hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1172

4

6

26

705

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1172

4

6

26

705

خاص - حسن سعد

مقارنة بين الحكومة ومجلس النواب في مكافحة كورونا

الجمعة ١٠ نيسان ٢٠٢٠ - 06:20

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

بعد مرور سبعة أسابيع على تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في لبنان، بتاريخ 21 شباط 2020، من حق الشعب اللبناني إجراء مقارنة بين أداء المؤسسات المعنيّة رسميّا بمكافحة الوباء العالمي المتفشّي من دون تمييز في بلد التعدد والتنوّع.

- على مستوى السلطة الإجرائيّة (رئيس الجمهوريّة ومجلس الوزراء):
بعد نيلها الثقة النيابيّة في 11 شباط 2020 عقدت الحكومة 17 جلسة مجلس وزراء، أولها كانت في 13 شباط وآخرها جلسة يوم أمس الخميس.
على مرّ الجلسات، تدرَّجَت الحكومة في قراراتها وإجراءاتها، بدءاً من تعزيز قدرات وزارة الصحة "الوقائيّة"، إلى وقف الرحلات من وإلى البلدان الموبوءة، إلى اغلاق المدارس والمعاهد والجامعات، وتالياً اغلاق المقاهي والمطاعم والنوادي الرياضيّة والمراكز السياحيّة، إلى إعلان التعبئة العامة، إلى تحديد أوقات فتح وإقفال المؤسسات وحظر التجول من 7 مساءً حتى 5 صباحاً، إلى إعادة اللبنانيّين الراغبين بالعودة من الخارج، إلى تنظيم سير المركبات، والتي تزامنت كلها مع حملات التوعية المكثّفة والتمديد المتكرّر لحالة التعبئة العامة.
ورغم كل الظروف والمخاطر لم تتوقف الحكومة والأجهزة والإدارات التابعة لها عن العمل المباشر والمسؤول على الأرض، ومن دون اللجوء إلى التقنيّات الإلكترونيّة.

- على مستوى السلطة المشترعة (مجلس النوّاب):
بعد منحه الثقة النيابيّة للحكومة، في 11 شباط، لم يلتئم المجلس النيابي في أي جلسة لمواكبة عمليّة مكافحة فيروس كورونا ومعالجة تداعيات تفشّيه الصحيّة والمعيشيّة، بالحد الأدنى، على ناخبي أعضائه.
في اليوم 18 على انتشار الفيروس، أعلنت الامانة العامة لمجلس النوّاب، بتاريخ 9 آذار، أنه وفي إطار التدابير الوقائية ومن باب الحرص الكامل على النوّاب تقرَّر، ولمدّة أسبوع: "تأجيل اجتماعات اللجان على اختلافها، واغلاق مبنى مكاتب النواب لإجراء عملية التعقيم اللازمة"، إلا أنّ الأسبوع جرَّ أسابيع.
حتى أنّ الحكومة التي كانت قد أقرّت مشروع قانون يرمي إلى تعليق بعض مواد موازنة 2020 بما يسمح للبلديات والمصالح المستقلة أن تنفق أو تساهم في مواجهة الوباء، لم تجد من تًحِل إليه هذا المشروع.
كما أنّ فشل محاولة استعمال التقنيّات الإلكترونيّة لتفادي الإصابة بالفيروس، لم تحفّز المجلس ونوّابه على التشبّه بالحكومة ووزرائها، رغم أنّ العديد من النوّاب يظهرون شخصيّاً على الشاشات وخلال الاستقبالات.
أما اللافت فكان قول أحد نوّاب الأمة أنه "اِلتزم الحجر كي يكون قدوة للمواطنين في مكافحة الوباء".

هذه كانت الوقائع المشهودة، أمّا نتيجة المقارنة فهي ملك الناس.

السؤال: هل لبنان بحاجة فعلاً إلى مجلس نواب يعتبر أنه "سيّد نفسه" ومع ذلك عطَّله كورونا؟

  • شارك الخبر