hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

123941

1782

358

980

74008

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

123941

1782

358

980

74008

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - حـسـن ســعـد

هل تعود أُم الصبي بعد ذكرى أربعين أُم السلطات؟

الجمعة ١٧ نيسان ٢٠٢٠ - 06:14

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في زمن الاستقرار الاقتصادي والمالي والاجتماعي "المنصرم"، لطالما كان اللبنانيّون ينتظرون ما سيصدر عن مجلس النوّاب من قوانين وعن مجلس الوزراء من قرارات تنظّم شؤون حياتهم وترعى مصالحهم، ولو بالحد الأدنى من الاحترام لمنطوق الدستور اللبناني ومبادئ حقوق الإنسان.
في زمن الأزمات الاقتصاديّة الماليّة الاجتماعيّة "المتفاقمة"، من نكد الدهر على اللبنانيّين أنهم باتوا ينتظرون بقلق شديد وغضب أشدّ ما سيصدر عن حاكميّة مصرف لبنان من تعاميم وعن جمعيّة المصارف من إجراءات تتحكّم وتتلاعب بودائع الناس ومدّخراتهم التي استأمنوا عليها مصارف خاصة، تبيّن بالممارسة أنّ الحاكميّة والجمعيّة أبعد ما يكونا عن احترام قانون النقد والتسليف والتزام موجبات الثقة.

السلطة والمال عصب الحكم، ومن المفترض أن يكونا "أم الصبي وأبيه" في البلدان الطبيعيّة، رغم اعتبار البعض أن زواج السلطة والمال قد يؤدّي إلى ارتكاب جريمة كاملة ومكتملة الأركان.
عند الطبقة السلطويّة الحاكمة، لا عقيدة "سياسيّة" ثابتة وملموسة تُجمع عليها مكوِّناتها وتمنع انقسامها، وليس لها أعمال وأفعال وسلوكيّات مرصودة صبَّت في مصلحة الوطن العليا، بل هي مستغرقة في التطييف والمحاصصة وانتهاك الدستور وخرق القوانين والقفز عن المحاسبة.

في المقابل، من أهداف جمعيّة مصارف لبنان، المعلنة على موقعها الإلكتروني، والمحققة بالممارسة المشهودة:
- توثيق أواصر التعاون بين المصارف الأعضاء من خلال وضع تصور مشترك لمصلحة القطاع العليا.
- تمثيل المهنة والدفاع الجماعي عن مصالح القطاع المصرفي.
ما يدل ويؤكّد أنّ أعضاء الجمعيّة يمتلكون عقيدة "تكنوقراطيّة" ثابتة ومكرَّسة قولاً وفعلاً، لا تتخطَّى منافعها حدود مصلحة القطاع العليا، ولا يخلخلها أي اعتبار سياسي أو طائفي.

في النتيجة، جمعيّة المصارف تمكّنت من إثبات أمومتها وأبوتها "معاً" لنفسها، لا لأي صبي آخر، خصوصاً أنها نجحت في اسقاط النصوص، والأدهى والأنكى في آن، من دون الحاجة إلى بذل أدنى جهد لإقناع المتعاقبين على الطبقة السلطويّة.
بينما الطبقة الحاكمة لم تستطع أن تكون أُم الصبي الحقيقيّة ولا حتى أبيه، لأنها ببساطة لم تثبت يوماً أنها مؤهلة للقيام بأي من الدورين ولا تستحق حمل احدى الصفتين الكريمتين.

يصادف اليوم ذكرى مرور 40 يوماً على إقفال مجلس النوّاب "أُم السلطات" من أجل التعقيم حفاظاً على سلامة أعضائه الميامين من شرّ فيروس كورونا العظيم.
فهل تعود أُم الصبي عبر الجلسة النيابيّة المرتقب عقدها يوم الثلاثاء القادم في قصر الأونيسكو؟

  • شارك الخبر