hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

65577

1241

238

536

30470

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

65577

1241

238

536

30470

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - علاء الخوري

"جبل شيخ الجبل" أين أنت: حزب الله يخشى على خاصرته الرخوة

الجمعة ٩ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 00:30

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

منذ ثورة الجياع التي قادها الامين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي عام 1997 والتي كانت موجهة ضد حزب الله، وما اعقبها من توترات بين انصار الطفيلي والحزب ابرزها في عيد الفطر عام 1999، على خلفية اعلان الطفيلي إقامة مهرجان في حوزة «الإمام المنتظر» العلمية في مدينة بعلبك حيث وقع عدد من القتلى في صفوف الجانبين بعد أن تم تطويق المهرجان، وحزب الله يتجنب المواجهة في منطقة بعلبك الهرمل ويحرص على التواصل مع العشائر من خلال القيادات العليا وعلى رأسهم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي زار قبل سنوات المنطقة بعد توتر مع العشائر كاد أن يُفجر الامور.

يولي حزب الله أهمية كبيرة لنظام العشائر في بعلبك الهرمل ويشرف في كثير من الاحيان نصرالله شخصياً على المشاكل التي تحصل هناك، وفي الكواليس ثمة قيادات في الصف الاول توازي أهميتها دور السيد وتنتمي الى العشائر من آل حمية وآل شمص وغيرهم، وقبل دخول الحزب بشكل فعال الى تلك المنطقة كانت عشيرة "آل جعفر" الممتدة من بعلبك الى آخر منطقة في الهرمل على الحدود مع محافظة الشمال تمارس دور العصابات المنظمة وتعتدي على قرى شمالية مجاورة لاسيما جبل أكروم المتاخم لها، الا أن الحزب عمل على ضبط الوضع هناك ومنع اي خطوة استفزازية يقوم بها هؤلاء بوجه المناطق الشمالية، وكان التوجه لدى هؤلاء نحو التهريب الى سورية بمباركة الحزب وتسهيل من قبل الدولة.

عززت الحرب السورية دور تلك العشائر التي تحولت الى دولة تفرض سيطرتها على كامل الحدود الشرقية وبات الحديث عن عمليات التهريب كالحديث عن أي تخليص بضائع عن المرفأ او المطار، ووضع هؤلاء تسعيرات خاصة على تلك البضائع ترتفع وتنخفض وفق الاولويات والاهمية. كان الحزب الراعي الابرز لهذه العمليات فعناصره مولجة بها وكانت تدر عليه الاموال الكثيرة وتغطي جزءا لا بأس به من المصاريف الحزبية، ولا تزال طريق القصير وفيديوهات المازوت المهرب الى سورية واضحة كوضوح الشمس رغم الحديث عن دور روسي على الجانب السوري قلص الكثير من عمليات التهريب على الحدود، الا أن خبرة العشائر المحسوبة على الحزب وعلمها بكل شبر من تلك الحدود ساهمت بارساء نظام يقوم على المبادرة الفردية للمهرب.

أثرت احداث السابع عشر من تشرين وما تبعها من أزمات مالية على اهالي تلك المنطقة فازداد الفقر وضاق سوق العمل وشهدت المنطقة في اول ايام الثورة حركة احتجاجية لم تقتصر على الاحزاب اليسارية بل ايضا على مجموعات من العشائر الموالية لحزب الله، قبل أن تنسحب بطلب والحاح من قيادة الضاحية الا أن النقمة لم تخمد، حتى أن سفراء دول اوروبية عولوا على حراك بعلبك وبعضهم رفع تقاريره مؤكدا فيها أن ضرب حزب الله يكون عبر خاصرته الرخوة وتحديدا منطقة بعلبك وعبر العشائر، وبحسب المعلومات فان تقارير السفارات تشير الى وجود نقمة كبيرة على حزب الله داخل تلك العشائر وثمة حديث عن محاولات لأجهزة امنية غربية تعمل على وتر العشائر لاصابة حزب الله في "عقر داره"، مستندة الى تدهور الوضع الاقتصادي وانعكاسه على الشارع وهذا ما يعمل عليه خارجيا من خلال رفع الدعم عن السلع وزيادة اسعارها لاسيما المحروقات لتدفع بتلك المناطق الى الثورة على الحزب، وبروفا الايام الماضية نجحت الى حد كبير باعلان هذا العصيان وان انطلقت شرارتها من عملية ثأر بين العشيرتين.

الجيش اللبناني الذي تدخل للجم هذه المظاهر المسلحة، عمد الى الضرب بيد من حديد في عمليات كثيرة ضد المهربين وتجار المخدرات في تلك المنطقة ونجح في أكثر من مكان، الا أن تداعيات 17 تشرين وما تبعها من قطع طرقات وانشغال المؤسسة العسكرية بضبط الوضع الداخلي اضافة الى "زلزال المرفأ" الذي فجر الداخل، جاء لصالح تمدد تلك العناصر غير المنضبطة وأتاح لها التصرف بحرية أكثر والتمدد بأسلحتها المتطورة والخطيرة وفي مناطق بقاعية عدة ، وما هو قادم من الايام خطير جدا وهذا ما تؤكد عليه فعاليات في منطقة بعلبك الهرمل مشيرة الى أن الوضع لا يبشر بالخير.

 

  • شارك الخبر