hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

38363

1105

170

361

17110

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

38363

1105

170

361

17110

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد - ليبانون فايلز

ماكرون للبنانيين... "Ne vous inquiétez"

الجمعة ٧ آب ٢٠٢٠ - 23:50

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم تكن زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مستغربة بعد الانفجار الأليم الذي دمر اجزاء من بيروت ومرفئها، لكن ما كان لافتا للنظر على هامش الزيارة، الاحتضان الشعبي للرئيس الفرنسي من قبل الناس والتفافهم حوله، مقابل المقاطعة من قبل الشعب للطبقة السياسية ودعوته إلى رحيل السلطة.

ما فعله ماكرون لم يجرؤ أي مسؤول سياسي على فعله. فالرئيس الفرنسي تجوّل متفقداً الناس وأحوالهم، ومعايناً المدينة المدمرة غير عابىء بكورونا. نزل ماكرون بين عامة الشعب والمنكوبين رافعاً اكمام قميصه يحتضن الناس، فيما اختبأ المسؤولون في منازلهم من غضب الناس، خوفاً من عبوة مياه او رشق بالشتائم والاهانات.

حملت جولة ماكرون في شارعي الجميزة ومار مخايل أبعادا انسانية وحضارية، ورسالة الى المسؤولين ان المسؤول لا يعود لوجوده معنى اذا كان لا يشعر بهموم ناسه، وان فرنسا تدرك ما يدور في لبنان وعلى علم ودراية بكل الصفقات والسمسرات، والمسافة التي تفصل الناس عن المسؤولين.

مفارقات كثيرة نقلتها عدسة الكاميرات في جولة الشارع، ابرزها تحذير الناس لماكرون من ان يخدعه المسؤولون كما فعلوا بالشعب، فحذروه من ان يعطي الحكومة اموالاً، وجوابه كان وضحا "ne vous inquitez" (لا تقلقوا)،لأنه يملك تصوراً واضحاً عمّا يجري وانه ملم بكل التفاصيل.

المفارقة الأخرى، ان ماكرون تجوّل من دون قفازات ومتخليا عن كمامة كورونا أحياناً، فيما كان المسؤولون يتسللون خلسة الى موقع الانفجار في مواكب "مفيّمة" وحمايات أمنية، فهؤلاء لم يتفقدوا إلاّ الحجر ولم يُعزّوا بالبشر، فلم يشارك أحدٌ منهم في مأتم شهيد او يقصد مستشفى لمعاينة جريح.

انفجار بيروت أعاد وصل علاقة لبنان بالمجتمع الدولي، واحياء العاطفة الفرنسية باعتبار فرنسا "الأم الحنون" للبنان. أهم ما في الزيارة ان ماكرون "فاهم اللعبة والقصة منيح" كما يقول أحد السياسيين، وهو مدرك ان الشعب يعيش من دون دولة ومن دون افق ولا إصلاحات،.ولذلك حرص على ان ينقل الرسالة مباشرة الى الناس انه لا يدعم السلطة، وان فرنسا ستوصل المساعدات الى الشعب وتطالب بلجنة تحقيق دولية، وانها تُعطي السلطة الفرصة الاخيرة التي تنتهي في أيلول.

  • شارك الخبر