hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

38363

1105

170

361

17110

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

38363

1105

170

361

17110

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد

"محاولات تسلل" الى ملعب الرئيس المكلف... تدجين الاختصاصيين

الجمعة ٤ أيلول ٢٠٢٠ - 23:40

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حَلَّ "التفاني" على الكتل النيابية في الاستشارات النيابية، فلم تضع بالعلن اي شروط لا في التوزير ولا في الحقائب، والتزم الجميع التجاوب مع المبادرة الفرنسية، إذ وافقوا على حكومة اختصاصيين تقوم على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
لكن معالم هذ التوافق تبدو اليوم هشّة، فما ان أدار الرئيس الفرنسي"ظهره" حتى بدأت ترتسم ملامح أخرى مختلفة في الكواليس وخلف الأبواب الموصدة، توحي بأن الوضع ليس مُسهّلا بالمقدار التفاؤلي نفسه الذي كان موحى به عندما كان الرئيس ماكرون في الأجواء اللبنانية. وتضع مصادر سياسية ما يجري في اطار محاولة تدجين مفهوم الوزراء الاختصاصيين من قبل القوى السياسية. ويواجه الرئيس المكلف تحديات وعقبات نتيجة حفلة التناتش والسعي السرّي من قبل السياسيين لإعادة حقائب كانت مكتوبة بأسمهم في الحقبات السابقة، ومن خلال تحقيق اختراق تشكيلة الرئيس المكلف بأسماء مقرّبين منهم غير حزبيين.
ثلاث عُقّد تُواجه عملية التأليف. المداورة في الوزارات، وعدد الوزراء، والتوقيع الشيعي. فالنقاش لم يُحسم بعد حول شكل الحكومة، اذ يتطلع الفرنسيون الى حكومة مصغرة، فيما توجه أكثرية القوى المحلية صيغة ٢٤ وزيراً تمثل كل الأطراف.
يعتبر الثنائي الشيعي ان طرح المداورة استهدافٌ سياسيٌ له في حقيبة المال، في تناغم واضح مع عدد من السياسيين عادوا الى نغمة الوزراء غير الحزبيين، والى طرح توسيع الحكومة وتطعيمها بنكهة سياسية.
ووفق المعلومات المتداولة في مطابخ التأليف، فإن الرئيس المكلف مصطفى أديب يطالب بحكومة متجانسة تعمل مع بعضها وفريق عمل يشبهه ووزراء لا ينتمون الى النادي السياسي من اجل الانقاذ. فيما صار واضحاً ان وزارتي الطاقة والاتصالات ستوضعان تحت الرقابة الفرنسية.
المؤشرات الحكومية تبدو غير مستقرة بعد. وفي رواية فريق سياسي فإن التوقعات تؤشر الى تشكيلة حكومية لا تُقَارَنْ بأي حكومة سابقة، فلا أحد سيجرؤ على مواجهة او "خربطة" المبادرة الفرنسية، على أبواب الانهيار الحاصل والحاجة الملحة الى مساعدات دولية قبل نفاذ الاحتياط في المصرف المركزي والدخول في النفق. فهل تَصدُرْ الحكومة الاستثنائية بمواصفات اختصاصيين مستقلين لم تَعهَدْهُم الحكومات الماضية، ام ستتم العودة الى حكومة المقنعين برداء المستقلين؟

  • شارك الخبر