hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

567044

1148

120

5

538039

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

567044

1148

120

5

538039

ليبانون فايلز - خاص خاص - ليبانون فايلز

مي شدياق: "قلم الرصاص" في بندقية المقاومة الإنسانية

الإثنين ١٢ تموز ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


لم تكن "مي شدياق" في يوم من الايام وزيرة أو مسؤولة في حزب سياسي في الوجدان اللبناني، بل قلماً يكتب قناعته من دون مواربة أو تجميل. يخرق بحبره الخطوط الحمر ولا يلتفت خلف نوايا وأحقاد المشاريع السوداوية التي يسعى اليها البعض. هي "مي شدياق" الجامع المشترك لرأي الخصم والحليف: "جريئة حتى الشهادة".

المرأة التي عاندت وواجهت أنظمة، يعتقد البعض أنها فريسة سهلة يمكن اصطيادها عن طريق الاستعراض الفولكلوري الشعبي "الدارج" هذه الايام، فصوَّب هذا البعض الذي يحمل مشاريع حزبية رخيصة على صاحبة "قلم الرصاص"، ظناً منه أنه يحبط من عزيمتها أو يمارس عليها "عنجهيته"، فكانت المرة الاولى عندما توجه بعض الذين يتلطّون خلف شعار الثورة الى احد المطاعم في منطقة صور رافعين شعار نظافة الكف ليثأروا من قلم شدياق الذي أوجعهم وصوَّب على مشاريعهم المشبوهة، فسيطرت الحزبية على انسانيتهم وحاولوا شتم المرأة وتوجيه الاتهامات ضدها بتوجيه من هذا البعض المعروف في لبنان والمتلطّي خلف حقده. فيما وقفت المرأة التي واجهت العبوة المزروعة داخل سيارتها قبل سنوات بوجه شعبوية هؤلاء عبر اصرارها على الحضور والجلوس إلى الطاولة والدفاع عن نفسها أمام "الجوقة".

صحيح أن مي شدياق دخلت السياسة من بابها العريض، إلا أن انتقادها من خارج هذه النافذة يُعد حقاً غير مشروع، لا سيما عندما يصل الامر بالبعض الى حد التجريح وتناول الامور الشخصية التي تخرج عن آداب التخاطب،

فالمرأة التي تنتقدك في السياسة وتدافع عن رأيها حتى الرمق الاخير، لا يمكن أن تظهر أمامها فشلك باعتماد اسلوب الشخصنة والتجريح.

  • شارك الخبر