hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

35228

1280

152

340

15434

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

35228

1280

152

340

15434

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - علاء الخوري

هل عاد التيار الى شارع 7 آب؟

الإثنين ١٤ أيلول ٢٠٢٠ - 00:34

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مضى زمن على خروج التيار الوطني الحر من الشارع، منذ عودة الرئيس ميشال عون اتخذ التيار قرار المشاركة في الحكومات المتعاقبة، بحزبيين او مقربين. ومنذ ذلك الوقت بدا التيار منسجما اكثر مع السلطة، حتى ان الاصوات الاعتراضية التي خرجت تنادي بالعودة الى الشارع كان لها نصيب الفصل او الابتعاد عن نهج المؤسس العماد ميشال عون، ورغم كل ما حصل منذ العام ٢٠٠٥ من تباينات وانقسامات، بقي التيار الوطني قريبا من السلطة لا الشارع، والتظاهرات التي كان ينظمها اقتصرت على بعض الملفات والاستحقاقات الضيقة بالمفهوم الوطني ولم تلتزم الشعارات الكبيرة التي اعتمدها قبل العام ٢٠٠٥.

يوم السبت خرج التيار بأول تظاهرة حاكى من خلالها تظاهرات ايام الوصاية السورية والتي كان على رأسها رفاق المهمات الصعبة في التيار وهم اليوم وقفوا في صفوف المعارضة او ابتعدوا كثيرا عن "الفكر العوني" ك زياد عبس طوني نصرالله ونعيم عون.

تظاهرة الامس الاول التي سبقت اطلالة رئيس التيار جبران باسيل، وجه من خلالها التيار رسائل الى الحلفاء والخصوم من حارة حريك الى عين التينة وصولا الى معراب، حملت في طياتها اشارت مختلفة حول طبيعة المرحلة وكيفية تعامل التيار معها وان كلف ذلك فك التحالفات في الداخل والابقاء على العناوين الاستراتيجية وتحديدا مع "الثنائي الشيعي".

هذا الموقف عبر عنه باسيل في اكثر من دردشة مع الهيئات والمنسقيات التي زارته في الاشهر الاخيرة في اللقلوق، حيث سمع البعض اشارات مفاجئة من قبل باسيل الذي شكا من الحليف الاساس اي حزب الله لطريقة تعامله مع الازمة ما قبل ١٧ تشرين، والغطاء الذي أمنه الحزب للحلفاء في اطار عملية مكافحة الفساد التي سعى اليها الرئيس ميشال عون. وفي تلك الاجتماعات كان باسيل يدعو المحازبين الى الاستعداد للمواجهة في الشارع، لأن ما يحضر للتيار كبير والهدف اسقاطه مسيحياً ووطنياً.

يوم السبت كان التجييش "العوني" كبيرا، قصد بعض المنظمين تسريب فيديوهات لاحد المواطنين قيل انه من مناصري القوات يتعرض للضرب لأنه اطلق العنان لسيارته هاتفا للقوات اللبنانية. بعيدا عن مدى دقة ما قيل او الروايات التي خرجت، الا ان ما ظهر في الفيديو دليل قاطع على أن التيار لن يكون متساهلا مع الشارع بعد يوم السبت وتحديدا امام قصر بعيدا، مع الحديث عن نقل المعركة من قبل بعض الاطراف المعارضة الى محيط القصر بعد أن كانت امام مجلس النواب، وما حصل هناك من اشتباكات مع القوى الامنية وحرس المجلس أدت الى سقوط جرحى واستعمال الرصاص المطاطي.

يريد مناصرو التيار أن يكونوا "حرس القصر" واستعمال كل ما لديهم من قوة دفاعاً عن رئيس الجمهورية الذي يتعرض برأيهم لأكبر حملة تخوين، ولم يقف أي أحد الى جانبه بل وقف الجميع متفرجاً ينتظرون سقوطه وايجاد بديل يتماشى مع طموحاتهم.

الاعتقاد "العوني" ذهب بعيداً في تحليل ما حصل يوم السبت لاسيما وأن طريق بعبدا كانت ملتهبة، في وقت كانت اجواء الضاحية مختلفة وان كانت على مرمى حجر من هناك، حيث استعرت المواجهة وانضم حزب الله الى المتفرجين، حتى أن الجيش الالكتروني التابع للحزب لم يكن على مستوى الحدث، وبحجة عدم الباس تظاهرة التيار ثوب الحزب فضلت القيادة في حارة حريك تجنب الدخول في تفاصيل ما حدث والبقاء في موقع المتفرج. هذه الخطوة أو الموقف كانت بمثابة سكوت عن ما يحصل على مقربة من قصر بعبدا من بعض المتظاهرين، وفضل الحزب أن يواجه التيار كل هذه الحملة بمفرده.

وهنا كان باسيل واضحاً في كلامه في مؤتمره الصحافي لجهة انتقاد الثنائي الشيعي من بوابة تشكيل الحكومة وإتهام "البعض" بتكريس المثالثة في حال كان هدفه تكريس عرف معين حول المداورة الوزارية لم يلحظه الطائف.

صحيح أن البعض اعتقد أن باسيل يريد "تمرير" رسالة أميركية الى الاميركيين بأنه مستعد لتقديم تنازلات شرط ابعاد سيف العقوبات عنه، الا أن الرجل أوصل رسالته بأنه غير مستعد للذهاب بعيدا في دفاعه عن حزب الله.

التيار عاد الى الشارع وقد نسمع اذا ما شكل الرئيس المكلف مصطفى أديب حكومته العتيدة من دون التيار والثنائي الشيعي أخباراً عن تظاهرات في المناطق مدعومة من التيار ضد الحكومة وكل ما يمكن أن يقف بوجه باسيل على المستوى الحزبي أو الرئاسي.

  • شارك الخبر