hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1215925

147

14

1

10653

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1215925

147

14

1

10653

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - علاء الخوري

رسائل مشبوهة تُفجر الوضع الأمني في طرابلس

الإثنين ١٢ أيلول ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


لم تشفع الجولات الاعلامية التي خاضها الرئيس نجيب ميقاتي عبر مكتبه الاعلامي لتسويق السياحة في طرابلس ودعم حملة "أهلا بهالطلة" بأمن المدينة، فكان الرصاص المتفلت أقوى من العناوين الفضفاضة البعيدة عن واقع البؤس الساري بين الاحياء... هذا الرصاص يحصد بشكل يومي المزيد من الضحايا في عاصمة الشمال التي يرفض البعض اخراجها من دائرة تصفية الحسابات السياسية ويُصر على ابقائها كصندوق بريد اقليمي ودولي.

يرفض سياسيو المدينة اخراجها من النفق المظلم الذي أُدخلت فيه، بل تكشف المعطيات الميدانية بأن عدة جهات تملك الأرض وهي بعيدة عن السياسيين الذين عمَّقت الازمة المالية الفجوة بينهم وبين المواطن الطرابلسي الذي ينام من دون طعام أو دواء يُسَكّن ألمه، ورهن نفسه للفريش دولار لاطعام أولاده.

ما حصل في عاصمة الشمال قبل أيام يضعه البعض في اطار السرقة التي تنشط في مختلف المناطق اللبنانية، ولكن ثمة معطيات مقلقة تتصل بأمن المدينة الهش اذ تشير مصادر طرابلسية الى أن الانفجار الامني داخل الاحياء والشوارع غير مرتبط بحسابات اقليمية أو دولية، بل هو نتيجة الفوضى الاجتماعية الحاصلة، موضحة أن نسبة العاطلين عن العمل من الفئة العمرية بين 15 سنة والخمسين سنة ارتفعت بعد أن أُقفلت المصالح ودخل التجار في أزمة كبيرة بعد أن تعرض السوق لانكماش تخطى القدرة على احتوائه. العامل الاقتصادي وانعكاسه على الواقع الاجتماعي للطرابلسي يدفعه نحو الخيارات البديلة، وهي حكما الاسوأ بالنسبة للدولة وأجهزتها الامنية التي تعلم أن الارضية الطرابلسية "خصبة" لاحياء الشبكات المرتبطة بالتنظيمات المتشددة حيث تساهم حركة الاتصالات القائمة بين شبان طرابلسيين "يُجاهدون" في سورية والعراق مع اهاليهم في نشاط الخلايا وتمويلها.

قسم كبير من أهالي المدينة يرفض أي تواصل مع هؤلاء ويدعو الاجهزة الى تعقب المتورطين وكشف حركة الاتصالات. برأيهم قد تدفع المدينة من جديد ثمن الاجندات الخارجية في وقت تريد عاصمة الشمال العيش بسلام وبكنف الدولة.

آمال هؤلاء وتمنياتهم تصطدم مع الواقع المرير، فالاحياء الداخلية تُزنرها أحزمة البؤس، وحولت قساوة الحياة الطفل ابن العشر سنوات الى رجل قادر على حمل بندقية ورفعها بوجه الخصم رغم كل التداعيات التي قد تخلقها رصاصته.

بعد مقتل زوجة الناشط خالد الديك والهجوم المسلح على محل لبيع الهواتف لأحد أبناء جبل محسن في منطقة التل، اضافة الى الحوادث الفردية والسرقات المتنقلة بين البيوت، نشطت حركة الاجهزة الامنية بعد ان وصلت الامور الى مرحلة تتطلب الحسم السريع تداركا للانهيار الكبير. تَحَرَك الرئيس نجيب ميقاتي واستنهض الاجهزة الامنية في المدينة كما نشط وزير الداخلية القاضي بسام مولوي وأعطى توجيهاته طالبا تكثيف التعاون بين الاجهزة لوضع خطة أمنية سريعة لأن الوضع لا يحتمل التأجيل.

خطوة الحكومة والاجهزة برأي بعض المطلعين على الوضع في طرابلس جاء متأخرا، وهو علاج تعتمده تلك القوى بشكل دائم عند حصول أي حادث أمني قد يأخذ طابعا مذهبيا كما هو حال مقتل ابن جبل محسن قبل أيام، في حين دفع تراكم الاهمال أبناء المدينة الى الهجرة عبر قوارب الموت أو التواصل مع التنظيمات المشددة في البلدان المجاورة لمساعدة اهاليهم، ولم يتحرك الرئيس ميقاتي ورجال الاعمال وهم من ابناء هذه المدينة لوضع خطة اقتصادية شاملة توظف الشبان وتدفعهم نحو الانتاج الاقتصادي لا رميهم بالبحر أو خلف الحدود وادانتهم فيما بعد.

العين الامنية نحو طرابلس فيما عين السلطة تغض الطَرف عن الحوادث التي تحصل في المدينة وثمة روايات متضاربة يتم تسويقها عن حملة مداهمات واسعة قد تنفذ في الساعات المقبلة لبعض الاشخاص المشتبه بهم، بعد أن تبلغت الجهات الامنية تحذيرات تشير الى محاولات تجري للقيام بأعمال مشبوهة قد تُفجر الوضع في عاصمة الشمال وتتمدد الى مناطق أُخرى.

  • شارك الخبر