hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

29303

1006

123

297

12047

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

29303

1006

123

297

12047

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - علاء الخوري

حزب الله يحسم التكهنات: لن نسلم عياش

الثلاثاء ١٨ آب ٢٠٢٠ - 23:49

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شهدت ساحات الفضاء الالكتروني حربا ضروسا بين جيوش حزب الله الالكترونية وتلك التابعة لتيار المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار، على خلفية الحكم الذي نطقت به المحكمة الدولية  في عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه والتي اتهمت فيه أحد عناصر حزب الله سليم عياش بالوقوف خلف جريمة الاغتيال.

اتهام عياش في هذه العملية نكتة سمجة بالنسبة لجمهور الحزب الجالس في مقاهي الضاحية بعيدا عن كل تدابير الوقاية التي تشدد عليها وزارة الصحة بل ان كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وتحذيره من انتشار هذا الوباء لم يمنع الكثيرين من تدخين النرجيلة في جلسة الاستماع الى ترجمة كلام رئيس المحكمة دايفيد راي، في ظاهرة تؤكد أن للضاحية قوانينها وتقاليدها الخاصة.

السخرية من قرار المحكمة انتشرت اسرع من الكورونا في بيئة حزب الله، فهي اقرب الى المزحة بالنسبة لهم فالوصول الى السيد حسن نصرالله يقول أحد المسؤولين في الحزب أقرب من الوصول الى سليم عياش ومن الصعب أن يُسلم الحزب عنصرا من عناصره الى "المجهول"، لأن المحكمة الدولية بالنسبة للحزب هي حلف اطلسي بثوب قضائي، وأي حكم صادر عنها هو فتنة معروفة.

تبرئة الثلاثة الذين كانوا متهمين "إفتراضيا" من قبل المحكمة وتأجيل اصدار العقوبة الى 21 ايلول المقبل هو فخ دولي برأي حزب الله وله الكثير من الأبعاد ابرزها اعطاء فرصة لتجييش الرأي العام الداخلي على الحزب، عبر اظهار الشق السياسي الذي تحدث عنه القضاة في لاهاي والابعاد التي دفعت بعياش الى اغتيال الحريري، مع التأكيد أن هكذا قرار لا يمكن أن يقوم به شخص واحد بل هو عملية أمنية معقدة تقف خلفها دول لا أفراد، والحزب الذي يصر على براءته من هذه العملية يسعى الى تطويق ذيولها عبر مجموعة خطوات قد ينفذها على الارض للجم كل خطوة يمكن أن تؤذيه.

تنظر الضاحية الى القرارات الدولية من منطلق المؤامرة على مستقبله السياسي، ويستند في تحليله الى معطيات تجمعت لديه تشير الى أن عددا من قياديي المستقبل يصر على اللجوء للامم المتحدة لتطبيق العقوبة التي ستصدر في ايلول وان اقتضى الامر تطبيق الفصل السابع. هذا الامر لا يمكن التغاضي عنه بالنسبة لقيادة حزب الله وهي تسعى عبر الرئيس نبيه بري الى التواصل مع الرئيس سعد الحريري لايجاد مخرج يلاقي التطورات الحاصلة في المنطقة والقريبة الى التفاوض منها الى الحرب، لاسيما وأن لبنان مقبل على استحقاقات مهمة على الجميع أن يدرك حجمها بعد انفجار المرفأ.

بالنسبة لتيار المستقبل الداعي الى التريث قبل الدخول بالاستنتاجات، عمم على مناصريه عدم الدخول في البازار الاعلامي لأن الوقت اليوم كما قال الرئيس سعد الحريري لاعمار البلد والتفاهم بين مكوناته، الا أنه يصر على تطبيق حكم المحكمة وأن لا يكون حبرا على ورق لأن ذلك يؤسس لجرائم أخرى في البلاد ويهدد أمن الحريري الابن وكل حزب أو تيار يقف بوجه حزب الله.

ويعول المستقبل على المجتمع الدولي في تطبيق قرارارته الدولية، فمن الصعب برأيه التغاضي عن حكم محكمة لاهاي في لبنان لأن ذلك يعتبر انتصارا لحزب الله عليه وهذا الامر لن تسمح به الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة.

وتدعو أوساط التيار الى التريث والانتظار لأن الاسابيع المقبلة ستحمل معها الكثير من المؤشرات عن ما يفكر فيه المجتمع الدولي لاسيما في الملف اللبناني وعلى حزب الله أن يعي خطورة النطق بحكم المحكمة.

 

  • شارك الخبر