hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

69906

1427

244

562

33538

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

69906

1427

244

562

33538

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد

لماذا يُصرّ "الثنائي الشيعي" على عودة الحريري؟

الثلاثاء ٢٥ آب ٢٠٢٠ - 00:21

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أثارت الاجتماعات بين أركان السلطة حول شخصية رئيس الحكومة المقبل لغطاً سياسياً، أولا لأن المجتمعين استأثروا بتسمية شخصية سنية من خارج ارادة المرجعيات وقيادة الطائفة، وأيضاً لأن هناك تناقضاً بينهم حول اسم رئيس الحكومة. فالثنائي الشيعي أراد السير بخيار سعد الحريري، فيما فريق العهد والتيار الوطني الحر يضع فيتوات على عودة الحريري الى رئاسة السلطة التنفيذية.

المفارقة الكبرى كانت برفض القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي تسمية الحريري، فالنائب السابق وليد جنبلاط لا يبدي حماسة لطرح الرئيس نبيه بري مخافة تقييد الحريري لاحقاً بشروط وتكرار تجربة حكومة الرئيس حسان دياب، كما يقول الاشتراكيون. فيما ترفض القوات تسمية الحريري لأن هناك من يريد ان يستعمل الحريري من أجل تبييض وجه العهد والتيار. خلاصة اعتراض الطرفين أن هناك من يستغل عودة الحريري من أجل الخروج من العزلة السياسية.

حركة الرئيس نبيه بري حتى الساعة لم تُسجّل تقدماً، في حين تقول مصادر سياسية ان دخول الثنائي الشيعي على خط تسمية الحريري مقابل رفض حلفائه، يُعقّد المشهد الحكومي، المتأزم أيضا بممانعة العهد والتيار تكليف الحريري، حيث يستغرب العونيون في مجالسهم الخاصة تمسك الثنائي بهذا الطرح، مثيرين هواجس كثيرة تصل الى درجة اعتبار الطرح "طعنة" في ظهر التيار نظراً لتردي علاقته مع رئيس تيار المستقبل.

لماذا يتمسك الثنائي اذا بعودة الحريري الى الرئاسة الثالثة، ومن أي من منطلق؟ يمكن الانطلاق من مقاربة العلاقة التي لم تتدهور أبداً بين المستقبل وحزب الله، ولم تتأثر حتى في اللحظات الحرجة التي سبقت صدور حكم المحكمة الدولية، حيث كان الحريري حريصاً دائماً على الوحدة الوطنية وعدم الانزلاق الى التوتر الأمني والسياسي. فالثنائي الشيعي يختلف سياسياً مع الحريري، وعلاقته معه قائمة على تناقضات في مقاربة الملف السياسي والملف الاقتصادي والمالي، لكن ثنائي حزب الله وأمل يعتبر ان عودته حاجة في هذه المرحلة الحرجة. بالنسبة الى كثيرين فإن الطرح ليس بعيداً عن المفاوضات الجارية بين الأميركيين والفرنسيين، التي قد تتضمن عدم شيطنة الحضور "الناعم" لحزب الله في الحكومة المقبلة.

لكن طرح الثنائي الشيعي يواجه عقدة مزدوجة، فالحريري يربط عوته الى الحكومة بعدم وجود جبران باسيل فيها، فيما يرفض التيار كليا التعاون مع الحريري الذي أدار ظهره للتسوية السياسية، ضارباً التفاهمات والتحالف بينهما.

لهذه الأسباب يبدو التكليف والتأليف مترنحاً في لُجّةِ التجاذب السياسي والاستشارات الملزمة بعيدة المنال، مما يؤشر الى ان لا حكومة في الوقت القريب.

  • شارك الخبر