hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

132776

1520

370

1067

84142

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

132776

1520

370

1067

84142

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - ابتسام شديد

شيا في خلدة... العقوبات على "مين"؟

الإثنين ١٦ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 23:54

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اذا كانت زيارة السفيرة الأميركية دوروثي شيا "طبيعية" الى وزارة الخارجية والمغتربين، وفي اطار المسائل الروتينية التي تحتم لقاء سفيرة دولة كبرى بوزير الخارجية والمغتربين بعد تغيير الادارة الاميركية، وفي اطار البحث في ملفات النازحين السوريين وترسيم الحدود والعقوبات، فإن اجتماعات السفيرة بأي شخصية سياسية تخضع للرصد والتساؤلات، في زمن العقوبات الأميركية التي تفتك بالسياسيين، حيث تهدد واشنطن بلائحة طويلة من العقوبات سوف تظهر تباعاً.

من هنا فإن اللقاء الذي حصل في دارة خلدة بين السفيرة شيا والنائب طلال ارسلان، كان موضع متابعة ورصد، في ضوء ما تشهده الساحة الداخلية من أحداث. فالزيارة على الرغم من كونها الأولى لديبلوماسي أميركي رفيع المستوى بعد انقطاع طويل للتواصل واللقاءات مع الدارة الارسلانية، تُشكّل حدثاً، فالنائب ارسلان يُصنّف ضمن "محور" الخصوم للأميركيين، لأنه من حلفاء حزب الله والنظام السوري. والأهم انها جاءت في زمن العقوبات والتحولات الأميركية الكبرى تجاه الحلفاء والخصوم، حيث لا تفرق واشنطن في العقوبات بين أي طرف وآخر، فالعقوبات طالت الوزيرين السابقين يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل في رسالة الى عين التينة وبنشعي. واللواء عباس ابراهيم "الصديق" للإدارة الأميركية يُمكِن ان يُدرَج اسمهُ على اللائحة الرسمية. فأي هدف لزيارة شيا الى دارة خلدة؟

تتقلب الترجيحات لأهداف اللقاء بين الرأي القائل ان شيا حطت في خلده بعد زيارتها الى اللقلوق تمهيداً لعقوبات آتية على النائب طلال ارسلان، او في اطار توجيه رسائل الى جيران المير في الضاحية الجنوبية، على اعتبار ان المير من الدائرة اللصيقة بحزب الله. وبين فريق سياسي يُروّج لتوترات أصابت العلاقة بين حلفاء الخط السياسي الواحد في ٨ اذار في ما يتعلق بالحصة الدرزية في الحكومة، اذ تعترض خلدة على عدم وفاء الحلفاء لها، وبالتالي فإن ثمة من يعتبر ان واشنطن تلعب على خط تلك التوترات.

إلاّ إن مصادر مطلعة تؤكد ان اللقاء جرى تحديده قبل فترة أسبوعين، وتحديداً قبل صدور العقوبات على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، مما ينفي أي صلة بين صدور العقوبات على باسيل وزيارة خلدة.

مهما كانت الدوافع التي ستتظهر قريباً، فإن الخطوة الأميركية ليست امراً عادياً. فالنائب ارسلان من قيادات ٨ اذار وليس من زوار السفارات الغربية وحلفاء واشنطن المفضلين.

  • شارك الخبر