hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

120300

1636

335

950

71236

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

120300

1636

335

950

71236

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - علاء الخوري

هذا ما ينتظرنا: هل تفعلها اسرائيل؟

الخميس ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 23:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا تخضع الطائرات الاسرائيلية التي تحلق بشكل يومي فوق لبنان لنموذج "المفرد المجوز"، أو لأي قرار يتعلق بحظر التجول المفروض على اللبنانيين لمواجهة وباء كورونا.

في السماء ليس كما على الارض، حراك دائم لطيران العدو يرصد، يصور، ويرسل الى غرف العمليات العسكرية من دون أي تشويش، فيما باتت الشكاوى اللبنانية الى مجلس الامن بمثابة عمل دوري يكتفي الطابع والمرسل بتغيير تواريخ الخرق الاسرائيلي، كذلك يفعل الجيش عند اصداره أي بيان في هذا الصدد.

في اطلالته الاخيرة من احدى المستوطنات الاسرائيلية القريبة من الحدود مع لبنان، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوجيه ضربات أشد من الضربات التي وجهها جيشه إلى حزب الله، مؤكدا أن الاخير "يشكل مرة أخرى خطراً على دولة لبنان بسبب عدوانيته".

نتنياهو هو واحد من مسؤولين اسرائيليين كثر يهددون لبنان بشكل مستمر على وقع تدريبات تحاكي حربا محتملا مع الحزب يقيمها الجيش الاسرائيلي على طول الحدود السورية وصولا الى مزارع شبعا مقابل الحدود اللبنانية، حيث يستعرض الاسرائيلي قوته بالتزامن مع خوضه أشرس مفاوضات شارك فيها مع دولة عربية منذ أن نشأ الكيان، اذ يجد صعوبة في التفاوض مع الطرف "العسكري" اللبناني، المصر على خرائطه العسكرية لا السياسية، وهو أمر لم "يُهضم" لدى تل أبيب حيث انقسمت الآراء داخل القيادة العسكرية بين من يريد مواصلة التفاوض ومن يُصر على ايقافها لاعتبارات تتعلق بالاستنزاف الممارس على طرف لم يعتد الجلوس مع اي دولة عربية لأكثر من جلسة للبت بالملف لصالحه.

منذ العام 2006 ويعمل الجانب الاسرائيلي على اجتياح لبنان، والقرار لدى القيادة العسكرية محسوم منذ أن خرجت آخر دبابة من معارك مارون الراس، ولكن ثمة عوامل عدة درسها الامن الاسرائيلي وتتعلق بطريقة ادارة معركة مع حزب الله في كل لبنان وأن لا تقتصر على جبهة الجنوب، وهنا يستغل الجانب الاسرائيلي بعض العوامل المقلقة على الساحة الداخلية لشن أي ضربة عسكرية وابرزها:

  • الوضع الاقتصادي المتردي في لبنان والنقمة الكبيرة المتولدة لدى شريحة كبيرة من اللبنانيين على حزب الله واعتباره المسبب الاساسي بايصال الداخل الى هذا المأزق عبر دفع الدولة فاتورة عقوبات الولايات المتحدة عليه، وبالتالي ضعف البيئة الحاضنة للحزب والتي كانت صلبة عام 2006 وأثبتت أنها الى جانبه باحتضانها لآلاف النازحين من الجنوب.
  • الطبقة السياسية المترهلة والتي باتت تحت المجهر الدولي، حيث يتلمس البعض امكانية انقلاب على هذه الطبقة والاطاحة بها وانشاء نظام جديد قد يفضي الى تغيير معالم النظام الحالي ويحول لبنان الى مجموعات متناحرة نظرا للخلاف الجوهري بين مختلف البيئات الفكرية والحزبية فيه، وتعزز هذا الانقسام بعد ثورة 17 تشرين وأعلن انفجار بيروت الطلاق بين كل المكونات التي تسعى الى الخروج من تفاهمات كانت عقدتها سابقا.
  • التطورات الاقليمية الكبيرة التي حصلت بعد العام 2006 وسقوط الانظمة كما دخول لاعبين دوليين الى الساحة وبقوة، وهنا نتحدث عن الحلف الروسي الصيني الذي بات الآمر الناهي في سورية والمتحكم بمفاصل النظام فيها وعلى علاقة جيدة مع الجانب الاسرائيلي ويفاوض عن النظام في كثير من الملفات، الامر الذي يقلق ايران ودفعها مرغمة الى التراجع حيث يقتصر دورها في مناطق محددة بعيدة عن الشريط الحدودي مع اسرائيل وتحت اشراف هذا الحلف.
  • بيئة حزب الله التي تشهد تباينات كثيرة وقد نحرها العامل المادي لاسيما بعد دخول الحزب ساحة القتال في سورية وما رافق ذلك من قيام مجموعات من رجال الاعمال التابعين للحزب وقياديين عسكريين بالتحكم في مناطق عدة تمتلك ثروات كثيرة ولدى الاميركيين كما الاسرائيليين تقارير عدة وبالاسماء لما يجري داخل بيئة الحزب وكيف أن البعض شكل مجموعاته الخاصة للانقضاض على الثروات وكل مجموعة تريد رأس المجموعة الأخرى.
  • والابرز أيضا الخسائر التي مني بها حزب الله منذ العام 2006 ان عبر اغتيال اسرائيلي او سقوط في معارك سورية لقادة بارزين منهم عماد مغنية ومصطفى بدر الدين وعلاء البوسنة وغيرهم من القادة، وهذا الامر انعكس أيضا على البنية العسكرية لحزب الله رغم نفي قيادته ذلك وتأكيدها ان هناك آلاف النخب لا تزل تعمل على الارض وتتلقى التدريبات اللازمة.

عندما تحدث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن المناورة الإسرائيلية الأخيرة انطلاقا من "جاهزية لعمل ما في لبنان أو الجولان"، كان يكشف بعضاً من المعلومات التي وصلت الى محور ايران سورية من قبل أجهزة استخبارات دولية مفادها بأن الخيارات الاسرائيلية مفتوحة ولكن لم يتم تحديد ساعة الصفر اذ أن الغرف الامنية بين واشنطن وتل أبيب لا تزال تدرس الخطوة وما اذا كانت ضيقة أم أن "البيكار" سيتسع ويطال أيضا ايران في ظل تهديد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشن هجوم على طهران قبيل مغادرته البيت الابيض، وهذا الامر لم يطوى حتى اللحظة بل هناك كلام جدي على أن اسرائيل تأخذ في الحسبان كل التطورات المتعلقة بوضع لبنان كما حزب الله والفرصة تجدها اليوم مؤاتية لعمل عسكري قد يقلب معادلات كثيرة فهل تفعلها اسرائيل وتُلهب المنطقة؟

  • شارك الخبر