hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

677147

1409

257

10

635626

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

677147

1409

257

10

635626

ليبانون فايلز - خاص خاص - ليبانون فايلز

حرائق وإنبعاثات فجفاف وإنحباس... و"الخوف لقدام!"

السبت ٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شتاء حار وصيف بارد، مزروعات الى التلف، الفصول الأربعة بدأت تغادر بلاد الأرز التي لطالما كانت مقصداً لسيّاح العالم، حرائق تلتهم الأخضر واليابس، وكأنّ الأزمات المالية والإقتصادية لا تكفي لبنان، لتحلّ لعنة الطبيعة وتعاقب شعباً وقع ضحية مسؤولين عاثوا فساداً في الدولة من رأس هرمها إلى قاعدتها.
وآخر فصول الطبيعة غرابة، ظاهرة متفشية بقاعاً وشمالاً وصولاً إلى أقصى الجنوب ألا وهي تجذّر المزروعات البعلية في الأرض لدرجة عدم القدرة على إقتلاعها نتيجة الجفاف الشديد في شهر لطالما إعتدنا به على تساقط الأمطار لتحيي ما بقي من مزروعات في دولة متقاعسة لا تكترث للقطاع الزراعي، ووزارة شبه غائبة عن هموم المزارعين.
اذاً، لبنان في قلب عاصفة التغيير المناخي التي تهبّ على العالم بأكمله، وللإستيضاح أكثر عن الموضوع، أجرى "ليبانون فايلز" حديثاً مع الخبير البيئي الدكتور بول أبي راشد الذي ربط التغيّر المناخي بكثرة إنبعاثات الغازات الدفيئة، مثل ثاني أوكسيد الكربون والميثان الناتجة عن تخمّر النفايات وتربية الابقار، التي تؤدي إلى إنحباس جزء كبير من أشعة الشمس.
كما ولفت أبي راشد إلى أن "كمية الأشجار والمساحات الخضراء والنباتات البحرية التي تنقّي الهواء من ثاني أوكسيد الكربون تتضاءل نتيجة التلوّث، ما يؤدي الى تغيّر المناخ والجفاف، ما يشعل الحرائق نتيجة قوة الرياح وتزايد الأعاصير، كما أن ذوبان الثلوج يؤدي إلى ارتفاع مستوى البحار الذي يرتّب نتائج كارثية وربما نشهد إختفاء قرى ومدن.
وشبّه أبي راشد التغيّر المناخي بـ "الحرب" كونه "مدمّر ويؤثر على كافة جوانب حياة الإنسان، فالزراعة والسياحة ستتغير".
من جهته، أكد رئيس "تجمع مزارعي وفلاحي البقاع" إبراهيم الترشيشي لموقعنا أن لبنان، ومنذ حوالي الـ 10 سنوات يتأثر بالتغيرات المناخية العالمية، فإرتفاع درجات الحرارة في شهر شباط وإنخفاضها في حزيران يؤثر على المزروعات كافة.
وبرأي الترشيشي، "تنعكس التحولات المناخية على المزروعات سلباً من خلال إنحباس الأمطار لفترة طويلة". وعلى سبيل المثال: "في شهر تشرين الثاني لم يتساقط سوى 8 مليمتر من الأمطار، في حين أنه من المفترض أن يكون المعدل الطبيعي 110 مليمتر في منطقة رياق".
أضاف الترشيشي: "هذه التقلبات تؤدي إلى تغيير البرامج والحياة الزراعية، الفلاح عاجز عن التكيف معها، كون اللبناني معتاد أن يعيش الفصول السنوية الأربعة، أما الآن لا ندري ماذا ينتظرنا، لافتاً إلى أنه "من التسرع القول أن هناك جفافاً وقلة مطر".
وتابع: "الجفاف سيد الموقف، هناك حشرات كثيرة موجودة ودرجات الحرارة مرتفعة أكثر من معدلاتها الموسمية، والحرائق في المناطق الجبلية تبشر بندرة المياه الجوفية".
وشدد الترشيشي على أنه "لا يمكننا أن نحدد الخسائر والأرباح، ولم نشهد موجات صقيع لتلحق الضرر بالمزروعات، قائلاً: "الخوف لقدام".
ولدى سؤاله عن المزروعات البديلة وتعويض الدولة، قال الترشيشي: "لما كانت الدولة بألف خير ما كانت قادرة تعمل شي".
ورأى أنه "يجب إحياء صندوق التعويضات الذي يتغذى من إستيراد وتصدير المنتوجات الزراعية، والذي يعوّض على الكوارث الطبيعية التي ستزيد سنة عن سنة، وهو ما يساعد المزارعين، وهذا الصندوق يتطلب دولة فعلية وليس دولة عاجزة.
وختم الترشيشي: لا نأمل بأي شيء من هذه الدولة، وهناك جعجعة من دون طحين".

  • شارك الخبر