hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

69906

1427

244

562

33538

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

69906

1427

244

562

33538

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - علاء الخوري

فوضى ال "NGO’s" في المناطق المنكوبة: الصالح بعزا الطالح

الأحد ٦ أيلول ٢٠٢٠ - 23:29

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عزز غياب الدولة عن المناطق المنكوبة جراء انفجار المرفأ سلطة المبادرات الفردية، بعضها انتظم ضمن اطار مجموعات هدفها مساعدة المتضررين بطريقة مهنية وحرفية عالية، وبعضها الآخر دفعته "النخوة" الى تشكيل مجموعات بطريقة ارتجالية للمساعدة بما تيسر. وهناك طرف ثالث استغل الازمة وبادر الى ممارسة مهنته المفضلة وهي تحصيل الاموال على حساب وجع المواطن.

الجيش الحاضر على الساحة يعمل بجهد على مسح الاضرار الا أن الامكانيات المتواضعة بين يديه لا تساعده على تسريع وتيرة العمل وهو لا يزال في بداية المهمة مع وصوله الى ما يقارب العشرة آلاف مسكن عمل على مسح اضرارها من أصل حوالى الثلاثمئة ألف مسكن متضرر جراء الانفجار، أما الهيئة العليا للاغاثة فيؤكد بعض المتطوعين أنها غائبة ولا تزال أيضا في اطار البحث عن نقطة للانطلاق منها لاسيما وأن حجم الاضرار يفوق الاموال المرصودة من قبل الدولة، وفي ضوء القرار الدولي القاضي بمنح الجمعيات الاموال لمساعدة المتضررين.

المجموعة المنظمة التي تعمل على المساعدة بمهنية عالية هي تلك التي أنشأت غرفة عمليات يشرف عليها الصليب الاحمر وتضم جمعيات عدة منها، sesobel، bassma، arc en ciel، Bank to school، chance association،   offer joie، impact Lebanon

تهدف غرفة العمليات الى تقسيم عمل الجمعيات هذه كل ضمن اختصاصه فيستفيد المتضررون من خبرات كل جمعية وميدان تخصصها كي لا نقع في فوضى المهمات المكررة.

وهذه الجمعيات تمتلك رخصة من وزارة الداخلية اضافة الى توكيل خاص من قبل محافظ بيروت يسمح لها بالدخول الى المناطق وزيارة الاهالي ومساعدتهم عبر الاستمارات لمعرفة حاجات كل مواطن.

وتعتمد هذه الجمعيات آلية تساعد بشكل كبير على كشف المصاريف ووجهتها، كما تساهم عبر عملها المشترك بتسريع وتيرة المساعدة.

اما على المقلب الآخر فروح المبادرة تطغى على العمل الجماعي، حيث يتواجد عدد كبير من الجمعيات الحاصلة على تراخيص من قبل المحافظ الا أنها غير منظمة في اطار موحد، حتى أن أحد الوزراء السابقين شكا من طريقة عمل تلك الجمعيات التي اختبرها في منزل عائلته المتضرر في الجميزة، حيث عمدت العائلة الى تعبئة أكثر من استمارة من دون أي جدوى، وتم ترميم المنزل على نفقة المتضررين الخاصة فيما الجمعيات لا تزال تجول على المناطق المنكوبة للاستطلاع.

البعض استغل هذه الفوضى وبادر الى التواصل مع جمعيات في الخارج عبر تطبيقات على صفحات التواصل الاجتماعي لجمع التبرعات بحجة دعم المتضررين واستند الى مجموعة من الصور التقطها لبعض المنازل أو عبر الاتفاق مع عدد من المستفيدين وأرسل تلك الصور الى المتبرعين، وجزء من هؤلاء بات بعهدة الاجهزة الامنية ولكن الجزء الآخر لا يزال ناشطا معتمدا على "قسمة الجبنة" مع المتضررين من الاهالي.

يشكو اهالي مناطق الكرنتينا الجميزة ومار مخايل من غياب الدولة المفترض أن تكون مولجة في ترميم الابنية وفق جدول زمني محدد وبخطة محكمة، ولكن الامور تسير عكس ذلك، اذ أن البعض لا يزال ينتظر "دوره" لمسح الاضرار عن المنزل ورفع الركام عن سيارته المركونة تحت الانقاض، وفي الكرنتينا ثمة عائلات لا تزال تنام في الهواء الطلق رافضة ترك بيوتها المهدمة، وتطلق صرختها بشكل يومي طالبة زيارة للجهات المختصة في عملية المسح، قبل موسم الشتاء لأن مقومات العيش من ماء وكهرباء وسقف يأوي تلك العائلات مفقودة.

عدد كبير من الجمعيات يحاول التخفيف من وطأة الكارثة ولكن سوء التنظيم وغياب القيادة، وتعدد مصادر التمويل، كلها أمور تعيق عمل المؤسسة العسكرية المولجة مسح الاضرار ووضع خريطة العمل مع الجمعيات المدعومة من الدول الغربية وتعزز وجود المبادرات الفردية وتهدر المساعدات التي تصب اليوم على الطعام والدواء، فيما "القلق المضني يبيت كل ليلة في تلك البيوت ويسكن عقول الناجين من جحيم انفجار المرفأ".

  • شارك الخبر