hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

29303

1006

123

297

12047

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

29303

1006

123

297

12047

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد

سعد الحريري بعد المحكمة الدولية... إلى اي خيارات؟

الخميس ٢٠ آب ٢٠٢٠ - 00:13

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الحكم الصادر عن المحكمة الدولية بعد خمسة عشر عاماً بتجريم متهم واحد في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، جاء مفاجئاً لكل اللبنانيين، لكن وقعه كان أشد عصفاً في بيئة ١٤ اذار ولدى تيار المستقبل، وخصوصا جماهير المستقبل التي كانت تتهيأ لحكم بمستوى اغتيال الرئيس الشهيد، فاذا به قرار فاقد الأدلة والبراهين يدين فرداً في جريمة بمستوى أجهزة ومخابرات ودول.

ومع ان الرئيس سعد الحريري استبق الحكم بتجهيز القاعدة والجمهور لكل الاحتمالات، فوضع سقفاً مضبوطاً للتعامل المسبق معه، إلا أن الصدمة الأكبر حلّت على فريق المستقبل، اذ احتارت قياداته في كيفية التعاطي مع الحكم والتقليل من تداعياته على معنويات جمهورها، خصوصاً ان فريق المستقبل انتظر سنوات حكماً لإدانة دولة وفريق سياسي.

خسر المستقبل ورقة ضغط كان يستعملها لمسألتين، اولاً في معركته ضد حزب الله، وأيضا لشد عصب الجمهورين السنّي والاذاري معاً. وعليه حاول المستقبليون تصويب الحكم في اتجاهات محددة لتوزيع الخسارة، عبر قيادييه الذين توزعوا على الشاشات. فالحكم أظهر أولاً ان المحكمة الدولية لم تكن مُسيّسة كما كان يُشيعْ فريق ٨ اذار. كما يمكن القراءة في حيثيات الحكم ان المحكمة اعتبرت الجريمة سياسية، تم فيها شرح كيف حصلت ولماذا ومن المستفيد من اغتيال رفيق الحريري، وبقيت التساؤلات الأخرى عالقة والمتعلقة بمن خطط ونَفّذَ لعدم وجود الدليل.

ومع تسليم قيادة المستقبل بأن المحكمة لم تصل الى ما يثبت تورط حزب الله والنظام السوري بدلائل حسية، إلاّ ان المحكمة بنت نظريتها على تهديدات تلقاها الرئيس الشهيد على خلفية انه كان يرغب باخراج سوريا من لبنان، وان تنفيذ الجريمة حصل بعد أسبوعين من اجتماع فريق البريستول. وعليه فإن المستقبل يعتبر ان المحكمة حصرت الاتهام في فرضية ضلوع الحزب والسوريين، من دون التثبت من تورطهما.

يؤكد احد القياديين في المستقبل، ان الحكم لا يعني ان الخلاف السياسي غير موجود وتم اقفاله. فالمحكمة ادانت سليم عياش وهو أحد المسؤولين في حزب الله، ولا يمكن ان يقوم بالتفجير وحده في جريمة بهذا الحجم من دون فريق عمل. وفق القيادي ايضاً فان الرئيس سعد الحريري رسم بالأساس خطة التعامل مع الحكم، فأراد مسبقاً ان يكون الخطاب السياسي بعد صدور الحكم منزوع صواعق التفجير تفادياً لحصول فتنة او خضة داخلية.

وفق المستقبل "لا. ما خلصت الحكاية"، لكن الرئيس سعد الحريري يحترم حكم المحكمة الدولية ويطالب حزب الله بتسليم المتهم سليم عياش. اما على ضفة الفريق المعارض للحريري فالقصة انتهت، وعلى الرئيس سعد الحريري ان يتخذ قرارات مناسبة، فما بعد الحكم لا يشبه ما قبله، والعودة الى رئاسة الحكومة تحتاج الى رضى حزب الله أولاً، وتفاهمات سياسية مع الثنائي الشيعي، لأن الهوة مع بعبدا والتيار الوطني الحر أكثر عمقاً واتساعاً.

  • شارك الخبر