hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

123941

1782

358

980

74008

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

123941

1782

358

980

74008

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - حسن سعد

عداد إقفال مجلس النواب بانتظار قطف الثمار

الإثنين ١٣ نيسان ٢٠٢٠ - 06:17

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

باهتمام بالغ يتابع لبنان واللبنانيّون عدَّاد الإصابات بفيروس كورونا من أجل مراقبة تطور الوباء العالمي ومعرفة مدى خطورته والاطمئنان إلى فعاليّة وجدّيّة الإجراءات الوقائيّة، المتخذة طوعاً والمفروضة قسراً.
لكن، الأكثر أهميّة هو متابعة عدَّاد إقفال مجلس النوّاب، الخائف من تفشّي فيروس كورونا والحريص على سلامة وصحّة أعضائه، وما لهذا الإقفال من أثر كبير وسيئ جداً على حاضر ومستقبل ومصير البلد وأهله.
لأنّ مجلس النوّاب هو المؤسسة الرسميّة السبَّاقة، والوحيدة، التي حجرت نفسها، نيابيّاً لا سياسيّاً، بدءاً من 9 آذار 2020، (36 يوماً حتى تاريخه)، أي قبل أسبوع كامل من إعلان حكومة الرئيس حسَّان دياب حالة التعبئة العامة في البلاد بتاريخ 15 من الشهر نفسه.
فمواجهة وباء كورونا لا تتم عن بعد، لا من طريق تسديد اللكمات السياسيّة النيابيّة الحزبيّة إلى الجسم الحكومي، ولا عبر توجيه التحيّات الشخصيّة إلى أبطال المواجهة عبر وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي، بل عبر الحضور الفعلي إلى قاعة الهيئة العامة وقاعات اللجان المختصّة لمساندة الحكومة عمليّاً ورعاية المواطنين "الناخبين وعائلاتهم".
المفارقة، أنّ حكومة "التحدّيات" والطواقم الطبيّة والتمريضيّة والاسعافيّة والمؤسسة العسكريّة والأجهزة الأمنيّة والإدارات الرسميّة والقوى المدنيّة تقوم بكل ما أمكن وتعمل بما تيسَّر لمواجهة الوباء، بينما مجلس النوّاب "المختبئ" لم يجرؤ على فعل ما يحفظ للمؤسسة التشريعيّة "الممثلة المباشرة للشعب" ماء الوجه، أو بعضه على الأقل.
إلا إذا كان في نيّة مجلس النوّاب البقاء "محجوراً" بانتظار انحسار فيروس كورونا، أو انتهاء عمليّة الإنقاذ "الصحي" بنجاح، كي يقطف، وهو متعافٍ، أكبر قدر من الثمار السياسيّة.

إنّ استمرار مجلس النوّاب في حجر نفسه، قد يُبرِّر إضافته إلى عديد الحالات الحرجة في التقرير اليومي، لوزارة الصحة العامة وغرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث، إلى حين زوال السبب.

السؤال، من الذي بحاجة إلى استعادة الثقة الشعبيّة: الحكومة أم مجلس النوّاب؟

  • شارك الخبر