hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

71390

1400

247

565

34083

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

71390

1400

247

565

34083

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - علاء الخوري

هل يفعلها السيد حسن ويرد الجميل للرئيس عون؟

الأربعاء ٢٣ أيلول ٢٠٢٠ - 00:30

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على مدى اربع سنوات، استهلك حزب الله الكثير من رصيد العماد ميشال عون الرئاسي وأرغمه على دفع الكثير من الفواتير الداخلية والخارجية.

قدم الرئيس عون للحزب ما لم يقدمه أي أخ في بيئة "الثنائي الشيعي" حتى الرئيس نبيه بري الذي فاوض على مدى ثلاثة وثلاثين يوما دول العالم لوقف حرب تموز، كان في بعض الاحيان "حملا ثقيلا" على الحزب في القرى الجنوبية، فيما سانده الرئيس ميشال عون في أكثر من محطة وكانت كلفته كبيرة على المستوى الداخلي لأنه التزم مشروعية المقاومة وخطها السياسي وسار معها على مضض، وصحيح أن الحزب جاهر بدعمه وصول الرئيس عون الى بعبدا وتمديده الفراغ الرئاسي لأكثر من سنتين للوصول الى هدفه، غير أن الواقع الرئاسي على مدى اربع سنوات من الحكم يظهر أنه كان المستفيد الوحيد من وجود الرئيس في بعبدا.

منذ اطلالته على التلفزيون المصري بعد حوالى السنة على انتخابه، وجه عون الى الجمهور العربي وجامعة الدول العربية كلاما واضحا بأن سلاح الحزب ليس مناقضاً للدولة، بل هو جزء أساسي للدفاع عنها، في توقيت دخل فيه الحزب جوهر الصراع العربي فكان على الخطوط المشتعلة في أكثر من ساحة عربية من سورية الى العراق فاليمن، فيما انبرى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل حين كان وزيرا للخارجية لشرح موقف لبنان وتأييده الكامل للمقاومة كمشروع متفق عليه في البيان الوزاري للحكومات المتعاقبة، وقد انزعجت بعض الدول العربية من هذه التصريحات بعد تصنيفه من قبل الجامعة العربية بالارهابي، رغم اعتراض لبنان والعراق وتحفظ الجزائر في العام 2016.

وقف الرئيس ميشال عون شاهرا سلاح محاربة الفساد والقضاء على المنظومة التي تسرق المال العام، انتظر أن يمده الحزب بأسلحته النوعية والتي تفي بهذا الغرض، واذ به يتحول الى مادة دسمة للشارع اللبناني الذي وجه انتقاداته الى العهد وأورثه حمل ثلاثين سنة من الفساد والانهيار الممنهج في الدولة، على الرغم من معرفة الجميع أن الجميع يتحمل جزءا من المسؤولية، وانسحبت اسماء الاحزاب من الساحة وبقي اسم عون وحيدا على كل لسان من قاطع طريق الى متظاهر سلمي ومثقف سياسي يريد المعارضة البناءة ويهدف الى رحيل كل هذه الطبقة السياسية.

نأى حزب الله بنفسه بل دخل ومول بعض المجموعات ووجها الى المؤسسات التي يريد اسقاطها وابرزها مصرف لبنان، ورغم أنه اعلن حربه على الفساد وسلم دفتها للنائب حسن فضل الله الذي توعد الكشف عن بؤر الفساد الا أن وعده بقي على المنصات الاعلامية ولم يتحرك بأي اتجاه، وعندما لوح الرئيس عون باستدعاء بعض المحسوبين على الرئيس نبيه بري والمقربين من الحزب، وضع الحزب أمامه الفيتو الطائفي على الفور، وتم تعويم حركة أمل بحجة الاستقرار الداخلي في هذا الظرف وأن الحزب يواجه حربا كونية لا يمكنه في هذا التوقيت التفريط بحلفائه تحت أي مسمى.

حاول الرئيس عون التدخل عبر الوزير جبران باسيل وفي بعض الاحيان من خلال اللواء جميل السيد الذي يعد الشخص الاقرب الى السيد حسن نصرالله ويلعب دورا بارزا في هذا الملف بين بعبدا والضاحية بعيدا من الاعلام، ولكن الامور زادت تعقيداً ولم يدفع الحزب بأي مسؤول محسوب عليه أو على حركة امل الى المحاسبة، وربط الامر بالتوزيع الطائفي، ففتح معركة "فساد" الرئيس فؤاد السنيورة ودفع ببعض المحسوبين عليه الى التقدم بشكوى ضده، بالتزامن مع تحريك مجموعات بوجه رجال اعمال محسوبين على العهد، فيما تولى الرئيس نبيه بري الهجوم السياسي من بوابة ساحة النجمة وكتلة التنمية والتحرير التي يخرج منها كل يوم نائب للهجوم على العهد.

في خطابه الاخير بدا الرئيس ميشال عون صريحا الى أبعد الحدود، ذكر جهنم في معرض الحديث عن الوضع الداخلي ونتائج عدم التوصل الى حكومة برئاسة مصطفى أديب، وجه رسائله الى الثنائي الشيعي بوضوح، استكمل ما بدأه البطريرك بشارة بطرس الراعي عن "تطويب الوزارات"، ليحسم جدل حقيبة المال استنادا الى الدستور اللبناني الواضح في هذا الشأن.

رمى الرئيس كرة التعطيل والحل في ملعب الثنائي وتحديدا في يد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، رغم ادراكه بأن "المونة" في السياسة نادرة وغائبة في كثير من الاحيان، ولكن العودة الى خطابات السيد نصرالله وكلامه "الوجداني" عند حديثه عن الرئيس عون ربما قد يخرق العمامة ويصل الى القلب، فالمطلوب من السيد اليوم الوقوف الى جانب الشعب اللبناني الذي وقف الى جانبه في حرب تموز وتقاسم كل بيت في المناطق اللبنانية يومياته مع النازحين الجنوبيين الهاربين من القصف.

قد يقول الحزب أو الثنائي ان الحرب الكونية تصاعدت وتيرتها عليه، وأن اسرائيل والاميركيين يواصلون زحفهم نحو المنطقة بعد تمكنهم من فتح "الخليج العربي"، وقد يقول السيد ان المطلوب اليوم هو رأس الحزب من بوابة وزارة المال.. ولكن في جعبة اللبناني الكثير من الكلام ليقوله أيضا بعد أن سحقته الازمات وتتوعده المصائب عند اشراقة كل شمس وربما على السيد التفكير جيدا ب"الخاصرة الرخوة"، التي قد تنقلب على كل اعضاء الجسم.

 

 

 

  • شارك الخبر