hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1306

50

5

28

731

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1306

50

5

28

731

خاص - مروى غاوي

هكذا تتصرف البلديات في زمن كورونا...

الخميس ٩ نيسان ٢٠٢٠ - 06:13

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

إذا كان الأطباء والقوى الأمنية والصليب الأحمر في الواجهة الأمامية لمكافحة فايروس كورونا، فإن رؤساء البلديات وموظفيها وشرطييها هم ايضا جنود المعركة ضد الوباء في الحديقة الخلفية.
وضع الفايروس البلديات في حالة جهوزية واستنفار شاملين من دون استثناءات بين بلديات كبرى او تلك في المناطق البعيدة والموضوعة على خريطة النسيان. فالفايروس المتفلت يتسلل الى اي منطقة، وهذا ما حصل في منطقة بشري التي على رغم عملية المكافحة المستمرة "غدر" بها الفايروس واصابها ب 24 حالة.
الفايروس المتخفي وضع البلديات في وضع المعركة لمساندة الدولة، أجبر عددا من رؤساء البلديات على التخلي عن البرستيج المزيف لرئيس بلدية، ونزلوا إلى أرض المعركة لدعم المواطنين وتأمين مستلزمات الصمود، كل فريق وفق امكاناته وقدراته الدفاعية.
الإجراءات المعممة من قبل وزارة الداخلية موحدة، بالتعقيم ومراقبة حركة المقيمين والعمال الأجانب وإقامة حواجز صحية وتقييم حالة المواطنين والتبليغ اذا حصل اشتباه بحالات مصابة، والتواصل مع القوى الأمنية، والمساهمة في مراقبة الالتزام بالتعبئة العامة والاقفال.
ألزمت كورونا البلديات الجهوزية 24 على 24 للمتابعة والابلاغ عن حالات مشتبه بها، وتقديم بلاغات بالقادمين من السفر والتواصل مع المحجورين في المنازل، ومراقبة العمال الأجانب وحركة دخولهم وخروجهم الى المناطق وتعبئة الاستمارات للمساعدات الاجتماعية التي طلبتها وزارة الشؤون.
يتفاوت التزام البلديات بالإجراءات بين منطقة وأخرى، إلا ان الواضح من الصفحات الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي ان فئة من رؤساء البلديات باتوا أقوى من الأجهزة الرسمية، وسجلوا انجازات في التدابير الوقائية.
رئيس اتحاد بلديات دير الأحمر جان فخري، اكد في اتصال مع "ليبانون فايلز" ان الوقت اليوم هو للعمل لتخطي أسوأ أزمة تمر بها الإنسانية ولبنان، وان كورونا يُلزم رؤساء البلدية بمتابعة مختلفة عن الأيام العادية بسبب الأوضاع الاجتماعية للناس.
في منطقة دير الأحمر لم يُسجِل عداد كورونا اصابات، وبرغم ذلك فالمخاطر كبيرة، فهناك مخيمات النزوح التي تضم آلاف النازحين السوريين في ظروف اجتماعية صعبة، وهذا ما يُوجب العمل على جبهيتن، من جهة حماية أهالي الاتحاد الذي يضم 8 بلديات وتعزيز مقومات صمودهم من جهة، ووضع المخيمات والنازحين.
ويؤكد فخري، ان البلدية تقوم بواجباتها مع المواطنين اضافة الى التعاون والاجتماعات مع مفوضية اللاجئين، التي توصلت إلى وضع آلية لمواجهة الظروف الصعبة لنقل المصابين من المخيمات الى مستشفيات بعلبك وزحلة، والحجر في غرف عزل تعمل عليها المفوضية داخل المخيم، إضافة الى تقديم الارشادات وتعقيم أماكن سكن النازحين.
بلدية بزبدين في المتن الأعلى، شكلت مفارقة واستثناء في التعاطي مع الأزمة، إذ وضعت خطة عمل طويلة الأمد تمتد لأبعد من ستة أشهر في حال استمرت حالة التعبئة واستمر الوباء. ويؤكد رئيس البلدية بيار بعقليني "ان عمل البلدية اليوم يركز على امتصاص تداعيات الأزمة الكارثية التي ستتركها كورونا اليوم وفي المستقبل، والمتعلقة بتأمين مستلزمات الصمود إذا طال الوقت، ولذلك وزعنا العمل على لجان صحية واجتماعية وبيئية، فهناك الفريق الصحي الذي يتابع مع الصليب الأحمر عملية نقل المرضى وتأمين الأدوية، والجهاز الاجتماعي الذي يُتابع حاجات أهالي البلدة وأوضاعهم، إضافة الى الموضوع الأمني باقامة حواجز للبلدية لمراقبة الالتزام ومنع دخول غرباء الى النطاق البلدي ليلاً.
الخطة الأبعد تكمن في العودة الى "زمن جدودنا" يضيف بعقليني، فنحن نشجع الزراعة، وفي هذا السياق سنكون من أوائل البلديات التي ستقيم سوق السبت في ساحة البلدة لعرض المنتوجات الزراعية والبلدية، ضمن الالتزام بالمعايير الصحية لتجنّب الوباء.
رئيس بلدية الدكوانة أنطون شختورة، الى جانب بقائه على الارض منذ أول ايام الازمة، واستنفاره الكامل، إتخذ قراراً من اليوم الاول بإقفال المطاعم ومحلات المعجنات، وبعد صدور القرارات الرسمية تشدد في تطبيق قرارات الاقفال ومنع التجمعات، وقام بتعقيم الشوارع، ونشر الشرطة البلدية على مداخل البلدة اضافة الى تكثيف الدوريات بغية حفظ الأمن واصدر تعميماً طلب من موردي الخدمات مثل خدمات المولدات، والدش وغيرها الى التساهل مع المواطنين غير الميسورين.

  • شارك الخبر