hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

35228

1280

152

340

15434

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

35228

1280

152

340

15434

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد

مسار العقوبات مستمر... هل "ينسلخ" حزب الله عن حلفائه؟

الجمعة ١١ أيلول ٢٠٢٠ - 23:44

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تؤشر العقوبات الأميركية على الوزيرين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس الى الدخول في "مرحلة الجد"، وهي مرحلة مختلفة من المواجهة والتصعيد الأميركي بهدف إحداث التغيير وقلب التوازنات، حيث جرى استهداف المعاون السياسي للرئيس نبيه بري والمعاون السياسي من قيادات الصف الأول في تيار المردة، والاثنان من أكثر الشخصيات حيوية وإمساكاً بالملفات الدسمة في فريق ٨ أذار.

الرسالة الأميركية واضحة الى الطبقة السياسية كلها، بأن سيف العقوبات لن يوفّر أي طرف، وان العقوبات قائمة ومستمرة ولن تتوقف. اذ تُشير التسريبات الى لائحة أخرى تضم مسؤولين في أحزاب ووزراء سابقين ورجال دين، الهدف الأوضح ان هناك قراراً بتقويض علاقة حزب الله بحلفائه المسيحيين، المربكين في هذه المرحلة تحت وطأة المزاج المسيحي الذي يُطالب قياداته المسيحية بموقف يُحيّد المسيحيين عن الضربات الأميركية الموجعة، خصوصاً ان الخسائر تقع  منذ ١٧ تشرين الاول بالدرجة الأولى في الشارع المسيحي، فيما الجمهور الشيعي مُحصّن وممسوك من قبل الثنائي الشيعي.

وفق المعلومات الواردة الى الملحقين الدبلوماسيين ومَنْ تربطهم علاقة بالادارة الأميركية، فإن التوجه الأميركي هو لرفع منسوب الضغط تدريجيا في اطار تطبيق سياسة العزل على حزب الله، من دون اللجوء الى خيارات عسكرية. وعلى هذا الأساس يمكن ورود أسماء مسيحية على لائحة العقوبات المقبلة من فريق التيار الوطني الحر في مرحلة لاحقة، في إطار الضغط من اجل فك مسار التحالف بين حزب الله وفريق رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر.

يُقارب الثنائي الشيعي العقوبات من باب اعلان الحرب عليه من اجل "خربطة" علاقته بحلفائه، وإجباره على تنازلات في عملية تأليف الحكومة. لكن الواضح ان الثنائي لن يتخلى عن التوقيع الشيعي الثالث في وزارة المالية، والتفتيش جارٍ عن اسم شيعي "لايت"، يوافق عليه الجانب الفرنسي ويُرضي الثنائي الشيعي.

  • شارك الخبر