنّ المتقاعدين يلجأون إلى دول الدخل المنخفض.

وتفوقت سويسرا باستضافتها لأكثر من 26 ألف متقاعد ألماني، بينما تقاسمت الولايات المتحدة والنمسا المرتبة الثانية، حيث ضمت كل منهما نحو 24300 متقاعد. وتعزز صندوق معاشات المتقاعدين في ألمانيا بمشاركات العمال والموظفين القادمين من إيطاليا وإسبانيا وتركيا و اليونان ودول يوغوسلافيا السابقة، حيث أضافوا خدماتهم السابقة ودعموا الصندوق بمبالغ تراكمت حتى تقاعدهم. لكن أغلبهم اليوم يعيشون في أوطانهم الأصلية ويتقاضون تقاعدهم من ألمانيا.

وفي وقت سابق، قدرت إحصاءات صادرة عن صندوق معاشات المتقاعدين ونشرها موقع "هاندلزبلات" الألماني أنّ 70 في المائة من رواتب المتقاعدين تحوّل إلى بلدان داخل الاتحاد الأوروبي أو في أوروبا. أما الباقون، ويقدر عددهم بنحو 240 ألفاً، فتحوّل رواتبهم إلى بلدان خارج الاتحاد، من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية وتايلاند والفلبين.

من جانبها، كشفت صحيفة "بيلد" الألمانية واسعة الانتشار عن جانب آخر من المعلومات، فبلدان مثل تونس ومصر وتركيا تمثل اليوم إغراءً مستمراً يدفع الألمان للسفر إليها، فهم يهربون من أشهر الشتاء الباردة في بلدهم إلى بلدان أكثر دفئاً، ويعيشون هناك في فنادق أو مجمعات فندقية لثلاثة أو أربعة أشهر بتكاليف تقل بكثير عن تكاليف معيشتهم في بلدهم. ويحدث هذا خاصة مع المتقاعدين حين يسافرون مع زوجاتهم أو صديقاتهم المتقاعدات إلى بلدان الإجازة الصيفية ولكن في الشتاء.

م.م/ ي.أ

  • شارك الخبر