hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

27518

750

121

281

10739

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

27518

750

121

281

10739

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - علاء الخوري

هل أعلن الاميركيون الثورة على الطبقة السياسية؟

الخميس ١٠ أيلول ٢٠٢٠ - 23:42

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

منذ الزيارة الاخيرة لمساعد وزير الخارجية الاميركية دايفيد شينكر الى بيروت وحصر لقاءاته بالمجتمع المدني وبقائد الجيش، انشغل السياسيون بما تخطط له واشنطن عشية الانتخابات الاميركية التي بدأت تميل فيها دفة الرئيس الحالي دونالد ترامب وفق استطلاعات الرأي.

واشنطن التي فوضت جزءا من المهمة الى الفرنسيين تحت اشرافها، وقد سمعت قيادات الثورة من شينكر كلاما قاسيا حول أدائها المنقسم والذي لا يمكن تفويضه ادارة البلاد أو تسلم مناصب حساسة في حال دعم الغرب دور المجتمع المدني. غير أن الاستفاقة الاميركية على العقوبات بعد تأخر دام أشهرا عدة وعلى شخصيات تدور في فلك حزب الله من مختلف الطوائف، طرح السؤال عن الهدف الاميركي من هذه الخطوة وخلفية التصويب على الرئيس نبيه بري الذي يعتبر جسر التواصل بين الولايات المتحدة وحزب الله على الساحة اللبنانية، وبالتالي طرح السؤال عن نية واشنطن الطلاق الكلي مع الحزب ولو عبر قناة الرئاسة الثانية أم أن للاتفاق على ترسيم الحدود الدور المحوري في عملية شد الحبال بين الطرفين؟.

اسئلة بدأت واشنطن بالاجابة عنها ولكن على دفعات، من خلال رزمة العقوبات التي انطلقت بالمعاون السياسي للرئيس نبيه بري على حسن خليل ووزير المرده يوسف فنيانوس المقرب أيضا من حزب الله والرئيس سعد الحريري حين كان وزيرا للاشغال العامة في حكومة الحريري الاخيرة، وتؤكد المعلومات أن الرزمة الثانية لن تكون أقل وطأة من سابقاتها بل قد تدرج أسماء غير متوقعة من مختلف الطوائف لعبت دورا من تحت الطاولة مع حزب الله وغطت مشاريع اقتصادية ومالية للحزب، وهذا الامر تشدد عليه ادارة ترامب لاسباب تتعلق بالمفاوضات التي قد تستأنف مع ايران بعد الانتخابات الاميركية، حيث تجد واشنطن أنه من المفيد تحسين ما أمكن من الشروط على الطاولة، ويُعد الملف اللبناني دسما بعد أن باتت بيروت المنصة الايرانية على المنطقة.

تفيد المعطيات بأن الاميركيين يضغطون على لبنان في هذا التوقيت للتنازل أكثر في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، ويسعى ترامب الى انتزاع الورقة عشية الانتخابات الرئاسية لتقديمها الى الجانب الاسرائيلي، في وقت لا يزال حزب الله يشدد عبر الرئيس نبيه بري على حق لبنان بالنقاط المتنازع عليها والتي هي في الاساس من حصة لبنان، من هنا قد يتأخر شينكر في زيارة بيروت في الاسابيع المقبلة ان لم يتم الانتهاء من مفاوضات الترسيم ليعلنها ابان عودته أو عودة دايفيد هيل الذي يتولى هذه المهمة. وحتى هذا التاريخ من المتوقع أن تحمل لائحة العقوبات الجديدة أسماء قد لا تكون من الصف الاول الا أنها مؤثرة وتعمل في الكواليس ومن أصحاب النفوذ المالي لبعض الاحزاب، وتسعى واشنطن الى تطويق النظام اللبناني ومحاصرة كل ما يتصل بشبكة العلاقات القائمة مع الحزب على قاعدة "من ليس معنا هو حكما عدونا"..

  • شارك الخبر