hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

79529

1751

270

625

40352

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

79529

1751

270

625

40352

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد

هل يعود الحريري الى نغمة "تجرّع السم" مرة أخرى؟

الأربعاء ٧ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:40

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ما أن أعلن الرئيس سعد الحريري عن اطلالته في برنامج "صار الوقت"، حتى تسارعت المواقف والتحليلات حول ما سيقوله الى الاعلامي مارسيل غانم. فالإطلالة المفاجئة يتم تشبيهها بالموقف الذي أعلنه الحريري في مفاوضات تأليف الحكومة عن تجرّعه السم، بقبوله جعل وزارة المالية من الحصة الشيعية. كما ان ظهور الحريري مَحَطَ أنظار، اذ يأتي ضمن المهلة الزمنية التي أعطاها الرئيس الفرنسي لتشكيل الحكومة، وتتلاقى ايضا مع ما يُنقل عنه حول الرفض السياسي والشعبي لتعويم حكومة حسان دياب.

من شأن موقف الحريري ان يَرسمَ المسار الحكومي ويُحدد مصير مبادرة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، على الرغم من كل التسريبات بأن المبادرة ولدِت ميتة، ولا تحظى بتأييد القوى السياسية. اذ تؤكد مصادر سياسية ان طرح حكومة مؤلفة من ٢٠ وزيراً بينهم ١٤ وزيراً من الاختصاصيين و٦ وزراء دولة من السياسيين، لا يحظى بموافقة الثنائي الشيعي أولاً، لأنه يُحدّد حصته بوزير شيعي واحد، إضافة الى الفيتو الشيعي على إسم ميقاتي نظراً للروابط السياسية للأخير مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وما يحصل على جبهة أرمينيا واذربيجان، اضافة الى فيتو من بعبدا أيضاً.

مهما يكن موقف الحريري من العودة، فإنها تتأرجح بين نظريتين: الأولى تؤكد ان الحريري راغبٌ بالعودة الى السراي من أجل حجز موقع في المشهد السياسي الجديد، وما يدور من تحت الطاولة من ترتيبات بين الفريق الشيعي والأميركيين، مُعوّلاً على خطوة فرنسية لإقناع السعوديين والأميركيين بتسهيل المسألة، وصياغة تسوية جديدة مع العهد والثنائي. فيما يرى أصحاب النظرية الثانية، أن توقيت العودة الى السراي اليوم في ذكرى ١٧ تشرين لن يكون لمصلحته، خصوصاً إنه خرج من الحكومة في مثل هذا الموعد من العام الماضي بعد انطلاقة الثورة.

إطلالة الحريري هي الحدث، لأنها ستُحدّد مسار الملف الحكومي، إلاّ اذا كان ما يجري في اطار تقطيع الوقت وقطع الطريق على تعويم حكومة دياب. والكل مُدرِكٌ ان أي خطوة يتخذها الحريري تُحدّد مستقبله السياسي، مع عِلمِه الأكيد ان حكومة لا تحظى بغطاء من الخارج ستنتهي الى نسخة طبق الأصل عن حكومة دياب. فالى أين ستصل مغامرة سعد الحريري اليوم؟

  • شارك الخبر