hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

826279

6109

378

14

690067

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

826279

6109

378

14

690067

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - علاء الخوري

جعجع: "عون السلف وأنا الخلف"

الجمعة ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على عكس ما سُرب أو ما توقعه البعض، امتنع حزب القوات اللبنانية عن اي مشاركة في الاضراب الذي دعت اليه اتحادات النقل البري وانضم اليها الكثير من النقابات والمهن الحرة.
حزب القوات الذي ترك "بَصمة" في جل الديب الذوق وجبيل في السابع عشر من تشرين تحت مظلة الحراك المدني وجمعياته، انكفأ اليوم بتعميم حزبي من معراب الرافضة لأي تظاهرة قد تؤدي الى تفجير الوضع الداخلي من قبل أهل السلطة لإرجاء الاستحقاق الانتخابي الذي يُعول عليه "الحكيم". هذا التراجع مرده الى خشية قواتية من إلباس أي انفجار في الشارع أو هزة أمنية خلال الاحتجاجات بالقوات لتطيير الانتخابات وإلصاق التُهمة بالقيادة الحزبية، التي تضع ثقلها في مكان آخر وتحديداً في كيفية شد العصب الانتخابي للبيئة الحاضنة لها في المناطق وتجيير العدد الاكبر من الاصوات لصالح اللوائح القواتية، فهدف رئيس القوات سمير جعجع اليوم تأمين الكتلة المسيحية الأكبر في مجلس النواب.
عندما وقَّع التيار الوطني الحر والقوات اتفاق معراب، كان "تبرير" جعجع دعم "الجنرال" ميشال عون للرئاسة لأنه الاقوى مسيحياً ورئيس أكبر كتلة نيابية "تكتل التغيير والاصلاح"، ولا يمكن المجيء برئيس مسيحي ماروني لا يُراعي هذا الشرط "في اشارة الى رئيس تيار المردة سليمان فرنجية". وانطلق رهان جعجع الرئاسي في العام 2016 تحت شعار "أنتم السابقون ونحن اللاحقون"، فبيعته عون الى الرئاسة لم تقتصر فقط على تقسيم النفوذ الوظيفي داخل مؤسسات الدولة بين التيار والقوات، بل كان جوهرها بالنسبة الى جعجع خلافته عون، عبر احراز تقدم كبير في الانتخابات النيابية في الـ 2018، ولاحقاً في الـ 2022، ليكون رئيس أكبر كتلة نيابية يسترجع من خلالها مواقف وتصريحات الكتل التي سَمَّت عون عام 2016 وتحدثت يومها عن الرئيس الماروني القوي، وأن المارونية السياسية لن ترضى بمعايير رئاسية أقل من تلك التي طُبِّقت على عون عام 2016.
في معراب تنشغل الماكينات الانتخابية برفع عدد نواب القوات، رغم أن الاحصاءات تشير الى أن العدد قد يظل كما هو أو ينقص مقعداً او اثنين. ورغم ذلك يبقى جعجع في صدارة الزعماء الموارنة من حيث عدد النواب داخل كتلته، ويؤكد القواتيون أن رئيس التيار الوطني أبرزهم تيار المستقبل، ولم يتحالف في الوقت عينه مع اي حزب أو تيار يضاهي المستقبل سُنياً، بل يخوض حربا كبيرة بوجه كل الاطراف ومن ضمنهم الحلفاء الذين يريدون اسقاط باسيل.
وهنا تشير اوساط في الثامن من آذار الى أن حزب الله يدرك اهداف رئيس القوات سمير جعجع، ويسعى الى تعويم حليفه النائب جبران باسيل ليبقى منافساً شرساً لجعجع على الساحة المسيحية، ويضغط الحزب في هذا الإطار على حلفائه كالقوميين في المتن والكورة وعكار للتصويت للوائح التيار الوطني الحر، كما يُنسق مع الطاشناق في هذا الإطار، ولا يزال يسعى وبقوة لترتيب لقاء بين باسيل وفرنجية لكسر الجليد وتنظيم الخلاف في هذه المرحلة الدقيقة، الا أن رفض فرنجية وقواعده للتحالف مع باسيل أسقط كل تلك المحاولات.
وأمام هذا التخبط يستغل رئيس القوات سمير جعجع الظرف، ويذهب قياديون قواتيون في تفاؤلهم الى ضمان صوت "الثورة" داخل مجلس النواب لصالح "حكيمهم"، ويؤكدون ان مجلس الـ 2022 سيكون مفاجئاً بالنسبة للأطراف الداخلية والخارجية، وسيضم مشروعاً متكاملاً يصوّت بوجه المنظومة الحاكمة، وتحديداً منظومة حزب الله، التي تمكنت من التغلغل في الدولة على مدى أعوام.
ويلفت هؤلاء الى ضرورة رصد الوجوه التي يختارها جعجع لتمثيل القوات داخل الندوة البرلمانية وهي من ذوي الاختصاص، كنائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني، والاعلامي المخضرم غياث يزبك المعروف بدبلوماسيته وحنكته في كيفية التعاطي وغير المهادن في المواقف. وينظر جعجع الى كتلته الجديدة على أنها حصانه الرابح الذي سيُقلّه الى بعبدا، إن اكتملت الظروف الاقليمية والدولية وتمكنت السعودية من عقد صفقة رابحة مع إيران وتقاسمت معها النفوذ في لبنان.

  • شارك الخبر