hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - جاكلين بولس

قراءات في لقاء الراعي-الخطيب.. موضوع الساعة لم يطرح!

السبت ٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٣ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


من دون إعلان مسبق جاءت زيارة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب والوفد المرافق لبكركي ولقاء سيد الصرح البطريرك بشارة بطرس الراعي. الملفات الدقيقة كثيرة ومتشعّبة تفرضها خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد والمنطقة على حد سواء، من حرب غزة وما يمكن أن تنتهي إليه، إلى الفراغ الرئاسي الذي يكاد يتمّ شهره الثالث عشر، وصولاً إلى استحقاق إحالة قائد الجيش العماد جوزاف عون إلى التقاعد بعد ستة وأربعين يوماً بالتمام والكمال، وهو ربما الأمر الذي يؤرق بكركي وسيدها وقوى المعارضة، فيما يبقى موقف الثنائي الشيعي ضبابياً حتى اللحظة. فأتت الزيارة لتزيد الموقف غموضاً علماً أن تصريح الشيخ الخطيب تناول ملفي رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش من زاوية تحصين لبنان عبر الإسراع بإنجاز الاستحقاق الرئاسي، وتحصين المؤسسة العسكرية وهي المؤسسة الضامنة لأمن البلاد والعباد في ظلّ ما يجري على الساحتين الجنوبية والغزّاوية، فكان الكلام مطابقاً لما يردده وزراء ونواب الثنائي من دون فهم التوجّه بشكلٍ واضح.
مصادر في التيار الوطني الحر قالت لـ "ليبانون فايلز" إنه بغض النظر عن كل المواقف المعلنة وغير المعلنة، وعن كل اللقاءات التي تحصل، من المهم جداً إبقاء الجيش بعيداً عن التجاذبات السياسية، وتركه بمنأى عن التناقضات والخلافات القائمة وزجّ أسماء كبار الضباط تباعاً في اللعبة الدائرة، لأنّ الجيش غني بالكثير من الكفاءات على مستوى الضباط المؤهلين لتولي القيادة، وبالتالي فإنّ وضع ضابط بمواجهة آخر أمر غير صحي أبداً ولا يصب في مصلحة المؤسسة العسكرية، مشددة على ضرورة دعم الجيش والوقوف الى جانبه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
وإذا كانت مصادر التيار لم تتناول مضامين لقاء بكركي بشكل مباشر، فإنّ مصادر قوّاتية وضعته في خانة أبواب بكركي المفتوحة للجميع وقالت هناك ثلاث أولويات تناولها اللقاء.
أولاً: إبعاد لبنان عن التوتير والتشنج السياسي المفتعل والمقصود والهجمات التي شُنّت ضد البطريرك الراعي على خلفية "لمّ الصواني" علماً أنها ذات طابع إجتماعي-إنساني لمساعدة الناس وسط حرب وانهيار وشغور.
ثانياً- إبعاد لبنان عن الحرب في غزة ووقف الحرب الدائرة في الجنوب وعدم تكرار تجربة تموز العام 2006.
ثالثاً- التمديد لقائد الجيش وهو موضوع تمّ بحثه وقد أعلن البطريرك أكثر من مرة موقفه الثابت من تأييد التمديد، لأنه بغياب رئيس الجمهورية يجب عدم التفكير في تعيين قائد جديد يتولى زمام المؤسسة العسكرية، ما يعني أنّ المطلوب عدم اللعب بهرمية وتراتبية الجيش والتمديد للعماد جوزاف عون حفاظاً على موقع رئيس الجمهورية، لا سيما أننا وسط حرب وفي مرحلة دقيقة وخطيرة للغاية، ولا يمكن تعريض المؤسسة الوحيدة المتبقية، والتي تشكل العمود الفقري للوطن، لأيّ اهتزاز.
وبين قراءة التيار وقراءة القوات لاجتماع الراعي-الخطيب تؤكد مصادر كنسية شاركت في اللقاء لموقعنا، أن موضوع قيادة الجيش لم يُطرح بالتفصيل، لكنه ورد في سياق الإجابة عن سؤال للشيخ الخطيب الذي آثر ترك الملف في عهدة السياسيين، مع التأكيد على ضرورة حفظ المؤسسة العسكرية وتأمين قيادتها وفق القوانين والدستور، وتلفت المصادر أيضاً إلى ألّا وعود من جانب الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي قد قطعت للبطريرك تؤكد التوجّه نحو التمديد.
في المحصّلة وأياً تكن مواضيع البحث، فإن ما انتهى إليه اللقاء هو التحضير لقمة روحية مسيحية-إسلامية ستُعقد قريباً في مقرّ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية.

  • شارك الخبر