hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

122159

1859

341

974

73021

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

122159

1859

341

974

73021

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - ابتسام شديد

مؤشرات مقلقة عن هجرة المسيحيين

الجمعة ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:54

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ينقل الذين يلتقون المرجعيات الدينية للطائفة المسيحية، القلق الكبير الذي يعتريهم والمخاوف على الوجود المسيحي، في ضوء المعلومات والتقارير عن أحوال المسيحيين وتراجع اوضاعهم إقتصادياً واجتماعياً استناداً الى أعداد البطالة واقفال المؤسسات المسيحية، ومع تزايد أعداد المهاجرين من الطائفة الى أميركا وكندا وفرنسا وبلدان بعيدة، لا يمكن العودة منها في المدى القصير. إذ أن اندفاعة اللبنانيين صارت أكبر الى الخارج بحثا عن فرص عمل وظروف حياتية افضل، بعد ان سجل عدّاد السفر لدى المسيحيين "تراجعات" في السنوات الأخيرة.

المخاوف تضاعفت بعد تفجير بيروت الذي أصاب بشكل مباشر المنطقة ذات الغالبية السكانية المسيحية، فدُمّرَتْ منازل ومؤسسات وسقط شهداء، وتضرر المرفأ الذي يُعتبر الواجهة البحرية المميزة لبيروت ويضاهي مرفأ حيفا ومرافىء عالمية.

الشعور السائد لدى هذه المرجعيات ان المسيحيين دفعوا فواتير الحرب والسلم وثمن التسويات والتفاهمات، فعلاقة القيادات المسيحية مع بعضها لم تكن أبداً على خير ما يرام، كما انهم لم يُقدِموا على تفاهمات تصب لمصلحة المسيحيين عموماً،

ودفعوا ثمن تمسكهم بالطائف أكثر من القيادات الأخرى.

المشهد المسيحي المتأزم زاد تعقيدا مع كارثة الانفجار فتوسع الشرخ بين الجمهور المسيحي والقيادة السياسية، وهذا ما تُرْجِمَ بإرتفاع الخطاب اليميني في الشارع المصاب بالأنفجار ومشاهد الجنازات الحامية، وفي تعزيز الخطاب المتطرف الذي لم يظهر في المراحل السابقة.

تفجير بيروت شكّل الدافع الأقوى لتفكير اللبنانيين بالهجرة، لأنه أيقظ الهواجس المسيحية الكامنة. فالنكبة التي حصلت في الشارع المسيحي لا توازيها اي نكبة حتى في سنوات الحرب الطويلة. والمفارقة المؤلمة ان السلطة تجاوزت مأساة الناس وتتناتش الحصص في موضوع تأليف الحكومة، وكأن مدينة بيروت لم تُدمّر بعصف انفجار هو الثالث في العالم بعد ناكازاكي وهيروشيما، او ان الشعب اللبناني لم يُصبح ثلثه تحت خط الفقر.

وفق المؤشرات والدراسات، فإن جائحة كورونا وحجز أموال الناس في المصارف أوقفت نزيف الهجرة الى حد ما، خصوصاً في ظل رزوح دول العالم تحت وطأة الوباء والاوضاع الصعبة التي لا تشجع هذه الدول على استقدام المزيد من العاطلين عن العمل اليها، لكن هذه المؤشرات سوف تتغير كما تشير التوقعات ما ان تخف الجائحة التي تجتاح العالم.

  • شارك الخبر