hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

79529

1751

270

625

40352

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

79529

1751

270

625

40352

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد

هل توضع "المصارف الصديقة" تحت مرمى العقوبات؟

الجمعة ٩ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:56

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استكمالاً لمسلسل الضغوط الأميركية ضد حزب الله وبيئته السياسية، يتم التداول بنوعٍ مختلفٍ من العقوبات هذه المرة، بعد تلك التي استهدفت شخصيات حليفة للمقاومة، يهدفُ الى التضييق على المصارف الصديقة لحزب الله، والمتهمة بتبييض أموال في النطاق الجغرافي الممتد من الضاحية الجنوبية الى الجنوب.

القانون الأميركي الجديد يهدفُ الى إقفال فروع المصارف في الضاحية الجنوبية من خلال طلب توجهه الخزانة الأميركية الى المصرف المركزي، الذي يتولى إيصال الطلب الأميركي والبت به. وتوضح مصادر سياسية ان الموضوع حتى الساعة لا يزال فقاعة اعلامية، فلا شيء حسياً بعد.

الرواية المسرّبة تتحدث عن تشريع تقدم به النائب الجمهوري جو ويلسون في ٣٠ أيلول الماضي، ويدعو الى اعتبار المناطق التابعة لحزب الله في جنوب لبنان والحدود الثلاثية في أميركا الجنوبية بين البرازيل والأوروغواي والأرجنتين، مصدر مخاوف أساسية لجهة غسيل الأموال.

التشريع الأميركي يُهدّد بفرض عقوبات على المصارف بهدف اخراجها من النظام المالي العالمي، وهو اذا حدث يُشكّل ضربة قاضية لمجموعة من المصارف اللبنانية المتهمة بأنها قريبة من حزب الله، وخطوة أميركية في اتجاه التقسيم الجغرافي للبنان. وعليه تعتبر المصادر أنه لا يجب التقليل من تداعيات الخطوة اذا حصلت، لأنها تُشكّل سابقة لناحية التقسيم الجغرافي. كما لا يمكن تجنّبها حيث من شأنها ان تفرض ضرائب على المصارف المتفلتة.

فالعقوبات بحق جمّال ترست بنك أدت الى اختفائه، والعقوبات التي وضعت على فنزويلا وايران وسوريا، أثبتت فاعليتها والجدوى التي سعى اليها الأميركيون في الحصار المصرفي على تلك الدول.

  • شارك الخبر