hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

39620

1257

167

367

17565

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

39620

1257

167

367

17565

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - "ليبانون فايلز"

مدرسة السان تيريز في يد حسن مرتضى... وبعلم من بكركي

الجمعة ٢١ آب ٢٠٢٠ - 14:13

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في زمن يتقاسم فيه اللبنانيون مصائبهم ويلملمون جراحهم بانتظار من يعوض عليهم الاضرار التي لحقت بهم بعد انفجار المرفأ، وعلى وقع المخاوف من عملية تهجير ممنهجة وتحديدا للمناطق المسيحية المتضررة واطلاق صرخة منع بيع العقارات في الجميزة ومار مخايل للسماسرة، تطل علينا صفقة تأجير مدرسة السان تيريز في فرن الشباك لاحدى الجمعيات بمباركة من بكركي وبسرية تامة، بهدف تمرير عقد الايجار بعيدا عن الاعلام ورغبة من القيمين على هذا الصرح التعليمي استكمال تلك الصفقة من دون "شوشرة".
ليبانون فايلز تواصل مع رئيسة المدرسة الاخت بولين فارس التي أكدت صحة الخبر وان الجهة التي استأجرت المبنى هي Lycée Promis المملوكة للسيد حسن مرتضى وهي على عكس ما يُشاع ليست جمعية خيرية أو اسلامية، مشيرة الى ان الخطوة جاءت لصالح المدرسة التي تراكمت عليها الديون منذ أكثر من اربع سنوات، مبدية أسفها لعدم طرح أي من "الايادي البيضاء" مبادرة شرائها أو تسديد ديونها.
الراهبة فارس تحدثت بامتعاض عن كل من يتحدث على الاعلام حول العقد وقالت: " جاءنا من يُصلب بالخمسة الى المدرسة وعرضوا علينا مبلغا يقدر بأربعين مليونا في السنة، الا أنه غير كاف لاسيما وأن ملاك المدرسة يضم حوالى 23 استاذا وعددا من الموظفين، وبالتالي لايمكن أن يسدد جزءا من رواتبهم".
وأكدت فارس أن كل المراجع الدينية التابعة لها الادارة وتحديدا بكركي على علم بهذه الخطوة ولم تمانع بابرام عقد الايجار.
ليبانون فايلز تواصل مع الاب بطرس عازار المسؤول عن المدارس الكاثوليكية وأكد أن لا صلة له بهذا الملف وأنه علم يوم أمس بعقد الايجار، لافتا الى ان الجهة المخولة الحديث عن هذه الخطوة هي بكركي.
مدرسة السان تيريز التي تعد صرحا علميا ساعد أبناء المنطقة لفترة طويلة من الزمن وكان لهم سندا للبقاء في أرضهم وعنصرا منيعا لتحصينهم من شبح الهجرة، ها هو اليوم يطوي صفحة مشرقة لفرن الشباك والمناطق المحيطة به، ويطرح علامات استفهام حول مصير كل صرح تعليمي في هذه البلاد.
فاذا كان رأس الكنيسة على علم بما يحصل من بيع وتأجير للاراضي والعقارات من لاسا الى السان تريز وغيرها من ابواب الرزق التي كان يعتاش منها ابناء هذا الوطن، فتلك مصيبة، وربما على الجميع دق ناقوس الخطر واطلاق الصرخة لأن هذا التغيير الممنهج تساهم فيه الكنيسة عن قصد أو غير قصد..

  • شارك الخبر