hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1215925

147

14

1

10653

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1215925

147

14

1

10653

ليبانون فايلز - خاص خاص - ماريا واكيم

"جمهورية الورق"... فتّشوا عن الناخب الأول!

الثلاثاء ٢٠ أيلول ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


يطلّ الحادي والثلاثون من تشرين الاول، وتطوى معه صفحة عهد الرئيس العماد مشيال عون، سيغادر بعبدا التي لطالما تحصّن بها وأطلق منها ابرز معاركه، سيطفىء العهد شمعته الأخيرة، تاركاً وراءه سلسلة من الأزمات المعيشية والسياسية والإقتصادية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الجمهورية اللبنانية.

وبين رؤساء جمهورية "لبنان الإستقلال" ورؤساء جمهورية "لبنان الطائف"، ضاع الوطن وضاعت معه الطوائف وإختلط الحابل بالنابل.

بين هؤلاء "الجمهوريات"، لا فرق، فمنذ متى يأتينا رئيساً صُنع في الداخل؟ من يعرف تاريخ لبنان يعرف جيداً ان الكفة الإقليمية هي المرجّحة، ليست مؤامرة ولا إحتلال كما يتفنّن بوصفها البعض، بل ميزة غريبة لنظام ديمقراطي فريد من نوعه يعيش على التوازن الإقليمي.

إنها أولويات الدول المعنيّة التي تجعل من الإستحقاق المنتظر إما إستحقاقاً مهماً أو يأتي في الدرجة الأخيرة تبعاً للقضايا والتسويات التي ستحصل، على ضوء مسألة الإتفاق النووي مع إيران.

موضوع الرئاسة أكبر من الطموحات الفردية، وأكبر من بورصة أسماء تتأرجح بين محام لامع، وقائد جيش صلب لا تهزّه الأزمات، ورجل مستقلّ، وليس من الطائفة التي ينتمي إليها سيد القصر بل بالطائفية السياسية والمحاصصة "الغليظة" الممزوجة بخليط إقليمي لزج.

يستدعي التحقيق والعودة بالذاكرة الى الوراء القول، لا بل الجزم أن معظم رؤساء الجمهوريات الذين توالوا على الحكم جاؤوا بالتوافق مع الخارج، بدءاً من بشارة الخوري وصولاً الى كميل شمعون وبشير الجميّل ورينيه معوّض، ما يقودنا الى الإستنتاج أن الناخب الأول هو "الخارج"، لكن من يملك القدرة على التدخل وفرض أسمائه؟ لا جواب حتى الساعة، ونقف حائرين بين طهران المنشغلة بملفها النووي، وصولاً الى واشنطن التي باتت منشغلة في منطقة جنوب شرق آسيا باحثة عن اساليب لتطويق الصين، ناظرة الى العالم من زاوية الحروب وتداعياتها على اسواق الطاقة العالمية، وصولاً الى السعودية التي باتت في حالة طلاق كامل مع لبنان، مروراً بفرنسا التي لطالما لعبت دوراً تقليدياً في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأفرقاء، تقف اليوم حائرة، لا بل عاجزة أمام زواريب السياسة الداخلية الرخيصة.

وبإنتظار معرفة الرئيس العتيد، والناخب الذي سيوصله، سيطلّ شياطين الداخل لإتحافنا بمخططات أمنية يتم التحضير لها بهدف ضرب "الإستقرار" وكأن ما يعيشه لبنان اليوم هو قمة البحبوحة والإزدهار، سيطلّ المستفيدين من الفراغ الرئاسي (بحال حصوله) لتحصين أنفسهم.

ومن يعلم لبنان وتفاصيله، يعرف جيداً أن بيروت خزان يمتص الأزمات الإقليمية ويبتلعها، فلا مانع للخارج من دخول لبنان في أشهر أو ربما سنوات من الفراغ بإنتظار الى ما ستؤول إليه الأمور في جوار هو نفسه يتقلّب على نيران الأزمات والتسويات المرتقبة.

 

  • شارك الخبر