hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

77778

1933

248

610

39123

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

77778

1933

248

610

39123

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد

كورونا الأرياف... زراعة و"بيسّينات"

الثلاثاء ٢٦ أيار ٢٠٢٠ - 06:19

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على الرغم من التداعيات الكارثية المترتبة عن وباء كورونا على الصعيد البشري نتيجة الاصابات والوفيات، او على الصعيد الاقتصادي حيث أقفلت المؤسسات والشركات، فإن لكورونا ايجابيات ظهرت على الصعيد الاجتماعي على الرغم من التباعد بين الناس. فكورونا أعادت خلط الأوراق وفرضت على الناس تغيير العادات الاجتماعية وأنماطهم الحياتية.
كورونا فعلت فعلها لبنانياً، فأعادت الناس الى الأرياف ليبدأ موسم الاصطياف باكراً هذا العام، فالكثير من الناس المتوقفة أعمالهم او يمارسون عملهم "عن بعد" اتجهوا نحو الأرياف، وباتت القرى المنسية تعجّ اليوم بالناس وبمن ليست لهم صلة بالعمل في المدن، مما انعكس ايجاباً على المشهد العام في المناطق الجبلية، التي تشهد عجقة مقيمين استثنائية، لتقوم كورونا بدور الدولة التي عجزت سياساتها الماضية عن اعادة الناس الى بلداتهم في سياق الانماء المتوازن.
العودة الى الأرياف من جهة تعتبر أمنة لتجنب الاختلاط ولمزيد من الهدوء، لكنها في الوقت نفسه لإستثمار الوقت في امور مفيدة. وبات واضحاً ان اهتمامات رواد القرى تتوزع بين الرياضة للشباب، وزراعة وحراثة الأرض لمن هم أكبر سناً، ولمن لم تسمح لهم انشغالاتهم ونمط الحياة المتسارع السابق بالاهتمام والتواصل مع الطبيعة والأرض. ففي المناطق الجبلية لا تمييز اليوم بين صاحب شركة كبرى او مدير عام او حتى نائب ووزير وأي مواطن عادي. فالكل متساوين في هذه المرحلة في الاهتمامات وكيفية تمضية الأيام، بانتظار ان تمر غيمة كورونا والأزمة الاقتصادية.
كورونا أعادت اللبنانيين الى الأرياف ليصبح الريف أخضر اكثر من اي فترة، ولأن كورونا باقية وليست موسماً سيمر او يعبر بسرعة، بدأ فعلا الاعداد لفصل الشتاء بجمع الحطب وتخزين المازوت، وللاستمتاع أكثر وبغياب أحواض السباحة انتشرت ظاهرة البيسين على الشرفات وفي الحدائق والتراسات لنقل البحر الى الجبل، هربا من كورونا المسابح في الفنادق والأماكن الواسعة من جهة، وهرباً من غلاء الأسعار وتسعيرات المسابح الخاصة من جهة اخرى.

  • شارك الخبر