hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

2334

166

9

36

1420

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

2334

166

9

36

1420

ليبانون فايلز - خاص - عادل نخلة

مواقف الدول الكبرى من الازمة

الثلاثاء ١٢ تشرين الثاني ٢٠١٩ - 06:17

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ما تزال الازمة اللبنانية في بداياتها على ما يبدو، إذ إن المعالجات التي يتم الحديث عنها لم تُطفئ نار الشارع بعد.
قد يكون لبنان شهد أضخم تظاهرات مطلبية في تاريخه المعاصر. هذه التظاهرات تميّزت بأنها مطلبية وليست سياسية، حيث يعلم الجميع أن كل حزب سياسي منظم يستطيع أن يُنْزِل جمهوره على الأرض، لكن أن ينزل الناس بشكل عفوي ومن دون دعوات سياسية، فهذا الأمر يُشكل تحولاً في مسار الشارع اللبناني.
لكن كل هذا الحراك في الشارع والتظاهرات المستمرة في أكثر من منطقة لبنانية تحتاج إلى ترجمة عملية على الأرض، فالناس نزلت إلى الشوارع والساحات من اجل المطالبة بالإصلاحات وانقاذ الوضع الإقتصادي من الإنهيار، وبالتالي فإن الترجمة لهذه الصرخة تتمثل في الإستجابة لما ينادي به الشعب.
ومن جهة أخرى، إذا كانت الإتصالات السياسية الداخلية هي لتسريع الحلول والنظر إلى كيفية الخروج من المأزق، فإن المواقف الخارجية من الازمة اللبنانية تحذّر من خطورة الوضع المالي والنقدي ومن الإنهيار.
وتوضح مصادر دبلوماسية لموقعنا، أن الخارج يراقب تطورات الوضع اللبناني بإهتمام بالغ، ويعتبر ان ما يحصل في لبنان يثير القلق والريبة، خصوصاً أن مطالب الناس محقة وعلى السلطة الإستجابة لما ينادي به الشعب وعدم الذهاب بالتصعيد إلى درجات غير مقبولة.
وتلفت المصادر الانتباه إلى أن مواقف الدول تتوزع كالآتي:
أميركا تؤيد حرية التظاهر ومع إعطاء المتظاهرين حقوقهم، وهي ترفض اي إستعمال للقوة تجاههم، وتدعو السلطات إلى إجراء إصلاحات ضرورية، وفي الوقت ذاته ترفض واشنطن ان يصل الوضع اللبناني إلى حد الإنهيار، وهي مع أمن لبنان وإستقراره، وعدم وضع "حزب الله" يده على مفاصل الدولة، وكان موقف وزير خارجيتها مايك بومبيو واضحا في هذا السياق.
تراقب روسيا تطورات الوضع اللبناني، وهي مع إجراء حوار داخلي لحل الازمة، وعدم الذهاب نحو التصعيد والعمل جدياً لإنقاذ الوضع اللبناني ومنع أي حرب أهلية. لكنها في المقابل ترى ايادٍ اميركية في كل ما يحصل.
من جهتها، تُعتبر فرنسا من أكثر الدول إهتماما بالشأن اللبناني، وهي تريد تأليف حكومة سريعاً والبدء بتنفيذ الإصلاحات الضرورية، والإنطلاق بمؤتمر سيدر الذي يشكل خشبة خلاص، ومن اجل ذلك سيصل موفد الرئيس الفرنسي كريستوف فارنو الى بيروت لبحث تطورات الازمة.
وبالنسبة إلى السعودية، فهي مع حماية أمن لبنان وإستقراره، ومع حكومة متوازنة تلبي مطالب الشعب. بينما تعتبر إيران ان ما يحصل في لبنان والعراق يشكل مؤامرة غربية كبرى من ضمن الحرب المفتوحة عليها.
وبالتالي، توضح المصادر الدبلوماسية ان ما يحصل يُشكل محط إهتمام للدول الكبرى، لكن نقطة الإجماع بينهم أن أحداً لا يريد هز أمن لبنان وإستقراره.
لكن في المقابل تبقى الإتهامات سيدة الموقف، خصوصاً من بعض الجهات المحلية التي إتهمت دولاً اجنبية وسفارات بتحريك الشعب لأهداف سياسية، فيما الحقيقة أن الشعب وصل إلى خط الفقر وإنتفض من أجل لقمة عيشه وكرامته.

  • شارك الخبر