hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

527

7

12

18

54

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

527

7

12

18

54

خاص - حســـن ســـعد

"هيركات صحي" أكثر جدوى من "كابيتال كونترول احتيالي"

الأربعاء ١٨ آذار ٢٠٢٠ - 06:11

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

وباء كورونا العالمي وضع كل اللبنانيّين سواسيّة أمام خطر الإصابة بالفيروس المتفشّي من دون تمييز من أي نوع كان، وذلك بعكس الأزمة الاقتصاديّة الماليّة المستمرّة والمستدامة مع فائق التمييز "الرسمي" بين طبقة الفقراء "فاقدي الودائع" ومتوسطي الدخل "صغار المودعين" من جهة، وبين طبقة الأثرياء "كبار المودعين" من جهة أخرى.
التساوي في خطر الإصابة يماثله تساوٍ في سبل الاستشفاء، "غرفة عزل وجهاز تنفس اصطناعي مع متابعة طبيّة"، سواء كانت المعالجة في المستشفيات الحكوميّة أو الخاصة، بانتظار اكتشاف علاج شافٍ يقضي على الوباء.
لكن، ما زاد الطين بِلَّة والأزمات شدَّة، أنّ المتطلبات الماليّة لتأمين إمكانات وقدرات مكافحة وباء كورونا، ليست في متناول، أو طوع قرار تصدره، حكومة الرئيس حسّان دياب، وليست متوافرة في جيوب الطبقة الفقيرة ومتوسطة الدخل، عدا أنّ المجتمع الدولي ليس في وارد التنازل عن عدم ثقته بالسلطات اللبنانيّة الممتنعة "طوعاً" عن القيام بأي إصلاحات تفتح باب تقديم المساعدات ومنح القروض.
السؤال: ما العمل إذا كانت الحكومة وعموم الشعب غير قادرين على تأمين الأموال اللازمة لمكافحة الوباء، لا من الداخل ولا من الخارج؟
الجواب: إضافة إلى التبرعات الشخصيّة، لم يبقَ في الميدان إلّا كبار المودعين، الذين لم تهزَّهم الأزمة الاقتصاديّة الماليّة، ولم يتأثروا بالإجراءات الاستنسابيّة التي مارستها المصارف، ولن يطالهم قانون الكابيتال كونترول الذي تدرسه الحكومة تمهيداً لإحالته إلى مجلس النوّاب"، الذي قد يكسر قرار التعطيل الذي فرضه على نفسه بحجّة الوقاية من الوباء، من أجل تشريعه، رغم الإجحاف الذي يتضمَّنه بحق الشعب وودائعه الصغيرة.
وذلك عبر أحد أمرين:
- الأول: مبادرة كبار المودعين إلى التبرع "الإنساني والوطني" بنسبة من فوائد الودائع التي تفوق المليون دولار لمصلحة "الصندوق الوطني لمكافحة وباء كورونا".
- الثاني: تجرّؤ الحكومة على فرض "هيركات صحّي" يجيز لها اقتطاع نسبة من فوائد الودائع التي تفوق المليون دولار لتغذية "صندوق مكافحة الوباء".

"هيركات صحّي" محصور بكبار المودعين، أكثر جدوى ومردوداً ورحمة من "كابيتال كونترول احتيالي" لن يطال سوى صغار المودعين.

ومن لديه اعتراض من أهل السياسة والمال، فليعترض علناً.

  • شارك الخبر