hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

32805

1027

139

329

14085

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

32805

1027

139

329

14085

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد

مؤسسة مخزومي على أرض الانفجار... "عيادة نقالة وخط ساخن"

الجمعة ٢١ آب ٢٠٢٠ - 23:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على الرغم من هول المأساة الناجمة من انفجار مرفأ بيروت، إلاّ ان المشهد البارز الذي رافق دمار بيروت ظهر في التكاتف والتضامن الذي ظهر بعد الانفجار بين اللبنانيين، فهم هبّوا لنجدة بعضهم بعض ساعة الانفجار، وتولوا نقل الجرحى والضحايا الى المستشفيات، وحتى اليوم لا تزال المساندة قائمة من قِبل الناس.
مؤسسة مخزومي، واحدة من المؤسسات التي كانت حاضرة بقوة بعد حصول الانفجار ولا تزال. فالمؤسسة تعمل في كل الظروف والأحداث منذ 23 عاماً الى جانب اهل بيروت، ولا يقتصر عملها على الحالات الطارئة فقط، بل في كل الظروف لتمكين أبناء المدينة من تنمية قدرتهم على المواجهة.
تضرر المستشفيات والمراكز الصحية الذي طال ايضاً مركز مؤسسة مخزومي، دفع نحو تفعيل عمل العيادة النقّالة التابعة للمؤسسة، من اجل تأمين الاسعافات الأولية للمصابين. كما تم فتح أبواب مركز الرعاية الصحية في الليلة نفسها حتى الصباح، لتقديم الخدمات الطبية من اسعافات أولية وتنظيف جروحات واسعاف المتطوعين الذين كانوا يعملون على الأرض وتعرضوا لإصابات. اضافة الى زيارة كبار السن وتقييم حالتهم الطبية. وقام المتطوعون ايضاً بالإهتمام بالنساء الحوامل بالتعاون مع منظمة اليونيسف.
فرق الاستجابة السريعة في مؤسسة مخزومي تحركت للمساعدة في ازالة الركام وتنظيف المنازل والمحال والشوارع من آثار التفجير، وتنظيف المستشفيات والمدارس المتضررة، بمؤازرة شاحنة مبادرة "يلا نفرز" التي نقلت أطناناً من الركام إلى مراكز إعادة التدوير على مدى أيام وحتى اليوم. فيما يقوم الخط الساخن بتلقي الاتصالات وتسجيل الطلبات لإرسال فرق المساعدة.
العمل التطوعي يتخذ اليوم منحى أكثر شمولية بعد الانفجار، فالمهمة صعبة ومعقدة. واضرار الانفجار أصعب من ان يتخيّلها انسان في مدينة ناجية من انفجار يشبه "التدمير النووي". لجنة المسح الميداني قامت بجولات تفقدية، ولدى المؤسسة آلاف التقارير حول الأضرار.
وضعت مؤسسة مخزومي خيمة في ساحة الشهداء للمساعدة والتطوع، وخيمتين في مار مخايل والكرنتينا، وتم توزيع الوجبات الساخنة والحصص الغذائية على العائلات في مناطق الانفجار.
في خضم الأزمة لم تتردد المؤسسة ايضا في تقديم الدعم النفسي عبر الخط الساخن، خصوصا ان اضرار الانفجار لا تقتصر على التدمير والاصابة الجسدية، بل لها آثار نفسية مستمرة أكثر تدميراً من الخسائر البشرية. وقد تم تحويل حالات تتطلب مساعدة نفسية الى فريق الدعم النفسي التابع للمؤسسة بجولات في "باص المرح" في الأماكن المتضررة، لتقديم الدعم النفسي للأطفال سكان المنطقة.

  • شارك الخبر