hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

75845

1850

245

602

37887

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

75845

1850

245

602

37887

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد

سباق حزبي لانتزاع صفة "المسيحي الأقوى"

الإثنين ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:54

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

للمرة الرابعة والعشرين على التوالي، يفوز حزب القوات اللبنانية بالانتخابات الطالبية في الجامعة اللبنانية الأميركية LAU بنتائج عشرة مقاعد له، مقابل أربعة للمستقلين في جامعة جبيل، وحصلت على مقعدين من أصل ثلاثة في حرم كلية بيروت.

بعيداً عن لغة الأرقام فإن الانتخابات الطالبية لها مفاهيمها ودلالاتها في حسابات الربح والخسارة السياسية. فهي تأتي في مرحلة مأزومة على الصعيد الوطني، فيما لا تزال العقد قائمة من دون انضاج تسوية حكومية انقاذية، وفيما القوات متمسكة بخيارات سياسية دفعتها الى المعارضة والبقاء خارج الحكومة، وحيث وقف نواب تكتل الجمهورية القوية على مشارف تقديم استقالتهم من المجلس النيابي قبل فترة، وحيث تتخذ يوم الأربعاء موقفاً حاسماً من مبادرة الرئيس سعد الحريري تكليف نفسه لرئاسة الحكومة.

أهمية الانتخابات الأخيرة أنها تأتي في مرحلة الانهيارات السياسية والاقتصادية والمالية، وللمرة الأولى في ظل جائحة كورونا والتباعد الاجتماعي، ووسط التنافس بين القوات والتيار الوطني الحر حيث ينسحب الصراع السياسي بينهما على كل الملفات وصولا الى الانتخابات الجامعية.

الجامعات تحولت الى مسرح لتصفية وتنفيس الاحتقان السياسي، وفي حين يسعى التيار الى تسجيل أرقام في أكبر عدد من الكليات فإن القوات تحاول ان تتسلل لإنتزاع صفة المسيحي الأقوى. فالانتخابات "بروفا" وصورة مصغّرة عن تنافس القوات والتيار تحضيراً للانتخابات الرئاسية والنيابية في نهاية العهد الحالي.

في قراءة المؤشرات لفوز القوات دلالة واضحة على انها استطاعت ان تحقق فوزاً من دون تحالفات بعد انسحاب معظم الأحزاب من المعركة ودعمها المستقلين. وهي تُعتَبرُ نموذجاً عن الاستحقاقات القادمة وكيفية التعامل معها، وعلى الأقل تكشف الأسباب التي تدفع قوى سياسية وكتل كبرى الى الهروب من الانتخابات النيابية المبكرة.

  • شارك الخبر