hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

395588

2377

911

33

310294

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

395588

2377

911

33

310294

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - علاء الخوري

حرب عون الحريري: "الثنائي" الرابح الاكبر

الإثنين ١٥ شباط ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ينشغل حزب الله هذه الايام بمواجهة كورونا، حيث جند وزيره في الحكومة حمد حسن كل الطاقات لوضع الخطة المتكاملة للمراحل التي ستمر بها عملية التلقيح المنتظرة.

ترك الحزب وخلفه الرئيس نبيه بري الاخبار الحكومية لمن أولاهم الدستور الحق بالتأليف وتبادل أوراق الحقائب والاسماء "والثلث المعطل"، ولعب الثنائي دور المتفرج على الحرب الدستورية المفتوحة بين الرئيسين عون والحريري، واكتفى الرئيس بري باعطاء النصيحة واطلاق صافرة الانذار من انهيار البلد، فيما يرصد الحزب الحدود جنوبا تحسبا لأي تطور مفاجئ ويسعى الى رأب الصدع داخل البيئة الجنوبية وتحديدا داخل القرى التي تضم احزابا مختلفة.

ترفض مصادر في التيار الوطني الحر الحديث عن حرب بالوكالة يخوضها العهد بالنيابة عن حزب الله، وتؤكد أن الرئيس ميشال عون مقتنع بكل موقف يصدر عنه لاسيما بكل ما يتصل بالصلاحيات الدستورية التي ينطبق عليها مرسوم التأليف، مشيرة الى أن رئيس الجمهورية لا يخضع لأي ضغط وهو لن يتنازل عن أي نقطة دستورية تمس بالمسيحيين.

وتُوجه المصادر انتقادا واضحا للحريري الذي قال في خطابه ان البلد عندما ينهار لن يبقى هناك حقوق للمسيحيين أو أي طائفة أُخرى، وتؤكد أن كلام الحريري ما هو الا تهويل وعامل ضغط على الرئيس الساعي الى تطويق صلاحيات الرئاسة ومنع المس به.

وتسأل المصادر في السياق عن الاسباب التي تقف عائقاً أمام الرئيس المكلف لتسهيل عمل التدقيق الجنائي ورفع الغطاء عن الفاسدين المنتمين الى تيار المستقبل والمتهمين أمام القضاء والامتناع عن زج التبريرات في عملية التأخير الدائم لتشكيل الحكومة ورمي الاتهامات في ملعب الرئاسة الاولى في الوقت الذي يتعين على الرئيس الحريري سلوك الطريق الاسهل وهي الذهاب الى الرئيس ميشال عون والبحث معه في الاسماء وفق المعايير التي اعتمدها مع الثنائي حزب الله حركة أمل، أما غير ذلك فتضييع للوقت وتراكم أكثر للأزمات.

هذا الكلام لا توافق عليه مصادر تيار المستقبل التي تؤكد أن الحريري يُقدر الرئيس ميشال عون ويُدرك أنه يريد حكومة، الا أن المطابخ التي تعمل في القصر هي من يريد العكس، متهمة بالمباشر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بالعرقلة لأنه لم يقتنع بعد بأنه خارج الحكومة فيما يحضر الحريري على رأسها.

اضافة الى هذا الامر، تُصر المصادر على اتهام حزب الله بعرقلة التشكيل عبر باسيل، وبرأيها فان الحزب وامينه العام يمونان على رئيس التيار ويمكن الضغط عليه عبر المحور الخارجي لتسهيل ملف التأليف ولكن الوقت اليوم غير ملائم بانتظار ما سيرشح عن المفاوضات بين ايران والدول الغربية بشأن برنامجها النووي، وعلى ضوء ذلك يتخذ الحزب قراره اما بالذهاب باتجاه تشكيلة حكومية "مسهلة" أو الضغط أكثر للحصول على الثلث المعطل فيها.

وبين دفاع التيار البرتقالي وهجوم المستقبل، يبقى الثنائي الرابح الاكبر في عملية الاخذ والرد، وحجة هذا الفريق الحفاظ على الهدنة السنية الشيعية ومنع أي تأثير سياسي عليها، ولو جاء ذلك على حساب صلاحيات الطوائف الأُخرى، وعندما تأتي لحظة التوافق الاقليمي والدولي سنجد تبريكات "الاخوة" في حزب الله بتأليف حكومة على مقاس تلك التفاهمات.

 

  • شارك الخبر